دعاؤه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهِ لِمَنْ نَزِلَتْ بِهِ قَارِعَةٌ مِنْ فَقْرٍ، أَوََمُصِيبَةً
(فِي أَدْعِيَةِ السِّرِّ المَرْوِيَّةِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهُ) * * (عَنْ اللّه تَعَالَى, وَهِيَ مِنْ جُمْلَةِ الأَحَادِيثِ القُدْسِيَّةِ) * * (وَفِيهَا أَدْعِيَةٌ لِكَثِيرٍ مِنْ المَطَالِبِ أَيْضًا):
إِحْدَى أَدْعِيَةِ السِّرِّ القُدْسِيَّةِ لمن نزلت به قارعة من فقر، أو نزلت به مصيبة
يَا مُحَمَّدُ وَمَنْ نَزِلَتْ بِهِ مُصِيبَةٌ فِي نَفْسُهُ أَوْ دِينُهُ أَوْ دُنْيَاُهُ أَوْ أهْلُهُ أَوْ مَالُهُ فَأَحَبَّ فَرَجُهَا، فَلَيُنْزِلُهَا بِي، وَلََيَقُلْ:(فِي أَدْعِيَةِ السِّرِّ المَرْوِيَّةِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهُ) * * (عَنْ اللّه تَعَالَى, وَهِيَ مِنْ جُمْلَةِ الأَحَادِيثِ القُدْسِيَّةِ) * * (وَفِيهَا أَدْعِيَةٌ لِكَثِيرٍ مِنْ المَطَالِبِ أَيْضًا):
إِحْدَى أَدْعِيَةِ السِّرِّ القُدْسِيَّةِ لمن نزلت به قارعة من فقر، أو نزلت به مصيبة
يَا مُمْتَنًّا عَلَى أهْلِ الْصَبرِ بتطويقكهم بِالدَّعَةِ الَّتِي أَدْخَلَتْهَا عَلَيْهُمْ بِطَاعَتِكَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةٌ إِلَّا بِكَ، فَدَحَتْنِي مُصِيبَةٌ قَدْ فَتَنَتْنِي، وأعيتني،
الْمَسَالِكُ لِلْخُرُوجِ مِنْهَا، وَاِضْطَرَّنِي إِلَيْكَ الطَّمَعِ فِيهَا، مَعَ حُسْنِ الرَّجَاءِ لَكَ فِيهَا، فَهَرَبَتْ إِلَيْكَ بِنَفْسِيٍّ وَاِنْقَطَعَتْ إِلَيْكَ لِضَرِّيٍّ، وَرَجَوْتُكَ
لِدُعَائِيٍّ، قَدْ هَلَكَتْ فَأَغِثْنِي، وَاُجْبُرْ مُصِيبَتَي بِجَلَاَءِ كَرْبِهَا، وَإدْخَالَكَ الصَّبْرَ عَلَى فِيهَا، فَإِنَّكَ إِنْ خَلَّيْتُ بَيْنَي وَبَيْنَ مَا أَنَا فِيهِ هَلَكَتْ، فَلَا
صَبْرٌ لِي يَا ذَا الْاِسْمِ الْجَامِعِ[ الَّذِي] فِيهِ عَظِيمِ الشُّؤُونِ كُلَّهَا بِحَقِّكَ أَغِثْنِي بِتَفْرِيجِ مُصِيبَتِي عُنِيَ يَا كَرِيمُ".
فَإِنَّهُ إِذَا قَالِ ذَلِكَ أَلْهَمَتْهُ الصَّبْرُ، وَطَوَّقَتْهُ الشُّكْرُ، وَفَرَّجَتْ عَنْهُ مُصِيبَتَهُ بِجُبْرَانِهَا.
الْبَلَدُ الْأَمينُ وَ الدَّرْعُ الْحَصِينُ: ص 588- 589.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق