السبت، 4 أكتوبر 2025

صفة النار، أعاذنا الله منها

 صفة النار - أعاذنا الله منها

 عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا أراد الله قبض روح الكافر قال : يا ملك الموت انطلق أنت و أعوانك إلى عدوي ، فإني قد ابتليته فأحسنت البلاء ، ودعوته إلى دار السلام فأبى إلا أن يشتمني ، وكفر بي وبنعمتي ، وشتمني على عرشي فاقبض روحه حتى تكبه في النار ، قال : فيجيئه ملك الموت بوجه كريه كالح ، عيناه كالبرق الخاطف ، صوته كالرعد القاصف ، لونه كقطع الليل المظلم ، نفسه كلهب النار رأسه في السماء الدنيا ورجل في المشرق و رجل في المغرب ، وقدماه في الهواء معه سفود [1] كثير الشعب ، معه خمسمائة ملك معهم سياط من قلب جهنم ، تلتهب تلك السياط وهي من لهب جهنم ، ومعهم مسح أسود وجمرة من جمر جهنم ، ثم يدخل عليه ملك من خزان جهنم يقال له : سحقطائيل فيسقيه شربة من النار ، لا يزال منها عطشانا " حتى يدخل النار ، فإذا نظر إلى ملك الموت شخص بصره وطار عقله ، قال :
يا ملك الموت ارجعون ، قال : فيقول ملك الموت : "كَلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا " قال : فيقول :
يا ملك الموت فإلى من أدع مالي وأهلي وولدي وعشيرتي وما كنت فيه من الدنيا فيقول :
دعهم لغيرك واخرج إلى النار ، وقال : فيضربه بالسفود ضربة فلا يبقى منه شعبة إلا أنشبها في كل عرق [2] ومفصل ، ثم يجذبه جذبة فيسل روحه من قدميه بسطا " فإذا بلغت الركبتين أمر أعوانه فأكبوا عليه بالسياط ضربا " ، ثم يرفعه عنه فيذيقه سكراته وغمراته قبل خروجها ، كأنما ضرب بألف سيف ، فلو كان له قوه الجن والإنس لاشتكى كل عرق منه على حياله بمنزلة سفود كثير الشعب ألقي على صوف مبتل ، ثم يطوقه [3] فلم يأت على شئ إلا انتزعه ، كذلك خروج نفس الكافر من عرق وعضو ومفصل وشعرة ، فإذا بلغت الحلقوم ضربت الملائكة وجهه ودبره وقيل : " أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ ۖ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ" وذلك قوله : "

[1] السفود - بالفتح وتشديد الفاء - : حديدة يشوى بها اللحم .
[2] أنشب في كذا أي علقه وأعلقه ، ومنه أنشب البازي مخاليبه .
[3] لعل الصحيح " يدار فيه " .

يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا[1] " فيقولون : حراما " عليكم الجنة محرما " ، و قال : تخرج روحه فيضعها ملك الموت بين مطرقة وسندان فيفضخ أطراف أنامله وأخر ما يشدخ منه العينان [2] ، فيسطع لها ريح منتن يتأذى منه أهل السماء كلهم أجمعون فيقولون : لعنة الله عليها من روح كافرة منتنة خرجت من الدنيا ، فيلعنه الله ويلعنه اللاعنون ، فإذا أتي بروحه إلى السماء الدنيا أغلقت عنه أبواب السماء وذلك قوله : "  لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ" يقول الله : ردها عليه فمنها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى ، فإذا حمل سريره حملت نعشه الشياطين فإذا انتهوا به إلى قبره قالت كل بقعة منها : اللهم لا تجعله في بطني حتى يوضع في الحفرة التي قضاها الله فإذا وضع في لحده قالت له الأرض : لا مرحبا " بك يا عدو الله أما والله لقد كنت أبغضك وأنت على متني وأنا لك اليوم أشد بغضا " وأنت في بطني ، أما وعزة ربي لأسيئن جوارك ولأضيقن مدخلك ولأوحشن مضجعك ولأبدلن مطعمك إنما أنا روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران ، ثم ينزل عليه منكر ونكير وهما ملكان أسودان أزرقان يبحثان القبر بأنيابهما و يطئان في شعورهما ، حدقتاهما مثل قدر النحاس وكلامهما مثل الرعد القاصف وأبصارهما مثل البرق اللامع فينتهرانه ويصيحان به فيتقلص نفسه حتى يبلغ حنجرته فيقولان له :
من ربك وما دينك ومن نبيك ومن إمامك ؟ فيقول : لا أدري قال : فيقولان : شاك في الدنيا و شاك اليوم ، لا دريت ولا هديت ، قال : فيضربانه ضربة فلا يبقى في المشرق ولا في المغرب شئ إلا سمع صيحته إلا الجن والإنس ، قال : فمن شدة صيحته ، يلوذ الحيتان بالطين وينفر الوحش في الخياس [3] ولكنكم لا تعلمون .
قال : ثم يسلط عليه حيتين سوداوتين زرقاوتين تعذبانه بالنهار خمس ساعات وبالليل ست ساعات لأنه كان يستخفي من الناس ولا يستخفي من الله فبعدا " لقوم لا يؤمنون ، قال :
ثم يسلط الله عليه ملكين أصمين أعميين معهما مطرقتان من حديد من نار ، يضربانه فلا يخطئانه ،ويصيح فلا يسمعانه إلى يوم القيامة .

[1] الفرقان 25: 22 .
[2] الفضخ والشدخ : الكسر .
[3] الخياس : غابة الأسد .

فإذا كانت صيحة القيامة اشتعل قبره نارا " فيقول : لي الويل إذا اشتعل قبري نارا " ، فينادي مناد ألا الويل قد دنا منك والهوان ، قم من نيران القبر إلى نيران لا تطفأ ، فيخرج من قبره مسودا " وجهه مزرقة عيناه ، قد طال خرطومه وكسف باله ، منكسا " رأسه يسارق النظر فيأتيه عمله الخبيث فيقول : والله ما علمتك إلا كنت عن طاعة الله مبطئا " وإلى معصيته مسرعا " قد كنت تركبني في الدنيا فأنا أريد أن أركبك اليوم كما كنت تركبني وأقودك إلى النار ، قال : ثم يستوي على منكبيه فيركل قفاه حتى ينتهي إلى عجزة جهنم ، فإذا نظر إلى الملائكة قد استعدوا له بالسلاسل والأغلال قد عضوا على شفاههم من الغيظ و الغضب ، فيقول : " يا ويلتي ليتني لم أوت كتابيه " وينادي الجليل جيئوا به إلى النار ، فصارت الأرض تحته نارا " والشمس فوقه نارا " ، وجاءت نار فأحدقت بعنقه ، فنادى وبكى طويلا " يقول : وأعقباه ، قال : فتكلمه النار فتقول : أبعد الله عقبيك عقبا " مما أعقبت [1] في طاعة الله ، قال : ثم تجيئ صحيفة تطير من خلف ظهره وتقع في شماله ، ثم يأتيه ملك فيثقب صدره إلى ظهره ، ثم يفتل شماله إلى خلف ظهره .
ثم يقال له : اقرأ كتابك ، قال : فيقول : أيها الملك كيف أقرء وجهنم أمامي ؟ قال :
فيقول الله : دق عنقه واكسر صلبه وشد ناصيته إلى قدميه ، ثم يقول : خذوه فغلوه قال :
فيبتدره لتعظيم قول الله سبعون ألف ملك غلاظ شداد ، فمنهم من ينتف لحيته ، ومنهم من يحطم عظامه قال : فيقول : أما ترحموني ؟ قال : فيقولون : يا شقي كيف نرحمك ولا يرحمك أرحم الراحمين ، أفيؤذيك هذا ؟ قال : فيقول : أشد الأذى ، قال : فيقولون : يا شقي وكيف لو قد طرحناك في النار ؟ قال : فيدفعه الملك في صدره دفعة فيهوي سبعين ألف عام قال : فيقولون :
يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا " قال : فيقرن معه حجر عن يمينه وشيطان عن يساره ، حجر كبريت من نار ، يشتعل في وجهه ويخلق الله له سبعين جلدا " كل جلد غلظته أربعون ذراعا " بذراع الملك الذي يعذ به وبين الجلد إلى الجلد أربعون ذراعا " وبين الجلد إلى الجلد حياة وعقارب من نار وديدان من نار رأسه مثل الجبل العظيم ، وفخذاه مثل جبل ورقان

[1] أي أورثت من العقوبة بسبب التقصير في طاعة الله ، أو من قولهم . عقب الرجل إذا بغيته بشر ( البحار ) .

وهو جبل بالمدينة - مشفره أطول من مشفر الفيل ، فيسحبه سحبا " وأذناه عضوضان [1] بينهما سرادق من نار تشتعل ، قد أطلعت النار من دبره على فؤاده ، فلا يبلغ درين سامهما [2] حتى يبدل له سبعون سلسلة للسلسلة سبعون ذراعا " ، ما بين الذراع إلى الذراع حلق عدد القطر والمطر ، لو وضعت حلقة منها على جبال الأرض لأذابتها ، قال : وعليه سبعون سربالا " من قطران من نار ، وتغشي وجوههم النار ، وعليه قلنسوة من نار ، وليس في جسده موضع فتر إلا وفيه حلقة من نار ، وفي رجليه قيود من نار ، على رأسه تاج ستون ذراعا " من نار ، قد نقب رأسه ثلاث مائة وستين نقبا " ، يخرج من ذلك النقب الدخان من كل جانب وقد غلى منها دماغه حتى يجري على كتفيه يسيل منها ثلاث مائة نهر وستون نهرا " من صديد ، يضيق عليه منزله كما يضيق الرمح في الزج ، فمن ضيق منازلهم عليهم ومن ريحها وشدة سوادها وزفيرها وشهيقها وتغيظها ونتنها ، اسودت وجوههم ، وعظمت ديدانهم فينبت لها أظفار كأظفار السنور والعقبان تأكل لحمه ، وتقرض عظامه ، وتشرب دمه ، ليس لهن مأكل ولا مشرب غيره .
ثم يدفع في صدره دفعة فيهوي على رأسه سبعين ألف عام حتى يواقع الحطمة فإذا واقعها دقت عليه وعلى شيطانه وجاذبه الشيطان بالسلسلة [3] كلما وقع رأسه نظر إلى قبح وجهه ، كلح في وجهه ، قال : فيقول : " يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ" ويحك بما أغويتني أحمل عني من عذاب الله من شئ فيقول : يا شقي كيف أحمل عنك من عذاب الله من شئ وأنا وأنت اليوم في العذاب مشتركون .
ثم يضرب على رأسه ضربة فيهوي سبعين ألف عام حتى ينتهي إلى عين يقال لها :
آنية يقول الله تعالى : "تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ " وهي عين ينتهي حرها وطبخها وأوقد عليها مذ خلق الله جهنم ، كل أودية النار تنام وتلك العين لا تنام من حرها وتقول الملائكة :
يا معشر الأشقياء ادنوا فاشربوا منها ، فإذا أعرضوا عنها ضربتهم الملائكة بالمقامع ، و قيل لهم : " ذوقوا عذاب الحريق ذلك  بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ " .

[1] العضوض : البئر البعيدة القعر .
[2] كذا وفي نسخة [ دوين سائهما ] وفي تفسير البرهان " دوين بنيانهما " .
[3] وقد يقرء في بعض النسخ [ جاز به الشيطان السلسلة ] .

قال : ثم يؤتون بكأس من حديد فيه شربة من عين آنية ، فإذا أدني منهم تقلصت شفاههم وانتثرت لحوم وجوههم فإذا شربوا منها وصار في أجوافهم يصهر به ما في بطونهم والجلود .
ثم يضرب على رأسه ضربة فيهوي سبعين ألف عام حتى يواقع السعير ، فإذا واقعها سعرت في وجوههم ، فعند ذلك غشيت أبصارهم من نفحها .
ثم يضرب على رأسه ضربة فيهوي سبعين ألف عام حتى ينتهي إلى شجرة الزقوم " شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِطَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ " عليها سبعون ألف غصن من نار في كل غصن سبعون ألف ثمرة من نار ، كل ثمرة كأنها رأس الشيطان قبحا " ونتنا " تنشب على صخرة مملسة سوخاء [1] كأنها مرآة زلقة ، بين أصل الصخرة إلى الصخرة [2] سبعون ألف عام ، وأغصانها تشرب من نار ، ثمارها نار ، وفروعها نار ، فيقال له : يا شقي اصعد ، فكلما صعد زلق ، وكلما زلق صعد ، فلا يزال كذلك سبعين ألف عام في العذاب ، وإذا أكل منها ثمرة يجدها أمر من الصبر ، وأنتن من الجيف ، وأشد من الحديد ، فإذا واقعت بطنه غلت في بطنه كغلي الحميم ، فيذكرون ما كانوا يأكلون في دار الدنيا من طيب الطعام ، فبينا هم كذلك إذ تجذبهم الملائكة فيهوون دهرا " في ظلم متراكبة ، فإذا استقروا في النار سمع لهم صوت كصيح السمك على المقلى [3] أو كقضيب القصب ، ثم يرمي نفسه من الشجرة في أودية مذابة من صفر من نار وأشد حرا " من النار تغلي بهم الأودية وترمي بهم في سواحلها ، ولها سواحل كسواحل بحركم هذا ، فأبعدهم منها باع والثاني ذراع والثالث فتر [4] فتحمل عليهم هوام النار الحيات والعقارب كأمثال البغال الدلم [5] لكل عقرب ستون فقارا " ، في كل فقار قلة من سم ، وحيات سود زرق ، مثال

[1] السوخاء : الأرض التي تسيخ فيها الرجل أي ترسب ولعله إن صحت النسخة هنا كناية عن زلق الأقدام إلى أسفل . ( البحار ) .
[2] في بعض النسخ [ إلى الشجرة ] .
[3] المقلى : وعاء يقلي فيه الطعام .
[4] الباع قدر مد اليدين . والفتر - بالكسر - : ما بين طرف الابهام والمشيرة .
[5] الدلم - بالضم - : جمع أدلم وهو الشديد السواد .

البخاتي ، فيتعلق بالرجل سبعون ألف حية وسبعون ألف عقرب ، ثم كب في النار سبعين ألف عام ، لا تحرقه قد اكتفى بسمها ، ثم تعلق على كل غصن من الزقوم سبعون ألف رجل ، ما ينحني ولا ينكسر ، فتدخل النار أدبارهم فتطلع على الأفئدة . ، تقلص الشفاه وتطير الجنان ، تنضج الجلود وتذوب الشحوم .
ويغضب الحي القيوم فيقول : يا مالك قل لهم : ذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا " ، يا مالك سعر سعر قد اشتد غضبي على من شتمني على عرشي و استخف بحقي وأنا الملك الجبار ، فينادي مالك : يا أهل الضلال والاستكبار و النعمة في دار الدنيا كيف تجدون مس سقر ؟ قال : فيقولون : قد أنضجت قلوبنا ، وأكلت لحومنا ، وحطمت عظامنا ، فليس لنا مستغيث ، ولا لنا معين ، قال . فيقول مالك : وعزة ربي لا أزيدكم إلا عذابا " ، فيقولون :
إن عذبنا ربنا لم يظلمنا شيئا " ، قال : فيقول ما لك : "فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ  يعني بعدا " لأصحاب السعير .
ثم يغضب الجبار فيقول : يا مالك سعر سعر ، فيغضب مالك فيبعث عليهم سحابة سوداء تظل أهل النار كلهم ، ثم يناديهم فيسمعها أولهم وآخرهم وأفضلهم وأدناهم ، فيقول : ماذا تريدون أن أمطركم ؟ فيقولون : الماء البارد وا عطشاه ! وأطول هواناه ؟
فيمطرهم حجارة وكلاليبا " ، وخطاطيفا " [1] ، وغسلينا " ، وديدانا " من نار ، فينضج وجوههم وجباههم ويعمى أبصارهم [2] ويحطم عظامهم ، فعند ذلك ينادون وا ثبوراه ! فإذا بقيت العظام عوارى من اللحوم اشتد غضب الله فيقول : يا مالك اسجرها عليهم كالحطب في النار ، ثم يضرب أمواجها أرواحهم سبعين خريفا " في النار ، ثم يطبق عليهم أبوابها ، من الباب إلى الباب مسيرة خمسمائة عام ، وغلظ الباب مسيرة خمسمائة عام ، ثم يجعل كل رجل منهم في ثلاث توابيت من حديد من النار بعضها في بعض ، فلا يسمع لهم كلاما " أبدا " إلا أن لهم فيها شهيق كشهيق البغال ، وزفير مثل نهيق الحمير ، وعواء كعواء الكلاب ، صم

بكم عمي ، فليس لهم فيها كلام إلا أنين ، فيطبق عليهم أبوابها ويسد عليهم عمدها فلا يدخل عليهم روح أبدا " ، و لا يخرج منهم الغم أبدا " ، وهي عليهم مؤصدة - يعني مطبقة - ليس لهم الملائكة شافعون ولا من أهل الجنة صديق حميم ، وينساهم الرب ويمحو ذكرهم من قلوب العباد فلا يذكرون أبدا " .
فنعوذ بالله العظيم الغفور الرحمن الرحيم من النار و ما فيها ومن كل عمل يقرب من النار إنه غفور رحيم ، جواد كريم  .
الاختصاص: ص 359-365.

[1] الكلاليب جمع كلاب - بالضم والشد - معرب " قلاب " وهي حديدة معطوفة الرأس يجر بها الجمر أو يعلق عليها اللحم ، ويشبهها الخطاف وجمعه خطاطيف .
[2] في بعض النسخ [ يغضا أبصارهم ] أي يظلم أبصارهم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(إستفتاءات) الصوم والبخاخ

  الصوم والبخاخ  ١السؤال: ١ ـ هل يُعدّ البخّاخ الذي يسهّل عملية التنفس لمرضى الربو وغيرهم مفطّراً للصائم؟  ٢ ـ هل يُعتبر المغذي الذي يعط...