كيفية معاشرتها مع علي عليهما السلام
1 - عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كان أميرالمؤمنين عليه السلام يحتطب ويستقي ويكنس ، وكانت فاطمة عليهما السلام تطحن وتعجن وتخبز. الكافي.
2 ـ دعوات الراوندى : عن سويد بن غفلة قال : أصابت عليا عليه السلام شدة فأتت فاطمة عليها السلام رسول الله صلى الله عليه واله ، فدقت الباب فقال : أسمع حس حبيبي بالباب يا ام أيمن قومي وانظري! ففتحت لها الباب ، فدخلت ، فقال صلى الله عليه واله : لقد جئتنا في وقت ما كنت تأتينا في مثله ، فقالتت فاطمة : يارسول الله صلى الله عليه واله ما طعام الملائكة عند ربنا؟ فقال : التحميد؟ فقالت : ما طعامنا؟ قال رسول الله صلى الله عليه واله :والذي نفسي بيده ما أقتبس في آل محمد شهرا نارا ، واعلمك خمس كلمات علمنيهن جبرئيل عليه السلام قالت : يارسول الله ما الخمس الكلمات؟ قال : « يارب الاولين و الآخرين ، يا ذاالقوة المتين ، ويا راحم المساكين ، ويا أرحم الراحمين » ورجعت فلما أبصرها علي عليه السلام قال : بأبي أنت وامي ماوراءك يافاطمة؟ قالت : ذهبت للدنيا وجئت للاخرة ، قال علي عليه السلام : خير أمامك خير أمامك. دعوات الراوندى.
3 - عن أبي عبدالله عليه السلام قال : حرم الله عزوجل على علي (عليه السلام) النساء مادامت فاطمة (عليها السلام) حية ، قلت : وكيف؟ قال : لانها طاهرة لا تحيض.
بيان : هذا التعليل يحتمل وجهين :
الاول أن يكون المراد أنها لما كانت لا تحيض حتى يكون له (عليه السلام) عذر في مباشرة غيرها ، فلذا حرم الله عليه غيرها رعاية لحرمتها.
الثاني أن يكون المعنى أن جلالتها منعت من ذلك وعبر عن ذلك ببعض ما يلزمه من الصفات التي اختصت بها. امالي الطوسي.
4 : سئل عالم فقيل : إن الله تعالى قد أنزل هل أتى في أهل البيت وليس شئ من نعيم الجنة إلا وذكر فيه إلا الحور العين ، قال : ذلك إجلالا لفاطمة (عليها السلام).
سفيان الثوري ، عن الاعمش ، عن أبي صالح في قوله : « وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ » [1] قال : ما من مؤمن يوم القيامة إلا إذا قطع الصراط زوجه الله على باب الجنة بأربع نسوة من نساء الدنيا ، وسبعين ألف حورية من حور الجنة إلا علي بن أبيطالب (عليه السلام)، فانه زوج البتول فاطمة (عليها السلام) في الدنيا ، وهو زوجها في الآخرة في الجنة ليست له زوجة في الجنة غيرها من نساء الدنيا لكن له في الجنان سبعون ألف حورا لكل حور سبعون ألف خادم. .بحار الأنوار : ج 43 ص 153- 154. [1]التكوير : 7.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق