ما نزل به جَبرئيل عليه السلام في الحسين بن عليّ عليهما السلام أنّه سيقتل
1-عن سعيد بن يسار ؛ أو غيره « قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : لمّا أن هبط جبرئيل عليهالسلام على رسول الله صلىاللهعليهوآله بقتل الحسين (عليهالسلام ) أخذ بيد عليٍّ فخلا به مَليّاً مِن النَّهار فغلبتّهما عَبْرة ، فلم يتفرَّقا حتّى هبط عليهما جبرئيل عليهالسلام ـ أو قال : رسول ربّ العالمين ـ فقال لهما : رَبّكما يقرؤكما السّلامَ ويقول : عزمت عليكما لما صبرتما ، قال : فصبرا ». المستدرك 10: 351.
2 - عن محمد بن عبد الله ، عن أبيه ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : أتى جبرئيل ( عليه السلام ) إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : السلام عليك يا محمد الا أبشرك بغلام تقتله أمتك من بعدك ، فقال : لا حاجة لي فيه ، قال : فانقض إلى السماء ثم عاد إليه الثانية فقال له مثل ذلك ، فقال : لا حاجة لي فيه ، فانعرج إلى السماء ثم انقض إليه الثالثة فقال مثل ذلك ، فقال : لا حاجة لي فيه ، فقال : ان ربك جاعل الوصية في عقبه ، فقال : نعم ، ثم قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فدخل على فاطمة ( عليهما السلام ) فقال لها : ان جبرئيل ( عليه السلام ) أتاني فبشرني بغلام تقتله أمتي من بعدي ، فقالت : لا حاجة لي فيه ، فقال لها : ان ربي جاعل الوصية في عقبه ، فقالت : نعم اذن .
قال : فأنزل الله تعالى عند ذلك هذه الآية : (حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ ) ، لموضع اعلام جبرئيل إياها بقتله ، فحملته كرها بأنه مقتول ، ووضعته كرها لأنه مقتول .كامل الزيارات: ص 122-123ح 136 باب 16.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق