الخميس، 10 سبتمبر 2026

استحباب ملازمة الصفات الحميدة واستعمالها وذكر نبذة منها4

استحباب ملازمة الصفات الحميدة واستعمالها وذكر نبذة منها

1 -  عن أحدهما ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّه سأل رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) عن صفة المؤمن ، فقال : عشرون خصلة في المؤمن ، فإن لم تكن فيه لم يكمل إيمانه ، إن من أخلاق المؤمنين يا علي الحاضرون الصلاة [1] ، والمسارعون إلى الزكاة ، والمطعمون للمسكين ، الماسحون لرأس اليتيم ، المطهرون أطمارهم ، المتّزرون على أوساطهم ، الَّذين إن حدّثوا لم يكذبوا ، وإن وعدوا لم يخلفوا ، وإن ائتمنوا لم يخونوا ، وإن تكلّموا صدقوا ، رُهبان الليل ، أُسد بالنهار ، صائمون النهار ، قائمون الليل ، لا يؤذون جاراً ، ولا يتأذّى بهم جار ، الذين مشيهم على الأرض هون ، وخطاهم إلى بيوت الأرامل وعلى أثر الجنائز جعلنا الله وإياكم من المتقين. الكافي 2 : 182 / 5. 
[1] أضاف في المحاسن : والحاجّون إلى بيت الله الحرام ، والصائمون شهر رمضان ( عن نسخة ).

2 -  عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ شيعة علي ( عليه السلام ) كانوا خمص البطون ، ذبل الشفاه ، اهل رأفة وعلم وحلم يعرفون بالرهبانية ، فأعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد.  وسائل الشيعة : ج 15 ص 189ح 20242.

3 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : المؤمن حليم لا يجهل ، وإن جهل عليه يحلم ، ولا يظلم ، وإن ظُلم غفر ، ولا يبخل ، وإن بُخل عليه صبر.  الكافي 2 : 184 / 17. 

4 -  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : المؤمن من طاب مكسبه ، وحسنت خليقته ، وصحت سريرته ، وانفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من كلامه ، وكفى الناس شره ، وانصف الناس من نفسه. الكافي 2 : 184 / 18.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استحباب تزويج المرأة لدينها وصلاحها ولله ولصلة الرحم ، وكراهة تزويجها لمالها أو جمالها أو للفخر والرياء

  اسْتِحْبَاب تَزْوِيجَ الْمَرْأَةِ لدينها وَصَلَاحُهَا وَلِلَّه وَلِصِلَةِ الرَّحِمِ ، وَكَرَاهَة تَزْوِيجِهَا لِمَالِهَا أَو جَمَالِهَا أَ...