وجوب زيادة التحفظ عند زيادة العمر خصوصا أبناء الاربعين فصاعدا
1 - قال أبو عبدالله عليه السلام : إن العبد لفي فسحة من أمره ما بينه وبين أربعين سنة ، فاذا بلغ أربعين سنة أوحى الله عزّ وجلّ إلى ملكيه قد عمرت عبدي هذا عمرا فغلظا وشددا وتحفظا واكتبا عليه قليل عمله وكثيره وصغيره وكبيره. الكافي 8 : 108 | 84.
3 - عن زيد الشحام قال : قال أبو عبدالله عليه السلام : خذ لنفسك ، خذ منها في الصحة قبل السقم ، وفي القوة قبل الضعف ، وفي الحياة قبل الممات. الكافي 2 : 329 | 11.
4 - عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : العمر الذي أعذر الله فيه إلى ابن آدم ستون سنة. نهج البلاغة 3 : 231 | 326.
5 ـ محمد بن علي بن الحسين قال : سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عزّ وجلّ : ( أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ ) [1] فقال : توبيخ لابن ثمانية عشر سنة. الفقيه 1 : 118 | 561.
[1] فاطر 35 : 37.
7- عن أبي بصير قال : قال أبو عبدالله عليه السلام : إذا بلغ العبد ثلاثا وثلاثين سنة فقد بلغ أشده ، وإذا بلغ أربعين سنة فقد بلغ منتهاه ، فاذا طعن في واحد وأربعين فهو في النقصان ، وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن كان في النزع [1]. الخصال : 545 | 23.
[1] في نسخة : الترح وهو ضد الفرح ( هامش المخطوط ).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق