عَمَلُ اللَّيْلَةِ السَّابعَةِ عُشُرٌ مِنْ شَعْبَانِ:
عَنْ يَزِيدُ بْن خَلِيفَةِ قَالٍ: سَمِعَتْ أَبَا عَبْدَاللَّهِ ( عَلَيْهِ السُّلَّامَ) يَقُولُ: إِذَا قَامَ الْمَصْلِيُّ إِلَى الصَّلَاَةِ نَزِلَتْ عَلَيْهِ الرَّحْمَةَ مِنْ أَعْنَانِ السَّمَاءِ إِلَى الْأرْضِ، وَحَفَّتْ بِهِ الْمَلَاَئِكَةُ، وَنَادَاهُ مَلِكٌ: لَوْ يَعْلَمُ هَذَا الْمَصْلِيِّ مَا فِي الصَّلَاَةِ مَا اِنْفَتَلَ .الْكَافِّيُّ 3: 265| 4.
1- وَجَدْنَاهُ مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه قَالَ: وَ مَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةَ عَشَرَ مِنْ شَعْبَانَ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِحْدَى وَ سَبْعِينَ مَرَّةً فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ سَبْعِينَ مَرَّةً فَإِنَّهُ لَا يَقُومُ مِنْ مَقَامِهِ حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ وَ لَا يَكْتُبُ عَلَيْهِ خَطِيئَةً. إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص719-720.
فَضْلُ صَوْمِ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمَا مِنْ شَعْبَانِ:
عَنْ زَيْدِ بْن عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جِدِّهِ قَالَ: قَالَ أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ ( عَلَيْهِ السُّلَّامَ): إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لِشَجَرَةٍ تُخْرِجُ مِنْ أعْلَاِهَا الْحُلَلَ، وَمِنْ أَسْفَلِهَا خَيْلٌ بِلَقِّ مُسْرِجَةِ مُلْجَمَةِ، ذوات أَجُنْحَةً، لَا تَرُوثُ وَلَا تُبَوِّلْ، فَيُرَكِّبُهَا أَوْلِيَاءُ اللهِ فَتَطَيُّرٍ بِهُمْ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاؤُوا، فَيَقُولُ الَّذِينَ أَسْفَلِ مِنْهُمْ: يَا رَبِّنَا، مَا بَلَغَ بِعِبَادِكَ هَذِهِ الْكَرَامَةِ ؟ فَيَقُولُ اللهُ جَلَّ جَلَاَلُهُ: إِنَّهُمْ كَانُوا يَقُومُونَ اللَّيْلَ وَلَا يَنَامُونَ، وَيَصُومُونَ النَّهَارَ وَلَا يَأْكَلُونَ، وَيُجَاهِدُونَ الْعَدُوَّ وَلَا يَجْبُنُونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا يَبْخُلُونَ. وَسَائِلُ الشِّيعَةِ: ج 10 ص 402.
2- رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِيمَا ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ أَمَالِيهِ وَ كِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه قَالَ: وَ مَنْ صَامَ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْماً مِنْ شَعْبَانَ غُلِّقَتْ عَنْهُ أَبْوَابُ النِّيرَانِ كُلُّهَا. المصدر امالي الصدوق:17.
1- وَجَدْنَاهُ مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه قَالَ: وَ مَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةَ عَشَرَ مِنْ شَعْبَانَ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِحْدَى وَ سَبْعِينَ مَرَّةً فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ سَبْعِينَ مَرَّةً فَإِنَّهُ لَا يَقُومُ مِنْ مَقَامِهِ حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ وَ لَا يَكْتُبُ عَلَيْهِ خَطِيئَةً. إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص719-720.
فَضْلُ صَوْمِ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمَا مِنْ شَعْبَانِ:
عَنْ زَيْدِ بْن عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جِدِّهِ قَالَ: قَالَ أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ ( عَلَيْهِ السُّلَّامَ): إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لِشَجَرَةٍ تُخْرِجُ مِنْ أعْلَاِهَا الْحُلَلَ، وَمِنْ أَسْفَلِهَا خَيْلٌ بِلَقِّ مُسْرِجَةِ مُلْجَمَةِ، ذوات أَجُنْحَةً، لَا تَرُوثُ وَلَا تُبَوِّلْ، فَيُرَكِّبُهَا أَوْلِيَاءُ اللهِ فَتَطَيُّرٍ بِهُمْ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاؤُوا، فَيَقُولُ الَّذِينَ أَسْفَلِ مِنْهُمْ: يَا رَبِّنَا، مَا بَلَغَ بِعِبَادِكَ هَذِهِ الْكَرَامَةِ ؟ فَيَقُولُ اللهُ جَلَّ جَلَاَلُهُ: إِنَّهُمْ كَانُوا يَقُومُونَ اللَّيْلَ وَلَا يَنَامُونَ، وَيَصُومُونَ النَّهَارَ وَلَا يَأْكَلُونَ، وَيُجَاهِدُونَ الْعَدُوَّ وَلَا يَجْبُنُونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا يَبْخُلُونَ. وَسَائِلُ الشِّيعَةِ: ج 10 ص 402.
2- رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِيمَا ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ أَمَالِيهِ وَ كِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه قَالَ: وَ مَنْ صَامَ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْماً مِنْ شَعْبَانَ غُلِّقَتْ عَنْهُ أَبْوَابُ النِّيرَانِ كُلُّهَا. المصدر امالي الصدوق:17.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق