الاثنين، 21 أكتوبر 2024

استحباب الزيادة في بر الام على بر الاب

  اسْتِحْبَابِ الزِّيَادَةِ فِي بَرٍّ الْأُمِّ عَلَى بِرٍّ الْأَبِ 

1 -  عَنْ أَبِي عَبْداللَّه عليه ‌السلام قَال : جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى‌الله‌عليه‌ وآله فَقَال : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِنْ أَبَرِّ ؟ قَال : أُمُّك ، قَال : ثُمَّ مِنْ ؟ قَال : أُمُّك ، قَال : ثُمَّ مِنْ ؟ قَال : أُمُّك ، قَال : ثُمَّ مِنْ ؟ قَال : أَبَاك .الزُّهْد : 40 | 107 .

2 - عَنْ زَكَرِيَّا بْنُ إِبْرَاهِيمَ ـ فِي حَدِيثِ ـ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عَبْداللَّه عليه‌ السلام : أَنِّي كُنْتُ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمْتُ وَإِنْ أَبِي وَأُمِّي عَلَى النَّصْرَانِيَّةِ وَأَهْلِ بَيْتِي وَأُمِّي مَكْفُوفَةٌ الْبَصَر فَأَكُون مَعَهُم وَأَكْل فِي آنِيَتِهِمْ ؟ قَال : يَأْكُلُونَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ ؟ فَقُلْت : لَا ، وَلَا يمسونه ، فَقَال : لَا بَأْسَ ، فَانْظُر أُمُّك فَبِرَّهَا ، فَإِذَا مَاتَتْ فَلَا تكلها إلَى غَيْرِك ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ زَادَ فِي بِرِّهَا عَلَى مَا كَانَ يَفْعَلُ وَهُوَ نَصْرَانِيٌّ فَسَأَلْتُه فَأَخْبِرْهَا أَنَّ الصَّادِقَ عليه‌ السلام أَمَرَه فَأَسْلَمْت . الْكَافِي 2 : 128 | 11 .

 3 - عَنْ أَبِي عَبْداللَّه عليه‌ السلام قَال : جَاءَ رَجُلٌ وَسَأَل النَّبِيّ صلى‌الله‌عليه‌ وآله عَنْ بِرّ الْوَالِدَيْنِ فَقَال : أبرر أُمُّك ، أبرر أُمُّك ، أبرر أُمُّك ، أبرر أَبَاك ، أبرر أَبَاك أبرر أَبَاك ، وَبَدَأ بِالْأُمّ قِبَلِ الْأَبِ . وسائل الشيعة : ج 21 ص 491 - 492.

4 -  عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه‌ السلام قَال : قَالَ مُوسَى [1عليه ‌السلام : يَا رَبِّ أَوْصِنِي ، قَال أُوصِيك ( بِك ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ) [2] قَال : يَا رَبِّ أَوْصِنِي ، قَال : أُوصِيك بأمك مَرَّتَيْن ، قَال : يَا رَبِّ أَوْصِنِي ، قَال : أُوصِيك بِأَبِيك ، فَكَان لِأَجْلِ ذَلِكَ يُقَالُ : إنَّ لِلْأُمِّ ثُلُثَي الْبَرّ وَلِلْأَب الثُّلُث .  أَمَالِي الصَّدُوق : 413 | 5 .
 [1] فِي الْمَصْدَرِ زِيَادَة : بْنِ عِمْرَانَ .
 [2] فِي الْمَصْدَرِ : بِي ثَلَاثًا .
 
5 - عَنْ عَلِيٍّ بْنُ الْحُسَيْنِ ( عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ) ، قَال : « جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، فَقَال : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا مِنْ عَمِلَ قَبِيحٌ إلّا قَدْ عَمِلْته ، فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْك أَحَدٌ حَيٌّ ؟ قَال : أَبِي ، قَال : فَاذْهَب فَبِرُّه ، قَال : فَلَمَّا وَلَّى ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : لَوْ كَانَتْ أَمَةً » . كِتَابِ الزُّهْدِ ص 35 ح 92 .

6 ـ فِقْه الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : « وَاعْلَمْ أَنَّ حَقَّ الْأُمِّ أَلْزَم الْحُقُوق وَأَوْجَب ، لِأَنَّهَا حَمَلَت حَيْثُ لَا يَحْمِلُ أَحَدٌ أَحَدًا ، وَوَقْت [1] بِالسَّمْع وَالْبَصَر وَجَمِيع الْجَوَارِح ، مَسْرُورَة مُسْتَبْشِرَه بِذَلِك ، فَحَمَلَتْه بِمَا فِيهِ مِنْ الْمَكْرُوهِ الَّذِي لَا يَصْبِرُ عَلَيْهِ أَحَدٌ ، وَرَضِيَت بِأَن تَجُوع وَيُشْبِع [2] ، وتظمأ وَيُرْوَى ، وَتَعَرَّى وَيَكْتَسِي ، وتظله وتضحى [3] ، فَلْيَكُن الشُّكْر لَهَا وَالْبِرّ وَالرِّفْقِ بِهَا عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ ، وَإِنْ كُنْتُمْ لَا تُطِيقُونَ بِأَدْنَى حَقَّهَا إلَّا بِعَوْنِ اللَّهِ » . فِقْه الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ص 45 . 
[1] فِي الْمَصْدَرِ : « وَوُقِيَت » .
[2] فِي الْمَصْدَرِ : « وَتَشَبُّع وَلَدِهَا » . 
[3] ضَحَّى لِلشَّمْس يُضَحَّى : إِذَا بَرَزَ لَهَا وَأَصَابَه أَذَاهَا وَحُرُّهَا . ( لِسَانِ الْعَرَبِ ج 14 ص 479 ، مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ ج 1 ص 269 ) .

7 -  فِي كِتَابِ الْأَخْلَاق قَال : قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) :إن وَالِدَتِي بَلَغَهَا الْكِبْر ، وَهِيَ عِنْدِي الْآنَ ، أَحْمِلُهَا عَلَى ظَهْرِي ، وَأَطْعَمَهَا مِنْ كَسْبِيٌّ ، وأميط عَنْهَا الْأَذَى بِيَدِي ، وَاصْرِف عَنْهَا مَعَ ذَلِكَ وَجْهِي اسْتِحْيَاء مِنْهَا وَإِعْظَامًا لَهَا ، فَهَل كافأتها ؟ قَال : « لَا ، لِأَنّ بَطْنِهَا كَانَ لَك وِعَاءٌ ، وَثَدْيَهَا كَانَ لَك سِقَاء ، وَقَدَّمَهَا لَك حِذَاء ، وَيَدُهَا لَك وَقَاء ، وحجرها لَك حَوَّاء ، وَكَانَت تَصْنَع ذَلِكَ لَكَ وَهِي تَمَنَّى حَيَاتِك ، وَأَنْت تَصْنَعُ هَذَا بِهَا وَتُحِبّ مَمَاتُهَا » .كِتَاب الْأَخْلَاق : مَخْطوط .

8 -  عَنْ النَّبِيِّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، أَنَّهُ قَالَ : « الْجَنَّةَ تَحْتَ أَقْدَامِ الْأُمَّهَات » .

وَقَال ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : « تَحْتَ أَقْدَامِ الْأُمَّهَات ، رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ » . 

 وَقَال ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : « إذَا كُنْت فِي صَلَاةِ التَّطَوُّعِ ، فَإِن دَعَاك وَالِدِك فَلَا تَقْطَعُهَا ، وَإِن دَعَتْك وَالِدَتُك فَاقْطَعْهَا » .لُبُّ اللُّبَابِ : مَخْطوط .

9-  عَنْ الْبَاقِرِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، أَنَّهُ قَالَ : « قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : يَا رَبِّ ، أَوْصِنِي ، قَال : أُوصِيك بِي ، قَالَ فَقَالَ [1] : رَبّ أَوْصِنِي ، قَال : أُوصِيك بِي ، ثَلَاثًا ، قَال : يَا رَبِّ أَوْصِنِي ، قَال : أُوصِيك بأمك ، قَال : رَبّ أَوْصِنِي ، قَال : أُوصِيك بأمك ، قَال : رَبّ أَوْصِنِي ، قَال : أُوصِيك بِأَبِيك ، قَال : ( فَكَانَ يُقَالُ ) [2] لِأَجْلِ ذَلِكَ أَنَّ لِلْأُمِّ ثُلُثَي الْبَرّ وَلِلْأَب الثُّلُث » . رَوْضَة الواعظين ص 368 . [1] لَيْسَ فِي الْمَصْدَرِ . [2] أَثْبَتْنَاه مِنْ الْمَصْدَرِ .

10 - عَنْ الصَّادِقِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، قَال : « جَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، عَنْ بِرّ الْوَالِدَيْنِ ، فَقَال : أبرر أُمُّك ، أبرر أُمُّك ، أبرر أُمُّك ، أبرر أَبَاك ، أبرر أَبَاك ، أبرر أَبَاك ، وَبَدَأ بِالْأُمّ » .   مستدرك الوسائل : ج 15 ص 181 ح17935.

11 - وَعَنْ مَهْرِ [1] بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِن أبرر ؟ قَال : « أُمُّك » قُلْت : ثُمَّ مِنْ ؟ قَال : « ثُمَّ أُمَّك » قُلْت : ثُمَّ مِنْ ؟ قَال : « ثُمَّ أُمَّك » قُلْت : ثُمَّ مِنْ ؟ قَال : « ثُمَّ أَبَاك ، ثُمَّ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبُ » . مِشْكَاةِ الْأَنْوَارِ ص159 .
 [1] كَذَا فِي الْحَجَرِيَّة ، وَفِي الْمَصْدَرِ : مِهْنِي ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ الصَّوَابَ « بَهْزٌ » ، اُنْظُر : « أُسْدِ الْغَابَةِ ج ٢ ص ٤٣ ، وَالْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ ج ٢ ص ٤٣٠ ، تَهْذِيب التَّهْذِيب ج ١ ص ٤٩٨ » .

12 -  فِي الْحَدِيثِ عَنْهُ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، قِيل : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا حَقُّ الْوَالِدِ ؟ قَال : « أَنْ تُطِيعَهُ مَا عَاشَ » فَقِيل وَمَا حَقُّ الْوَالِدَة ؟ فَقَال : « هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ، لَوْ أَنَّهُ عَدَدٌ رَمْلٍ عَالِجٍ ، وَقُطْر الْمَطَر أَيَّامِ الدُّنْيَا ، قَامَ بَيْنَ يَدَيْهَا ، مَا عَدَلَ ذَلِكَ يَوْمَ حَمْلَتِهِ فِي بَطْنِهَا » .عَوَالِي اللَّآلِئ ج1 ص 269 ح77 .

13 ـ وَعَنْه ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، أَنَّهُ قَالَ ( لَه ) [1] رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي ؟ قَال : « أُمُّك » قَال : ثُمَّ مِنْ ؟ قَال : « أُمُّك » قَال : ثُمَّ مِنْ ؟ قَال : « أَبُوك » وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : أَنَّهُ جَعَلَ ثَلَاثًا لِلْأُمّ ، وَالرَّابِعَة لِلْأَب . عَوَالِي اللَّآلِئ ج 1 ص 444 ح 166 ،165 .

14 -  الْعَلَّامَة الكراجكي فِي كِتَابِ التّعْرِيفِ بِوُجُوب حَقِّ الْوَالِدَيْنِ : وَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى حَقٌّ الْأُمِّ مُقَدَّمًا ، لِأَنَّهَا الْجَنَاح الْكَبِير وَالذِّرَاع الْقَصِير ، أَضْعَف الْوَالِدَيْن وأحوجهما فِي الْحَيَاةِ إِلَى مُعَيَّنٍ ، إذْ كَانَتْ أَكْثَرَ بِالْوَلَد شَفَقَة وَأَعْظَم تَعَبًا وَعَنَاءً ، فَرُوِيَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْ الْوَالِدَيْنِ أَعْظَم ؟ [1] قَال : « الَّتِي حَمَلْتَه بَيْن الْجَنْبَيْن ، وَأَرْضَعَتْه بَيْن الثَّدْيَيْن ، وَحَضَنَتْه عَلَى الْفَخِذَيْنِ ، وفدته بِالْوَالِدَيْن » .كِتَابِ التّعْرِيفِ ص 9 .
[1] فِي الْمَصْدَرِ : زِيَادَة : حَقًّا .

 15 ـ وَقِيلَ لِلْإِمَامِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : أَنْت أَبَّرَ النَّاسِ ، وَلَا نَرَاك تَوَاكَل أُمُّك ، قَال : « أَخَافُ أَنْ أَمَدَ يَدَيَّ إلَى شَيّ ، وَقَدْ سَبَقَتْ عَيْنِهَا عَلَيْه [1] ، فَأَكُونَ قَدْ عققتها » . التَّعْرِيف للكراجي ص 9 . 
[1] فِي الْمَصْدَرِ : إلَيْه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رثاء خالد بن معدان الطائي لما شاهد رأس الحسين عليه السلام بالشام

رثاء خالد بن معدان الطائي لما شاهد رأس الحسين عليه السلام بالشام   جاؤا برأسك يا بن بنت محمد       مترملا بدمائه ترميلا   وكأنما بك يا بن بن...