الثلاثاء، 20 يناير 2026

استحباب صوم كلّ يوم ، عدا الأيام المحرّمة3

استحباب صوم كلّ يوم ، عدا الأيام المحرّمة 

1- عن علي ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وكّل الله تعالى ملائكة بالدعاء للصّائمين » . الجعفريات ص 58 .

2-  « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نوم الصّائم عبادة ، ونفسه تسبيح » .الجعفريات ص 58 .

3-  ـ وبهذا الإِسناد قال : « قيل يا رسول الله : ما الذي يباعد الشّيطان منّا ؟ قال : الصوم لله يسوّد وجهه ، والصّدقة تكسر ظهره ، والحبّ في الله عزّ وجلّ ، والمواظبة على العمل ، تقطع دابره [1] ،والاستغفار يقطع وتينه [2] » .الجعفريات ص 58 .

[1] دابر الشيء : آخره ( لسان العرب ـ دبر ـ ج 4 ص 270 ) وقوله تعالى : ( فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ) أي أهلك آخر من بقي منهم ( مجمع البحرين ج 3 ص 297 ) .

[2] الوتين : عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه ( لسان العرب ـ وتن ـ ج 13 ص 441 ) .

4- عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنّه قال : « ثلاثة من روح الله : التّهجّد في الليل بالصلاة ، ولقاء الإِخوان ، والصوم » .دعائم الاسلام ج 1 ص 269 .

5ـ وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « لكلّ شيء زكاة ، وزكاة الأبدان الصيام » .دعائم الاسلام ج 1 ص 269 .

6 ـ وعن علي ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « سبع من سوابق الإِيمان ، فتمسكوا بهنّ : شهادة أن لا إله إلّا الله وأنّ محمدا عبده ورسوله ، وحبّ أهل بيت نبيّ الله حقّا ( حقّا ) [1] ، من قبل القلوب لا الزّحم بالمناكب ، ومفارقة القلوب ، والجهاد في سبيل الله ، والصيام في الهواجر ، وإسباغ الوضوء في السبرات [2] ، والمحافظة على الصلوات ، وحجّ [3] بيت الله الحرام » .

وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « نوم الصائم عبادة ، ونفسه تسبيح » . دعائم الاسلام ج 1 ص 269 .

[1] ليس في المصدر .
[2] السَّبَرات : جمع سبرة ، وهي شدّة البرد ( مجمع البحرين ج 3 ص 322 ) .
[3] في المصدر : والحجّ الى .

7 ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « يقول الله عزّوجلّ : الصوم لي وأنا أُجزي به ، وللصّائم فرحتان . فرحة حين يفطر ، وفرحة حين يلقى ربّه ، والذي نفس محمد بيده ، لخلوف فم الصّائم ، أطيب عند الله من ريح المسك » .دعائم الاسلام ج 1 ص 270 .

8- عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وأقبل على أُسامة بن زيد ، فقال : « يا أُسامة ، عليك بطريق الحقّ ، وإيّاك وأن تختلج دونه ، بزهرة رغبات الدّنيا ، وغضارة نعيمها ، وبائد [1] سرورها ، وزائل عيشها » فقال اسامة : يا رسول الله ، ما أيسر ما ينقطع به ذلك الطّريق ؟ قال : « السّهر الدّائم ، والظمأ في الهواجر [2] ، وكفّ النفس عن الشهوات ، وترك اتّباع الهوى ، واجتناب أبناء الدّنيا ، يا أُسامة ، عليك بالصوم فإنّه قربة الى الله ، وليس شيء أطيب عند الله من ريح فم صائم ، ترك الطعام والشراب لله ربّ العالمين ، وآثر الله على ما سواه ، وابتاع آخرته بدنياه ، فإن استطعت أن يأتيك الموت ، وانت جائع وكبدك ظمآن فافعل ، فإنّك تنال بذلك اشرف المنازل ، وتحلّ مع الأبرار والشهداء والصّالحين » الخبر .التحصين ص8 .

[1] البائد : المنقطع ، وباد الشيء : انقطع وذهب ( لسان العرب ج 3 ص 97 ) .
[2] الهاجرة : نصف النهار عند اشتداد الحرّ والجمع هواجر . ( مجمع البحرين ـ هجر ـ ج 3 ص 516 ) .

9- قال الصادق ( عليه السلام ) : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الصّوم جنّة ـ أي ستر ـ من آفات الدّنيا ، وحجاب من عذاب الآخرة ـ الى ان قال ـ وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : [ قال الله تعالى : ] [1] الصوم لي وأنا أُجزي به ، فالصوم يميت مراد [2] النّفس ، وشهوة الطّبع الحيواني ، وفيه صفاء [3] القلب ، وطهارة الجوارح ، وعمارة الظّاهر والباطن ، والشكر على النّعم ، والإِحسان الى الفقراء ، وزيادة التّضرع والخشوع والبكاء ، وحبل الالتجاء الى الله ، وسبب انكسار الشهوة [4] ، وتخفيف السّيئات ، وتضعيف الحسنات ، وفيه من الفوائد ما لا يحصى ، وكفى بما ذكرناه منه ، لمن عقله ، ووفق لاستعماله » .مصباح الشريعة ص 133 .
[1] أثبتناه من المصدر .
[2] في المصدر : هوى .
[3] وفيه : حياة .
[4] في الطبعة الحجرية ( الهمة ) وما أثبتناه من المصدر .

10-  عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال في ليلة المعراج : « يا ربّ ما أوّل العبادة ؟ قال : أوّل العبادة الصّمت والصوم ، قال : يا ربّ وما ميراث الصوم ؟ قال : يورث الحكمة ، والحكمة تورث المعرفة ، والمعرفة تورث اليقين ، فإذا استيقن العبد ، لا يبالي كيف أصبح ، بعسر أم بيسر ، وإذا كان العبد في حالة الموت ،يقوم على رأسه ملائكة ، بيد كلّ ملك كأس من ماء الكوثر وكأس من الخمر ، يسقون روحه حتى تذهب سكرته ومرارته ، ويبشّرونه بالبشارة العظمى ، ويقولون له : طبت وطاب مثواك ، إنّك تقدم على العزيز الكريم ، الحبيب القريب ، فتطير الرّوح من أيدي الملائكة ، فتصعد إلى الله تعالى ، في أسرع من طرفة عين ، ولا يبقى حجاب ولا ستر بينها وبين الله تعالى ، والله عزّ وجلّ إليها مشتاق ، ويجلس على عين عند العرش ، ثم يقال لها : كيف تركت الدّنيا ؟ فيقول : إلهي وعزّتك وجلالك ، لا علم لي بالدّنيا ، أنا منذ خلقتني خائف منك ، فيقول الله : صدقت عبدي ، كنت بجسدك في الدّنيا ، وروحك معي ، فأنت بعيني سرّك وعلانيتك ، سل أُعطك ، وتمن عليّ فأُكرمك ، هذه جنّتي مباح فتسيح [1] فيها ، وهذا جواري فأسكنه ، فتقول الرّوح : إلهي عرفتني نفسك ، فاستغنيت بها عن جميع خلقك ، وعزّتك وجلالك ، لو كان رضاك في أن اقطّع إربا إربا ، وأُقتل سبعين قتلة ، بأشدّ ما يقتل به الناس ، لكان رضاك أحبّ اليّ ، كيف أُعجب بنفسي ؟ وأنا ذليل إن لم تكرمني ، وأنا مغلوب إن لم تنصرني ، وأنا ضعيف إن لم تقوّني ، وأنا ميّت إن لم تحيني بذكرك ، ولولا سترك لافتضحت أوّل مرّة عصيتك ، إلهي كيف لا اطلب رضاك ؟ وقد أكملت عقلي حتى عرفتك ، وعرفت الحقّ من الباطل ، والأمر من النهي ، والعلم من الجهل ، والنّور من الظّلمة ، فقال الله عزّ وجلّ : وعزّتي وجلالي ، لا أحجب بيني وبينك في وقت من الأوقات ، كذلك افعل باحبّائي » .إرشاد القلوب ص203 .
[1] في المصدر : فتبيح فتبحج .

11-  عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « إنّ الله تعالى ، جعل حسنات بني آدم بعشرة أمثالها ، إلّا الصوم فإنّه قال : الصوم لي وأنا أُجزي به »
 وفي دعواته ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : « دعوة الصائم تستجاب عند افطاره »
 وقال ( عليه السلام ) : « للصائم عند إفطاره دعوة لا تردّ »
وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « صوموا تصحّوا » . لب اللباب : مخطوط .

12-  عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « إنّ في الجنة بابا يقال له : الرّيان ، لا يدخل منه إلّا الصّائمون ، فإذا دخل آخرهم أُغلق ذلك الباب » .البحار ج 96 ص 256 ح 37 .

13-  عن أبي ذر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « يا أبا ذر ، إنّ الله جلّ ثناؤه ، ليدخل قوما الجنّة فيعطيهم حتى يملوا [1] ، وفوقهم قوم في الدّرجات العلى ، فإذا نظروا اليهم عرفوهم ، فيقولون : ربّنا إخواننا كنّا معهم في الدّنيا ، فبم فضّلتهم علينا ؟ فيقال : هيهات هيهات ، إنّهم كانوا يجوعون حين تشبعون ، ويظمأون حين تروون ، ويقومون حين تنامون ، ويشخصون حين تحفظون [2] » .أمالي الطوسي ج 2 ص 114 .

[1] في المصدر : تنتهي أمانيهم .
[2] ( تحفظون ) الظاهر أنه تصحيف ولعلّ صوابه ( تخفضون ) من الخفض ، وهو الدعة والخصب ولين العيش وسعته ، ( لسان العرب ـ خفض ـ ج 7 ص 145 ) بقرينة ( يشخصون ) أي يخرجون إلى القتال وأنتم وادعون في خفض العيش ، في الحديث « لم يزل شاخصاً في سبيل » الشاخص : الذي لا يترك الغزو . ( لسان العرب ج 7 ص 46 ) .

14 ـ ابن أبي جمهور الأحسائي في درر اللآلي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « قال الله تعالى : كلّ عمل لبني آدم الحسنة بعشر أمثالها ، الى سبعمائة ضعف ، إلّا الصيام فإنّه لي وأنا أُجزي به ، يترك الطّعام بشهوته من أجلي ، هو لي وأنا أُجزي به ، ويترك الشّراب بشهوته لأجلي ، هو لي وأنا أُجزي به ، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله رائحة من المسك » . درر اللآلي ج 1 ص 16 .

15 ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : « قال ربّنا جلّ وعلا : الصيام جنّة يسجّن بها العبد من النار ، وهو لي وأنا أُجزي به » . درر اللآلي ج 1 ص 16 .

16 ـ وعن ابن عبّاس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « قال الله تعالى : كلّ عمل بني آدم له إلّا الصيام فإنّه لي ، وأنا أُجزي به ، والصيام جنّة العبد ، يقي المؤمن يوم القيامة ، كما يقي أحدكم سلاحه في الدّنيا ، واخلاف [1] الصائم أطيب عند الله من رائحة المسك ، والصائم يفرح مرّتين : حين يفطر فيشرب الماء ، ويوم يلقاني فأُدخله الجنّة » . درر اللآلي ج 1 ص 16 .

[1] الخلوف : رائحة الفم المتغير ، وأخلف لغة فيه ( مجمع البحرين ـ خلف ـ ج 5 ص 53 ) فيصح اشتقاق ( إخلاف ) من ( أخلف ) 

17-  قال ( صلى الله عليه وآله ) : « ثلاثة لا تردّ لهم دعوة : الصائم حين يفطر » الخبر . مستدرك الوسائل : ج 7 ص 504 ح 8750.

18 ـ وعن سلامة بن قيصر قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يقول : « من صام يوما ابتغاء وجه الله ، باعده الله من جهنّم ، كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرما » . درر اللآلي ج 1 ص 18 .

19- عن جرير بن عبد الله ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « من صام يوما تطوعا واحتسابا ، باعده من النار أربعين خريفا » .درر اللآلي ج 1 ص 18 .

20-  قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من صام [1] يبتغي بذلك وجه الله ، باعد الله بينه وبين النار ، مسير خمسين عاماً للرّاكب المسرع » .درر اللآلي ج 1 ص 18 .
[1] في المصدر زيادة : يوماً .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة السيد محسن الامين في ذكرى استشهاد الامام الصادق عليه السلام

قصيدة السيد محسن الامين في ذكرى استشهاد الامام الصادق عليه السلام  قصيدة المرحوم السيد محسن الامين  وهي من أروع القصائد في ذكرى استشهاد الام...