1 - عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث -
قال : فإذا جعلت رجلك في الركاب فقل : بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم
الله والله أكبر ، فإذا استويت على راحلتك واستوى بك محملك فقل : الحمد
لله الذي هدانا للاسلام ، وعلمنا القرآن ( 1 ) ، ومن علينا بمحمد ( صلى الله عليه
وآله وسلم ) ، سبحان الله ، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا
إلى ربنا لمنقلبون ، والحمد لله رب العالمين ، اللهم أنت الحامل على الظهر
والمستعان على الامر ، اللهم بلغنا بلاغا يبلغ إلى خير بلاغا يبلغ إلى رضوانك
ومغفرتك ، اللهم لا طير إلا طيرك ، ولا خير إلا خيرك ، ولا حافظ غيرك . الكافي 4 : 284 / 2 .
( 1 ) الكافي في المخطوط على قوله ( وعلمنا القرآن ) علامة نسخة .
2- عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا ركب الرجل الدابة فسمى ،
ردفه ملك يحفظه حتى ينزل ، وإن ركب ولم يسم ردفه شيطان فيقول له :
تغن ( 1 ) ، فان قال له : لا أحسن ، قال له : تمن ، فلا يزال يتمنى حتى
ينزل ، وقال : من قال إذا ركب الدابة : بسم الله لا حول ولا قوة إلا بالله ،
( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ) ( 2 ) - الآية -
( سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ) ( 3 ) حفظت له نفسه ودابته
حتى ينزل . الكافي 6 : 540 / 17 .
( 1 ) فيه أن الغناء لا يختص بمجالس الشرب كما ذهب إليه الغزالي وجماعة من الصوفية ( منه . قده ) .
( 2 ) الأعراف 7 : 43 .
( 3 ) الزخرف 43 / 13 .
3- عن
الأصبغ بن نباتة قال : أمسكت لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) الركاب وهو
يريد أن يركب فرفع رأسه ثم تبسم ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، رأيتك رفعت
رأسك وتبسمت ، فقال : نعم ، يا أصبغ ، أمسكت لرسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) كما أمسكت لي فرفع رأسه وتبسم ، فسألته كما سألتني ،
وسأخبرك كما أخبرني ، أمسكت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الشهباء
فرفع رأسه إلى السماء وتبسم ، فقلت : يا رسول الله رفعت رأسك إلى
السماء وتبسمت : فقال : يا علي ، إنه ليس من أحد يركب الدابة فيذكر ( 1 ) ما أنعم
الله به عليه ثم يقرء آية السخرة ، ثم يقول : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو
الحي القيوم وأتوب إليه ، اللهم اغفر لي ذنوبي ، إنه لا يغفر الذنوب إلا
أنت ، إلا قال السيد الكريم : يا ملائكتي ، عبدي يعلم أنه لا يغفر الذنوب
غيري ، اشهدوا أني قد غفرت له ذنوبه . الفقيه 2 : 178 / 795 .
( 1 ) كتب في المخطوط على قوله ( الدابة فيذكر ) علامة نسخة .
( 2 ) أمالي الصدوق : 410 / 3 .
عن الأصبغ بن نباتة مثله ، إلا أنه
قال : يركب الدابة فيقرء آية الكرسي ثم يقول : استغفر الله . . .
الحديث .أمالي الصدوق : 410 / 3 .
ورواه علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن ابن فضال ، إلا أنه
قال : ثم يقرء آية الكرسي . تفسير القمي 2 : 281 .
5 - قال الصدوق : وكان الصادق ( عليه السلام ) إذا وضع رجله
في الركاب يقول : ( سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ) ( 1 ) ،
ويسبح الله سبعا ، ويحمد الله سبعا ، ويهلل الله سبعا .الفقيه 2 : 178 / 794 .
( 1 ) الزخرف 43 : 13 .
6 - عن علي بن ربيعة الأسدي قال : ركب علي بن أبي طالب ( عليه
السلام ) فلما وضع رجله في الركاب قال : بسم الله ، فلما استوى على
الدابة قال : الحمد لله الذي أكرمنا وحملنا في البر والبحر ، ورزقنا من
الطيبات ، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا ، سبحان الذي سخر لنا هذا
وما كنا له مقرنين ، ثم سبح الله ثلاثا ، وحمد الله ثلاثا ، ثم قال : رب اغفر
لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، ثم قال : كذا فعل رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) وأنا رديفه . أمالي الطوسي 2 : 128 .
7 - عن عبد الله ابن عطا - في حديث - أنه قدم لأبي جعفر
( عليه السلام ) حمارا وأمسك له بالركاب فركب ، فقال : الحمد لله الذي
هدانا بالاسلام ، وعلمنا القرآن ، ومن علينا بمحمد ( صلى الله عليه وآله )
الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون والحمد
لله رب العالمين . المحاسن 352 / 41 .
8 - عن أسباط ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) - في
حديث - قال : فان خرجت برا فقل الذي قال الله : ( سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ ) ( 1 ) فإنه ليس من عبد يقوله
عند ركوبه فيقع من بعير أو دابة فيضره شئ بإذن الله ، وقال : فإذا خرجت
من منزلك فقل : بسم الله ، آمنت بالله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة
إلا بالله .وسائل الشيعة :ج 11 ص 391ح15087.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق