الأحد، 25 يناير 2026

عدم جواز سب الرياح والجبال والساعات والأيام والليالي والدنيا

 عدم جواز سب الرياح والجبال والساعات والأيام والليالي والدنيا ، واستحباب توقي البرد في أوله لا في آخره *

1- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تسبوا الرياح فانها مأمورة ، ولا الجبال ولا الساعات ولا الأيام ولا الليالي فتأثموا ويرجع إليكم . وسائل الشيعة : ج 7 ص 508 ح 9984.

2-قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : تَوَقَّوا الْبَرْدَ (1) فِي أَوَّلِهِ، وَتَلَقَّوْهُ (2) فِي آخِرِهِ، فَإِنَّهُ يَفْعَلُ  بالْأَبْدَانِ كَمايفِعْلِ فِي الْأَشْجَارِ، أَوَّلُهُ يُحْرِقُ وَ آخِرُهُ يُورقُ (3)..نهج البلاغة 3: 180 | 128 .
الهوامش
1- (تَوَقّوا البرد): أي احفظوا أنفسكم من أذاه.
2- تَلَقّوه: استقبلوه.
3- آخِرُه يُورِق: لاَن البرد في آخره يمس الْأَبدان بعد تعودها عليه، فيكون عليها أخف.

3-عن أبي الحسن علي بن محمد ( عليه السلام ) ، أن رجلاً نكبت إصبعه ، وتلقاه راكب فصدم كتفه ، ودخل في زحمة فخرقوا ثيابه ، فقال : كفاني الله شرك فما أشأمك من يوم ، فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) :
 هذا وأنت تغشانا ترمي بذنبك من لا ذنب له ، ثم قال :
ما ذنب الأيام حتى صرتم تتشأمون بها إذا جوزيتم بأعمالكم فيها ، فقال الرجل : أنا أستغفر الله ، فقال : والله ما ينفعكم ولكن الله يعاقبكم بذمها على ما لا ذم عليها فيه ، أما علمت أن الله هو المثيب والمعاقب والمجازي بالأعمال ، فلا تعد ولا تجعل للأيام صنعاً في حكم الله . تحف العقول: 482 .

 4 ـ ورام بن أبي فراس في كتابه قال : 
قال ( عليه السلام ) : لا تسبوا الدنيا فنعم المطية الدنيا للمؤمن ، عليها يبلغ الخير وبها ينجو من الشر ، إنه إذا قال العبد : لعن الله الدنيا قالت الدنيا : لعن الله أعصانا لربه . لم نعثر عليه في المطبوع من تنبيه الخواطر .

5-عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : ( قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : لا تسبّوا الريح ، فإنّها بشر ، وإنّها نذر ، وإنّها لواقح ، فاسألوا الله من خيرها ، وتعوّذوا به من شرّها ). تفسير العياشي ج 2 ص 239 ح 4.

6ـ ابن أبي جمهور الأحسائي في عوالي اللآلي :
عنه ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ( لا تسبّوا الريح ، فإنّها من نفس الرحمن ). عوالي اللآلي ج 1 ص 51 ح 73.

7 ـ وعن ابن عباس قال : لعن رجل الريح عند رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، فقال : ( لا تلعن الريح ، فإنها مأمورة ، وإنه من لعن شيئاً ليس له بأهل ، رجعت اللعنة عليه ).مستدرك الوسائل : ج 6 ص 177 ح 3/6714.

* ورد في هامش المخطوط ما نصه : نقل المرتضى في الدرر والغرر عنه ( عليه السلام ) إنه قال : لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر وذكر في تأويله وجوهاً ، ولكن الخبر من روايات العامة ونقله صاحب القاموس ( 2 : 33 ) أيضاً وذكر أن الدهر من أسماء الله ( منه قده ) .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استحباب اختيار الدعاء على غيره من العبادات1

  استحباب اختيار الدعاء على غيره من العبادات  المستحبّة 1 - عن  موسى بن جعفر  ، عن ابيه ، عن جده ، عن  علي بن الحسين  ، عن  امير المؤمنين ...