الأحد، 4 أكتوبر 2026

تعقيبات بعد صلاة الظهر بالمأثور (صلاة الزوال)

 استحباب الدعاء بعد صلاة الزوال بالمأثور

1- عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله أَنَّهُ قَالَ:  مَا مِنْ صَلَاةٍ يَحْضُرُ وَقْتُهَا إِلَّا نَادَى مَلَكٌ بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ قُومُوا إِلَى نِيرَانِكُمُ الَّتِي أَوْقَدْتُمُوهَا عَلَى ظُهُورِكُمْ فَأَطْفِئُوهَا بِصَلَاتِكُمْ‌.الفقية: ج 1 ص 208.

2 - عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: يَا عَبْدَ اللَّهِ إِذَا صَلَّيْتَ صَلَاةً فَرِيضَةً فَصَلِّهَا لِوَقْتِهَا صَلَاةَ مُوَدِّعٍ يَخَافُ أَلَّا يَعُودَ إِلَيْهَا أَبَداً ثُمَّ اضْرِبْ بِبَصَرِكَ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِكَ فَلَوْ تَعْلَمُ مَنْ عَنْ يَمِينِكَ وَ شِمَالِكَ لَأَحْسَنْتَ صَلَاتَكَ وَ اعْلَمْ أَنَّكَ قُدَّامَ مَنْ يَرَاكَ وَ لَا تَرَاهُ‌.ثواب الاعمال: ص 57 ح 2 .
 وفيه أصرف بدل أضرب

1- و من المهمات عقيب صلاة الظهر
 ما روي عن رسول الله صلى الله عليه واله أنه دعا به عقيبها 

عن سَيِّدِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ صَاحِبُ الْعَسْكَرِ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)  عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه واله) قَالَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَقِيبَ صَلَاةِ الظُّهْرِ:
 لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ‌ الْكَرِيمِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَ عَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَ الْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ وَ السَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَ لَا سُقْماً إِلَّا شَفَيْتَهُ وَ لَا عَيْباً إِلَّا سَتَرْتَهُ وَ لَا رِزْقاً إِلَّا بَسَطْتَهُ وَ لَا خَوْفاً إِلَّا آمَنْتَهُ وَ لَا سُوءاً إِلَّا صَرَفْتَهُ وَ لَا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا وَ لِيَ صَلَاحٌ إِلَّا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ‌. مصباح الطوسي : ص 61.

2 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول إذا فرغ من الزوال : اللهمّ إنّي أتقرّب إليك بجودك وكرمك ، وأتقرّب إليك بمحمّد عبدك ورسولك ، وأتقرّب إليك بملائكتك المقرّبين ، وأنبيائك المرسلين وبك ، اللهمّ أنت الغني عنّي وبي الفاقة إليك ، أنت الغني وأنا الفقير إليك ، أقلتني عثرتي ، وسترت عليّ ذنوبي ، فاقض اليوم حاجتي ، ولا تعذّبني بقبيح ما تعلم منّي بل عفوك وجودك يسعني ، قال : ثمّ يخرّ ساجداً فيقول : يا أهل التقوى ، يا أهل المغفرة ، يا برّ يا رحيم ، أنت أبرّ بي من أبي 
وأُمّي ومن جميع الخلائق ، اقلبني بقضاء حاجتي مجاباً دعائي ، مرحوماً صوتي ، قد كشفت أنواع البلاء عنّي. وسائل الشيعة : ج 6 ص 481-482.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التعقيب وما يناسبه واستحبابه وتأكده بعد الصبح والعصر1

   فَضْل التَّعْقِيب وَمَا يُنَاسِبُهُ وَتَأَكُّدَه بَعْدَ الصُّبْحِ وَالْعَصْرِ 1 - عَنْ  أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ )  ، ع...