* العجوة
1 - عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : كَانَت نَخْلَة مَرْيَم ( عَلَيْهَا السَّلَامُ ) الْعَجْوَة وَنَزَلَتْ فِي كَانُونَ ، وَنَزَل مَع آدَم ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) الْعَتِيق وَالْعَجْوَة ، فَمِنْهَا تفرّع [1] أَنْوَاعَ النَّخْلِ . الْكَافِي 6 : 347/ 12.
[1] فِي الْمَصْدَرِ : تَفَرَّق .
* العجوة : نوع من أجود التمر يضرب لونه إلى السواد ، من غرس النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالمدينة ، ونخلها يسمى ( اللينة ) ( مجمع البحرين ج 1 ص 282 ).
2 - عَنْ أَبِي عَبْداللَّه ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، قَال : الْعَجْوَة هِي أُمّ التَّمْر الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ لآدَمَ مِن الجنّة . الْمَحَاسِن : 529 / 773 .
[1] عَلَّق فِي الْمُصَحَّحَة الْأُولَى بِقَوْلِهِ : الْفَحْل : كَذَا فِي الْكَافِي وَفِي كُتُبِ اللُّغَةِ ، وَهُو فَحْل النَّخْل ( الرَّضَوِيّ ) .
6 - عَنْ سَعْدِ : أنَّ رَسُولُ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) قَال : مَنْ تَصَبَّحَ بِتَمَرَات مِنْ عَجْوَةٍ لَمْ يضرّه ذَلِكَ الْيَوْمِ سمّ وَلَا سَحَرَ .أَمَالِي الطُّوسِيّ 2 : 9 .4 - عَنِ الْعَلاءِ بْنِ رَزِينٍ ، قَال : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : يَا عَلَاء ! هَلْ تَدْرِي مَا أوَّل شَجَرَة نَبَتَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ؟ قُلْت : اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَابْن رَسُولِه أَعْلَم ، قَال : فإنّها الْعَجْوَة ، فَمَا خَلَص فَهُو الْعَجْوَة ، وَمَا كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فإنّما هُوَ مِنْ الْأَشْبَاهِ . الْكَافِي 6 : 346 / 8.
5 - عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، قَال : الْعَجْوَة اُمُّ التَّمْر ، وَهِيَ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ مِنْ الجنّة لِآدَم ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ : ( مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا ) [1] يَعْنِي : الْعَجْوَة .الْكَافِي 6 : 347 / 11 .
[1] الْحَشْر 59 :5.
7 - عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : إنَّ الَّذِي حَمَلَ نُوح مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ مِنْ النَّخْلِ الْعَجْوَة وَالْعِذْق .الْمَحَاسِن : 530 /776 .
8 - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ بْنِ أَسْلَمَ ، قَال : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : الْعَجْوَة مِن الجنّة ، وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنْ السمّ . الْمَحَاسِن : 532 /788 .
9 - عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) قَال : نِعْمَ التَّمْر هَذِه الْعَجْوَة ، لَا دَاءَ ، وَلَا غَائِلَةٌ . الْمَحَاسِن : 535 / 805 .
10 - عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، قَال : الصَّرَفَان ، هُو الْعَجْوَة ، وَفِيه شِفَاءٌ مِنْ الدَّاءِ . الْمَحَاسِن : 536 / 807 .
12 - عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « العجوة من الجنة ، وهي شفاء [ من ] [1] السم ». جامع الأحاديث ص 18.
[1] أثبتناه من البحار.
13 - عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أن رجلا من أصحابه أكل عنده طعاما ، فلما رفع الطعام قال جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : « يا جارية ، إيتني بما عندك » فأتته بتمر ، فقال الرجل : جعلت فداك ، هذا زمن الفاكهة والأعناب ـ وكان صيفا ـ فقال : « كل فإنه خلق من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، [ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ] [1] العجوة لا داء ولا غائلة ». مستدرك الوسائل : ج 16 ص 385ح 20265.
[1] أثبتناه من المصدر.
14ـ وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ». دعائم الاسلام ج 2 ص 147ح 518.
قال زيد علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : صفة ذلك أن يؤخذ تمر العجوة فينتزع نواه ، ثم يدق دقا بليغا ، ويعجن بسمن بقر عتيق ، ثم يرفع ، فإذا احتج إليه أكل للسم. دعائم الاسلام ج 2 ص 147ح 518.
[1] العراجين : جمع عرجون وهو عذق النخلة ( لسان العرب ج 13 ص 284 ).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق