الخميس، 2 أكتوبر 2025

تمر العجوة

* العجوة

1 -  عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : كَانَت نَخْلَة مَرْيَم ( عَلَيْهَا السَّلَامُ ) الْعَجْوَة وَنَزَلَتْ فِي كَانُونَ ، وَنَزَل مَع آدَم ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) الْعَتِيق وَالْعَجْوَة ، فَمِنْهَا تفرّع [1] أَنْوَاعَ النَّخْلِ . الْكَافِي 6 : 347/ 12.
 [1] فِي الْمَصْدَرِ : تَفَرَّق .

* العجوة : نوع من أجود التمر يضرب لونه إلى السواد ، من غرس النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالمدينة ، ونخلها يسمى ( اللينة ) ( مجمع البحرين ج 1 ص 282 ).

2 - عَنْ أَبِي عَبْداللَّه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، قَال : الْعَجْوَة هِي أُمّ التَّمْر الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ لآدَمَ مِن الجنّة . الْمَحَاسِن : 529 / 773 .

3 - عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، قَال : أَنْزَلَ اللَّهُ الْعَجْوَةُ وَالْعَتِيقُ مِنْ السَّمَاءِ ، قُلْت : وَمَا الْعَتِيق ؟ قَال : الْفَحْل [1] .الْكَافِي 6 : 346 / 9  .
[1] عَلَّق فِي الْمُصَحَّحَة الْأُولَى بِقَوْلِهِ : الْفَحْل : كَذَا فِي الْكَافِي وَفِي كُتُبِ اللُّغَةِ ، وَهُو فَحْل النَّخْل ( الرَّضَوِيّ ) . 

4 -  عَنِ الْعَلاءِ بْنِ رَزِينٍ ، قَال : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : يَا عَلَاء ! هَلْ تَدْرِي مَا أوَّل شَجَرَة نَبَتَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ؟ قُلْت : اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَابْن رَسُولِه أَعْلَم ، قَال : فإنّها الْعَجْوَة ، فَمَا خَلَص فَهُو الْعَجْوَة ، وَمَا كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فإنّما هُوَ مِنْ الْأَشْبَاهِ . الْكَافِي 6 : 346 / 8.

5 - عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، قَال : الْعَجْوَة اُمُّ التَّمْر ، وَهِيَ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ مِنْ الجنّة لِآدَم ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ : ( مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا ) [1] يَعْنِي : الْعَجْوَة .الْكَافِي 6 : 347 / 11
[1] الْحَشْر 59 :5. 

-  عَنْ سَعْدِ : أنَّ رَسُولُ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) قَال : مَنْ تَصَبَّحَ بِتَمَرَات مِنْ عَجْوَةٍ لَمْ يضرّه ذَلِكَ الْيَوْمِ سمّ وَلَا سَحَرَ .أَمَالِي الطُّوسِيّ 2 : 9 .

7 -  عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : إنَّ الَّذِي حَمَلَ نُوح مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ مِنْ النَّخْلِ الْعَجْوَة وَالْعِذْق .الْمَحَاسِن : 530 /776 .

8 - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ بْنِ أَسْلَمَ ، قَال : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : الْعَجْوَة مِن الجنّة ، وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنْ السمّ . الْمَحَاسِن : 532 /788 .

9 -  عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : نِعْمَ التَّمْر هَذِه الْعَجْوَة ، لَا دَاءَ ، وَلَا غَائِلَةٌ . الْمَحَاسِن : 535 / 805 .

10 - عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، قَال : الصَّرَفَان ، هُو الْعَجْوَة ، وَفِيه شِفَاءٌ مِنْ الدَّاءِ . الْمَحَاسِن : 536 / 807 .

11 -  عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ـ فِي حَدِيثِ ـ قَال : الصَّرَفَان نِعْمَ التَّمْر ، لَا دَاءَ ، وَلَا غَائِلَةٌ ، أَمَّا انّه مِنْ الْعَجْوَةِ .وسائل الشيعة : ج 25 ص 141 - 142.

12 -  عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « العجوة من الجنة ، وهي شفاء [ من ] [1] السم ». جامع الأحاديث ص 18.
[1] أثبتناه من البحار.

13 -  عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أن رجلا من أصحابه أكل عنده طعاما ، فلما رفع الطعام قال جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : « يا جارية ، إيتني بما عندك » فأتته بتمر ، فقال الرجل : جعلت فداك ، هذا زمن الفاكهة والأعناب ـ وكان صيفا ـ فقال : « كل فإنه خلق من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، [ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ] [1] العجوة لا داء ولا غائلة ». مستدرك الوسائل : ج 16 ص 385ح 20265
[1] أثبتناه من المصدر.

14ـ وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ». دعائم الاسلام ج 2 ص 147ح 518.

 قال زيد علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : صفة ذلك أن يؤخذ تمر العجوة فينتزع نواه ، ثم يدق دقا بليغا ، ويعجن بسمن بقر عتيق ، ثم يرفع ، فإذا احتج إليه أكل للسم. دعائم الاسلام ج 2 ص 147ح 518.

15 -  عن سلام بن سعيد الجمحي قال : سأل عباد البصري أبا عبد الله ( عليه السلام ) : فيما كفن رسول الله ( صلى الله عليه وآله )؟ ـ إلى أن قال ـ فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « يا عباد ، أتدري ما النخلة التي أنزلت على مريم ، ما كانت؟ » قال : لا ، فأخبرنا بها يا أبا عبد الله ، قال : « هي العجوة ، فما كان من فراخها فهن عجوة ، وما كان من غير ذلك فهو لون ».كتاب عاصم بن حميد الحناط ص 34.

16 - عن إبراهيم بن عبد الأكرم الأنصاري ثم النجاري : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، دخل هو وسهل بن حنيف وخالد بن أيوب الأنصاري ، حائطا من حيطان بني النجار ـ إلى أن قال ـ فلما دنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى النخل تدلت العراجين [1] ، فأخذ منها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأكل وأطعم ، ثم دنا من العجوة ، فلما أحسته سجدت ، فبارك عليها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « اللهم بارك عليها ، وانفع بها » فمن ثم روت العامة : أن الكمأة من المن ، وماءها شفاء للعين ، والعجوة من الجنة. بصائر الدرجات ص 524 ح 8. 
 [1] العراجين : جمع عرجون وهو عذق النخلة ( لسان العرب ج 13 ص 284 ).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(إستفتاءات) الصوم والبخاخ

  الصوم والبخاخ  ١السؤال: ١ ـ هل يُعدّ البخّاخ الذي يسهّل عملية التنفس لمرضى الربو وغيرهم مفطّراً للصائم؟  ٢ ـ هل يُعتبر المغذي الذي يعط...