الاثنين، 12 يناير 2026

أدعية الإمام الكاظم في طلب الرزق وأداء الدين

أَدَعِيَّةُ الْإمَامِ الْكَاظِمِ عَلَيْهِ السُّلَّامَ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ وَأَدَاءِ الدَّيْنِ:

1- عَنْ مُوسَى بْن بِكْرٍ، دُعَاءً عَنْ أَبِي إبراهيم ( عَلَيْهِ السُّلَّامَ) كَانَ كُتُبُهُ لِي فِي قِرْطَاسٍ:" اللَّهُمُّ أَرْدُدْ إِلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ مظالمهم الَّتِي قِبَلِي، صَغِيرَهَا وَ كَبِيرُهَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةً، وَمَا لَمْ تَبْلُغْهُ قُوتِيٌّ، وَلَمْ تَسَعْهُ ذَاتُ يَدِيُّ، وَلَمْ يُقْوِ عَلَيْهِ بَدَنِيٌّ وَيَقِينِيٌّ وَنَفْسِيٌّ فَأَدْهَ عَنِيَّ مِنْ جَزِيلِ مَا عِنْدَكَ مِنْ فَضْلِكَ، ثُمَّ لَا تَخَلُّفُ عَلِيُّ مِنْهُ شَيِّئَا تَقَضِّيَهُ مِنْ حُسْنَاتِي، يَا أَرَحِمَ الرَّاحِمِينَ، أَشْهَدُ أَْنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِّيُّكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ، وَأَنَّ الدِّينَ كَمَا شَرَعَ، وَأَنَّ الاسلام كَمَا وَصَفٌّ، وَأَنَّ الْكِتَابَ كَمَا اِنْزَلْ، وَأَنَّ الْقَوْلَ كَمَا حَدَثٌ، وَأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِين، ذِكْرَ اللهِ مُحَمَّدًا وَأهْلَ بَيْتِهِ بِخَيْرٍ وَحَيًّا مُحَمَّدًا وَأهْلَ بَيْتِهِ بِالسُّلَّامِ".الْمَصْدَرَ أُصولَ الْكَافِّيِّ: ج 2 ص 523.

2- عَنْ أَبِي إبراهيم،( عَلَيْهِ السُّلَّامَ) دُعَاءً فِي الرِّزْقِ:" يَا اللهِ يَا اللهِ يَا اللهِ أَسَأَلَكَ بِحَقٍّ مِنْ حَقِّهِ عَلَيْكَ عَظِيمُ أَنَّ تَصِلِي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلَ مُحَمَّدٌ وَأَنْ تَرْزُقَنِي الْعَمَلُ بِمَا عَلِمَتْنِي مِنْ مَعْرِفَةِ حَقِّكَ وَأَنَّ تَبَسُّطَ عَلِيَّ مَا حَظَرَتْ مِنْ رِزْقِكَ"[ 1].
الْمَصْدَرَ أُصولَ الْكَافِّيِّ: ج 2 ص 523.
1] حَظَرَتْ: أَيَّ مُنْعِتَ وَحَبَسَتْ.

3- عَنِ الْحِسَّيْنِ بْن خَالِدُ قَالٍ: لَزِمَنِي دَيْنٌ بِبَغْدَادِ ثَلَاثمِائَة ألْفٌ وَكَانَ لِي دِينُ عِنْدَ النَّاسِ أَْرْبَعمَِائََِة ألْفٌ فَلَمْ يَدْعُنِي غُرَمَائِيُّ أَخَرَجَ لاستقضي مَالِيٌّ عَلَى النَّاسِ وَأُعْطِيهُمْ، قَالَ: فَحَضَرَ الْمَوْسِمَ فَخَرَجَتْ مُسْتَتِرَا وَأَرَدْتُ الْوُصُولَ إِلَى أَبِي الْحُسْنِ عَلَيْهِ ‌ السُّلَّامَ فَلَمْ أُقَدِّرْ فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ أَصَفٌّ لَهُ حَالِيٌّ وَمَا عَلِيُّ وَمَا لِي، فَكَتَبَ إلْي فِي عَرْضِ كِتَابِيِّ قُلٍّ فِي دَبَرٍ كُلَّ صَلَاَةٍ:
اللَّهُمُّ إنْي أَسَأَلَكَ يَا لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ بِحَقٍّ لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ أَنَّ ترحمنِي بِلَا إلَهٍ إِلَّا أَنْتَ، اللَّهُمَّ إنْي أَسَأَلَكَ يَا لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ بِحَقٍّ لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ أَنَّ تَرْضَى عَنِيٌّ بِلَا إلَهٍ إِلَّا أَنْتَ، اللَّهُمَّ إنْي أَسَأَلَكَ يَا لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ بِحَقٍّ لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ أَنَّ تَغْفِرُ لِي بِلَا إلَهٍ إِلَّا أَنْتَ.
أَعِدْ ذَلِكَ ثَلاث مَرَّاتٍ فِي دَبَرٍ كُلَّ صَلَاَةِ فَرِيضَةٍ، فَإِنَّ حَاجَتَكَ تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللهُ، قَالَ الْحِسَّيْنِ: فَأَدَمْتُهَا فوالله مَا مَضَتْ بِي إِلَّا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ حَتَّى أقتضيت دِينِيٌّ وَقَضَيْتُ مَا عَلِيُّ واستفضلت مَِائََِة أَلْفِ دِرْهَمَ.مَكَارِمُ الاخلاق: ص 347.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

درر من نور: تأملات في قصار حِكم الإمام الحسن

مواعظ الإمام الحسن بن على عليهما‌السلام قال الحسن بن علي عليهما‌السلام : العقل حفظ قلبك ما استودعته ، والحزم أن تنتظر فرصتك ، وتعاجل ما أمكن...