1- قال الصّادق ( عليه السلام ) : « حسن الظنّ أصله من حسن إيمان المرء ، وسلامة صدره ، وعلامته أن يرى كلّما نظر إليه بعين الطّهارة والفضل ، من حيث ركب فيه وقذف ( في قلبه ) [1] ، من الحياء والأمانة والصّيانة والصّدق ، أوحى الله تبارك وتعالى إلى داود : ذكّر عبادي من آلائي ونعمائي ، فإنّهم لم يروا منّي إلّا الحسن الجميل ، لئلّا يظنّوا في الباقي إلّا مثل الذي سلف منّي إليهم ، وحسن الظنّ يدعو إلى حسن العبادة ، والمغرور يتمادى في المعصية ويتمنّى المغفرة ، ولا يكون أحسن الظنّ في خلق الله إلّا المطيع له ، يرجو ثوابه ويخاف عقابه ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحكي عن ربّه : أنا عند حسن ظنّ عبدي بي ، يا محمّد ، فمن زاغ عن وفاء حقيقة موجبات ظنّه بربّه ، فقد أعظم الحجّة على نفسه ،
وكان من المخدوعين في أسر هواه » . مصباح الشريعة ص 463 .
[1] ليس في المصدر .
2 ـ ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخاطر : عن النّبي ( صلى الله عليه وآله ) : « إنّ حسن الظّن بالله من حسن العبادة » .مجموعة ورام ج 1 ص 52 .
3 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « يقول الله : أنا عند ظنّ عبدي بي ، فليظنّ ما شاء » . لب اللباب : مخطوط .
4 - عن مالك الجهني ، قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وقد حدّثت نفسي بأشياء ، فقال لي : « يا مالك ، أحسن الظّن بالله ، ولا تظنّ أنّك مفرط في أمرك » الخبر .كتاب المؤمن ص 30 ح 56 .
5 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « حسن ظنّ العبد بالله سبحانه ، على قدر رجائه له ، حسن توكّل العبد على الله على قدر ثقته [1] » . [1] في المصدر : يقينه به .
وقال ( عليه السلام ) : « حسن الظّن ، من أفضل السّجايا وأجزل العطايا » .
وقال ( عليه السلام ) : « حسن الظّن ، أن تخلص العمل ، وترجو من الله أن يعفو عن الزّلل » . مستدرك الوسائل : ج 11 ص 252ح 12911.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق