استحباب التنفل ولو بركعتين في ساعة الغفلة وهي ما
بين العشائين1- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، تنفلوا في ساعة الغفلة ولو بركعتين خفيفتين ، فإنهما تورثان دار الكرامة ، قال وفي خبر آخر : دار السلام وهي الجنة ، وساعة الغفلة (1) بين المغرب والعشاء الاخرة .
الفقيه 1 : 357 | 1564 .
(1) في نسخة زيادة : ما « هامش المخطوط » .
2 ـ عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من صلى بين العشائين ركعتين ، يقرأ في الاولى الحمد ( وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ .) (1) ، وفى الثانية الحمد : ( وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ) (2)، فاذا فرغ من القراءة رفع يديه وقال :
اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمهما إلا أنت أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا وتقول اللهم أنت ولي نعمتي ، والقادر على طلبتي ، تعلم حاجتي ، فأسألك بحق محمد وآله لما قضيتها لي ، وسأل الله حاجته أعطاه الله ما سأل .
مصباح المتهجد : 94 .
(1) الانبياء 21 : 87 و88 .
(2) الانعام 6 : 59 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق