استحباب استصحاب العقيق في السفر والخوف وفي الصلاة وفي الدعاء
1 - قال أبو عبد الله عليه السلام : العقيق أمان في السفر. الكافي 6 : 470 / 5.
2 - عن عبد الرحيم القصير قال : بعث الوالي إلى رجل من آل أبي طالب في جناية فمرّ بأبي عبد الله عليه السلام فقال : أتبعوه بخاتم عقيق ، فاتي بخاتم عقيق فلم ير مكروهاً. ثواب الأعمال : 207 / 2.
3 - شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله أنّه قطع عليه الطريق ، فقال : هلا تختّمت بالعقيق ، فإنّه يحرس من كلّ سوء. الكافي 6 : 471 / 8.
4 - عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : مرّ به رجل مجلود فقال : أين كان خاتمه العقيق ؟ أما أنّه لو كان عليه ما جلد. ثواب الأعمال : 207 / 3.
5 - قال أبو عبد الله عليه السلام : العقيق حرز في السفر. ثواب الأعمال : 208 / 4.
6 - عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السلام قال : تختّموا بالعقيق يبارك [1] عليكم وتكونوا في أمن من البلاء .ثواب الأعمال : 208 / 5.
[1] في المصدر زيادة : الله.
7 ـ قال : وفي حديث آخر : من تختّم بالعقيق لم يزل ينظر إلى الحسنى ما دام في يده ، ولم يزل عليه من الله واقية. ثواب الأعمال : 208 / 7.
8 - عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه (عليهم السلام) قال : من صاغ خاتماً من عقيق فنقش فيه « محمّد نبيّ الله وعلي وليّ الله » وقاه الله ميتة السوء ، ولم يمت إلاّ على الفطرة. ثواب الأعمال : 209 / 8.
9 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال : العقيق حرز في السفر. وسائل الشيعة : ج 5 ص 91.
10 - وعنه عليه السلام قال : صلاة ركعتين بفصّ عقيق تعدل ألف ركعة بغيره. عدة الداعي : 119.
11 ـ وعن الرضا عليه السلام من أصبح وفي يده خاتم فصّه عقيق متختّماً به في يده اليمنى وأصبح من قبل أن ، يراه أحد فقلب فصّه إلى باطن كفّه وقرأ : ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) إلى آخرها ثمّ يقول : « آمنت بالله وحده لا شريك له ، وآمنت بسرّ آل محمد وعلانيتهم » وقاه الله في ذلك اليوم شرّ ما ينزل من السماء وما يعرج فيها وما يلج في الأرض وما يخرج منها ، وكان في حرز الله وحرز رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يمسي. عدة الداعي : 118.
12 - عن الأعمش قال : كنت مع جعفر بن محمّد عليه السلام على باب أبي جعفر المنصور فخرج من عنده رجل مجلود بالسوط فقال لي : يا سليمان ، أنظر ما فصّ خاتمه ، فقلت : يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله فصّه غير عقيق ، فقال : يا سليمان ، أمّا أنّه لو كان عقيقاً لما جلد بالسوط ، قلت : يا بن رسول الله زدني ، قال : يا سليمان ، أمّا أنّه لو كان عقيقاً لما جلد بالسوط ، قلت : يا بن رسول الله زدني ، قال : يا سليمان ، هو أمان من قطع اليد ، قلت : يا بن رسول الله زدني ، قال : هو أمان من إراقة الدم ، قلت : زدني ، قال : إنّ الله يحبّ أن ترفع إليه في الدعاء يد فيها فصّ عقيق ، قلت :زدني ، قال : العجب كلّ العجب من يد فيها فصّ عقيق ، كيف تخلو من الدنانير والدراهم ، قلت : زدني ، قال : إنّه حرز من كلّ بلاء ، قلت : زدني ، قال : هو أمان من الفقر ، قلت : أُحدّث بها عن جدّك الحسين بن علي ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : نعم. مكارم الأخلاق : 88.
13ـ السيد علي بن طاووس في أمان الاخطار عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : « الخاتم العقيق ، أمان في السفر».أمان الاخطار ص 38.
14 ـ ومن الكتاب المذكور : في حديث آخر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « الخاتم العقيق ، حرز في السفر ».أمان الاخطار ص 39.
15- الاسناد إلى أبي هاشم داود الجعفري (رحمه الله) ، قال : قال لي إسماعيل بن جعفر ، قال : قال لي أبو جعفر محمّد بن علي الباقر ( عليهما السلام ) : « يا بني من أصبح وعليه خاتم فصّه من [1] عقيق ، متختما [2] به في يده اليمنى ، فأصبح من قبل أن يرى أحدا ، فقلب فصّه إلى باطن كفّه ، وقرأ انا أنزلناه في ليلة القدر إلى آخرها ، ثم قال : آمنت بالله وحده لا شريك له ، وكفرت بالجبت ، والطاغوت وآمنت بسرّ آل محمد وعلانيتهم ، وظاهرهم وباطنهم ، وأولهم وآخرهم ، وقاه الله في ذلك اليوم من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، ( وما يلج في الأرض ) [3] وما يخرج منها ، وكان في حرز الله وحرز وليه حتى يمسي ». مستدرك الوسائل ج 3 ص 297.
[1] ليس في المصدر. [2] في المصدر : مختماً. [3] ليس في المصدر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق