1 - الخرائج : روي أن أبا جعفر عليه السلام كان في الحج ومعه ابنه جعفر عليه السلام فأتاه رجل
فسلم عليه وجلس بين يديه ثم قال : إني أريد أن أسألك قال : سل ابني جعفرا قال :
فتحول الرجل فجلس إليه ثم قال : أسألك ؟ قال : سل عما بدا لك قال : أسألك
عن رجل أذنب ذنبا عظيما قال : أفطر يوما في شهر رمضان متعمدا ؟ قال : أعظم من
ذلك قال : زنى في شهر رمضان ؟ قال : أعظم من ذلك قال : قتل النفس ؟ قال :
أعظم من ذلك قال : إن كان من شيعة علي عليه السلام مشى إلى بيت الله الحرام ، وحلف
أن لا يعود ، وإن لم يكن من شيعته فلا بأس ، فقال له الرجل : رحمكم الله يا ولد
فاطمة - ثلاثا - هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم إن الرجل ذهب فالتفت
أبو جعفر عليه السلام فقال : عرفت الرجل ؟ قال : لا ، قال : ذلك الخضر ، إنما
أردت أن أعرفكه .الخرائج.
بيان : قوله عليه السلام : لا بأس لعل المراد به أنه ليس كفارة ولا تنفعه ، لاشتراط
قبولها بالايمان ، وما فيه من الكفر أعظم من كل إثم .
2 - الخرائج : روي أن أبا عمارة المعروف بالطيان قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام
رأيت في النوم كأن معي قناة قال : كان فيها زج ؟ قلت : لا قال : لو رأيت فيها زجا
لولد لك غلام ، لكنه يولد جارية ، ثم مكث ساعة ، ثم قال : كم في القناة من
كعب ؟ قلت : اثنا عشر كعبا قال : تلد الجارية اثنتي عشر بنتا . قال محمد بن يحيى :
فحدثت بهذا الحديث العباس بن الوليد فقال : أنا من واحدة منهن ، ولي أحد
عشر خالة ، وأبو عمارة جدي . بحار الانوار :ج 47 ص 22ح 21.
بيان : القناة الرمح ، والزج بالضم الحديدة في أسفله ، والكعب ما بين
الأنبوبين من القصب .
3 -عن ابن بكير ، عن بعض أصحابه قال : كان
أبو عبد الله ( عليه السلام ) ربما أطعمنا الفراني والأخبصة ، ثم يطعم الخبز والزيت ، فقيل له :
لو دبرت أمرك حتى يعتدل فقال : إنما تدبيرنا من الله إذا وسع علينا وسعنا وإذا
قتر قترنا .المحاسن ص 400 .
بيان : قال الفيروزآبادي : الفرني خبز غليظ مستدير ، أو خبزة مصعنبة
مضمومة الجوانب إلى الوسط ، تشوى ثم تروى سمنا ولبنا وسكرا ، والخبيص طعام
معمول من التمر والسمن .
4 - عن عبد الأعلى قال : أكلت
مع أبي عبد الله عليه السلام فدعا واتي بدجاجة محشوة وبخبيص فقال أبو عبد الله عليه السلام :
هذه أهديت لفاطمة ( عليها السلام )، ثم قال : يا جارية ائتينا بطعامنا المعروف فجاءت بثريد خل
وزيت . المحاسن ص 400 .
5 -عن يونس بن يعقوب قال : أرسل إلينا أبو عبد الله عليه السلام
بقباع من رطب ضخم مكوم ، وبقي شئ فحمض ، فقلت : رحمك الله ما كنا نصنع
بهذا قال : كل وأطعم .المحاسن ص 401 .
بيان : القباع كغرات مكيال ضخم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق