1-عن إسماعيل بن مخلد السراج ،عن أبي عبد الله عليه السلام ، في رسالته عليه السلام إلى
أصحابه : " وإياكم وسب أعداء الله حيث يسمعونكم ، فيسبوا الله عدوا بغير
علم ، وقد ينبغي لكم ان تعلموا حد سبهم لله ، كيف هو ؟ انه سب أولياء الله ،
فقد انتهك سب الله ، ومن اظلم عند الله ممن استسب ( 2 ) لله ولأوليائه ، فمهلا
مهلا ، فاتبعوا امر الله ، ولا حول ولا قوة الا بالله " . الكافي ج 8 ص 7 .
( 2 ) استسب له : عرضه للسب وجره إليه ( مجمع البحرين " سبب " ج 2 ص 80 ) .
2 - عن عمر الطيالسي ، عن أبي عبد الله عليه
السلام ، قال : سألته عن قول الله : * ( وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ ) * ( 1 ) قال : فقال : " يا عمر ( 2 ) ، رأيت أحدا سب الله ! "
قال : فقلت : جعلني الله فداك ، فكيف ؟ قال : " من سب ولي الله فقد سب
الله " . مستدرك الوسائل : ج 12 ص 306 ح 14158.
( 1 ) الانعام 6 الآية 108 .
( 2 ) في المصدر زيادة : هل .
3 - عن عبد الله بن شريك ، قال : خرج [ حجر
ابن ] ( 1 ) عدي وعمرو بن الحمق يظهران البراءة واللعن من أهل الشام ، فأرسل
إليهما علي عليه السلام : " ان كفا عما يبلغني عنكما " فأتياه فقالا : يا
أمير المؤمنين ، السنا محقين ؟ قال : " بلى " قالا : أو ليسوا مبطلين ؟ قال : " بلى "
قالا : فلم منعتنا عن شتمهم ؟ قال : " كرهت لكم ان تكونوا لعانين شتامين
يشهدون ويتبرؤون ، ولكن لو وصفتم مساوئ اعمالهم ، فقلتم : من سيرتهم
كذا وكذا ، ومن عملهم كذا وكذا ، كان أصوب في القول : وأبلغ في العذر ،
و ( 2 ) قلتم مكان لعنكم إياهم وبراءتكم منهم : اللهم احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح
ذات بيننا وبينهم ، واهدهم من ضلالتهم ، حتى يعرف الحق منهم من جهله ،
ويرعوي عن الغي والعدوان من لهج به ، كان هذا أحب إلي [ وخيرا ] ( 3 ) لكم "
فقالا : يا أمير المؤمنين ، نقبل عظتك ونتأدب بأدبك . . الخبر .وقعة صفين ص 102 .
( 1 ) أثبتناه من المصدر .
( 2 ) في المصدر زيادة : لو .
( 3 ) أثبتناه من المصدر .
4 - عن حبيب السجستاني ، عن أبي جعفر محمد بن
علي الباقر عليهما السلام ، قال : " ان في التوراة مكتوبا فيما ناجى الله تعالى به
موسى عليه السلام ، قال له : يا موسى إلى أن قال واكتم مكنون سري في
سريرتك ، وأظهر في علانيتك المداراة عني لعدوي وعدوك من خلقي ، ولا
تستسب لي عندهم باظهارك مكنون سري ، فتشرك عدوي وعدوك في سبي " .أمالي الشيخ المفيد ص 210 ح 46 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق