الكفاءة في النكاح وأن المؤمنين بعضهم أكفاء بعض
1-عن أبي جويد مولى الرضا عليهالسلام عن الرضا عليهالسلام قال : نزل جبرئيل على النبي صلىاللهعليهوآله فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ، ويقول : إن الابكار من النسآء بمنزلة الثمر على الشجر ، فإذا أينع الثمر فلا دواء له إلا اجتناؤه ،
وإلا أفسدته الشمس ، وغيرته الريح ، وإن الابكار إذا أدركن ما تدرك النساء فلا دواء لهن إلا البعول ، وإلا لم يؤمن عليهن الفتنة ، فصعد رسول الله صلىاللهعليهوآله المنبر فجمع الناس ثم أعلمهم ما امر الله عزوجل به ، فقالوا :
ممن يا رسول الله؟ فقال : من الاكفاء ، فقالوا : ومن الاكفاء؟ فقال : المؤمنون بعضهم أكفاء بعض ، ثم لم ينزل حتى زوج ضباعة من المقداد بن الاسود ، ثم قال : أيها الناس إني زوجت ابنة عمي المقداد ليتضع النكاح. علل الشرائع : 193.
قوله : ليتضع أى ليخط.
2-عن النبي صلى الله عليه واله وسلم : إنما النكاح رقّ ، فإذا أنكح أحدكم وليدة فقد أرقها ، فلينظر أحدكم لمن يرق كريمته .المصدر: أمالي الطوسي 2/132.
3-عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته يخطب إليكم فزوجوه ، إن لا تفعلوه تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ كبير . المصدر: أمالي الطوسي 2/133.
1-عن أبي جويد مولى الرضا عليهالسلام عن الرضا عليهالسلام قال : نزل جبرئيل على النبي صلىاللهعليهوآله فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ، ويقول : إن الابكار من النسآء بمنزلة الثمر على الشجر ، فإذا أينع الثمر فلا دواء له إلا اجتناؤه ،
وإلا أفسدته الشمس ، وغيرته الريح ، وإن الابكار إذا أدركن ما تدرك النساء فلا دواء لهن إلا البعول ، وإلا لم يؤمن عليهن الفتنة ، فصعد رسول الله صلىاللهعليهوآله المنبر فجمع الناس ثم أعلمهم ما امر الله عزوجل به ، فقالوا :
ممن يا رسول الله؟ فقال : من الاكفاء ، فقالوا : ومن الاكفاء؟ فقال : المؤمنون بعضهم أكفاء بعض ، ثم لم ينزل حتى زوج ضباعة من المقداد بن الاسود ، ثم قال : أيها الناس إني زوجت ابنة عمي المقداد ليتضع النكاح. علل الشرائع : 193.
قوله : ليتضع أى ليخط.
2-عن النبي صلى الله عليه واله وسلم : إنما النكاح رقّ ، فإذا أنكح أحدكم وليدة فقد أرقها ، فلينظر أحدكم لمن يرق كريمته .المصدر: أمالي الطوسي 2/132.
3-عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته يخطب إليكم فزوجوه ، إن لا تفعلوه تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ كبير . المصدر: أمالي الطوسي 2/133.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق