استحباب العطاس وكراهة العطسة القبيحة وما زاد
على الثلاث1- عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : التثاؤب من الشيطان ، والعطسة من الله عزّ وجّل .وسائل الشيعة : ج 12 ص 90 .
2- عن حذيفة بن منصور قال : قال العطاس ينفع في البدن كله ما لم يزد على الثلاث ، فإذا زاد على الثلاث فهو داء وسقم .الكافي 2 : 480 | 20 .
3- عن أبي بكر الحضرمي قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجّل : ( إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ) (1) قال : العطسة القبيحة . الكافي 2 : 480 | 21 .
(1) لقمان 31 : 19 .
4- عن رجل من العامة عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : العطسة تخرج من جميع البدن كما أن النطفة تخرج من جميع البدن ، ومخرجها من الأحليل أما رأيت الإنسان إذا عطس نفض اعضاؤه ؟ وصاحب العطسة يأمن الموت سبعة أيام (1) . الكافي 2 : 481 | 23 .
(1) قد تقدم أن العطاس أمان من الموت ثلاثة أيام ، ويمكن الجمع باختلاف الأشخاص في الشباب والشيب واختلاف العطاس ، ويحتمل حمل أحدهما على التقية والأقرب أنه حديث السبعة ، لأن روايه عامي والتقية من صاحب الزمان ( عليه السلام ) بعيدة نادرة ، ثم أن العطاس قسمان :
اختياري باعتبار القدرة على أسبابه من مقابلة الشمس وشم بعض الأدوية وغير ذلك والقدرة على منعه كاستعمال دواء أو العض على الأضراس .
ومنه ما ليس باختياري ، والتكليف يتعلق بالأول ( منه . قده ) .
6 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « واعلم أنّ علّة العطاس ، هي أنّ الله تبارك وتعالى إذا أنعم على عبد بنعمة ، فنسى أن يشكر عليها ، سلّط عليه ريحاً تدور في بدنه ، فتخرج من خياشيمه [1] ، فيحمد الله على تلك العطسة ، فيجعل ذلك الحمد شكراً لتلك النعمة ، وما عطس عاطس إلّا هضم له طعامه ». فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 53.
[1] خياشيمه : مفردها خيشوم وهو أقصى الأنف ( لسان العرب ج 12 ص 178 ).
7- عن ابي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « كثرة العطاس يأمن صاحبه من خمسة أشياء : أوّلها : الجذام ، والثاني : الريح الخبيثة التي تنزل في الرأس والوجه ، والثالث : يأمن من نزول الماء في العين ، والرابع : يأمن من شدة الخياشيم ، والخامس : يأمن من خروج الشعر في العين .
قال ( عليه السلام ) : وإن أحببت أن تقل [1] عطاسك فاستعط بدهن المرزنجوش » قلت : مقدار كم؟ قال : « مقدار دانق » قال : ففعلت [ ذلك ] [2] خمسة أيام فذهب عنّي. مكارم الأخلاق ص 355.
[2] أثبتناه من المصدر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق