1 - عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يَقُولُ: «مَنْ قَرَأَ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ،وَ جَعَلَهُمَا نُصْبَ عَيْنِهِ فِي صَلاَةِ الْفَرِيضَةِ وَ النَّافِلَةِ: إِذَا السَّمٰاءُ انْفَطَرَتْ وَ إِذَا السَّمٰاءُ انْشَقَّتْ [1]لَمْ يَحْجُبْهُ مِنَ اللَّهِ حَاجِبٌ [2]،وَ لَمْ يَحْجُزْهُ مِنَ اللَّهِ حَاجِزٌ،وَ لَمْ يَزَلْ يَنْظُرُ اللَّهَ فَيَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ».ثواب الأعمال:121.
[1] الإنشقاق 84:1.
[2] في المصدر:يحجبه اللّه من حاجة.
وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):
2 - رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعَاذَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُعْطَى كِتَابَهُ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ،وَ إِنْ كُتِبَتْ وَ عُلِّقَتْ عَلَى الْمُتَعَسِّرَةِ بِوَلَدِهَا،أَوْ قُرِئَتْ عَلَيْهَا،وَضَعَتْ مِنْ سَاعَتِهَا».
3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا أَعَاذَهُ اللَّهُ أَنْ يُعْطِيَهُ كِتَابَهُ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ،وَ إِنْ كُتِبَتْ وَ وُضِعَتْ عَلَى الْمُتَعَسِّرَةِ وَلَدَتْ عَاجِلاً سَرِيعاً،وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَيْهَا كَانَتْ سَرِيعَةَ الْوِلاَدَةِ». (2- 3 )البرهان : ج 5 ص: 615.
4 - وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِذَا عُلِّقَتْ عَلَى الْمَطْلُوقَةِ وَضَعَتْ،وَ يَحْرِصُ الْوَاضِعُ لَهَا أَنْ يَنْزِعَهَا عَنِ الْمَطْلُوقَةْ سَرِيعاً لِئَلاَّ يَخْرُجَ جَمِيعُ مَا فِي بَطْنِهَا،وَ تَعْلِيقُهَا عَلَى الدَّابَّةِ يَحْفَظُهَا عَنِ الْآفَاتِ،وَ إِذَا كُتِبَتْ عَلَى حَائِطٍ الْمَنْزِلِ أَمِنَ مِنْ جَمِيعِ الْهَوَامِّ».خواص القرآن 13:«مخطوط».
5 -
عَنْهُ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مَنْ قَرَأَهَا لَمْ يُعْطَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ.المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية ص: 450.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق