الخميس، 23 يوليو 2026

وجوب كف اللسان عن المخالفين وعن أئمتهم مع التقية1

وجوب كف اللسان عن المخالفين وعن أئمتهم مع التقية 

 1-عن إسماعيل بن مخلد السراج ،عن أبي عبد الله عليه السلام  ، في رسالته عليه السلام إلى أصحابه : " وإياكم وسب أعداء الله حيث يسمعونكم ، فيسبوا الله عدوا بغير علم ، وقد ينبغي لكم ان تعلموا حد سبهم لله ، كيف هو ؟ انه سب أولياء الله ، فقد انتهك سب الله ، ومن اظلم عند الله ممن استسب ( 2 ) لله ولأوليائه ، فمهلا مهلا ، فاتبعوا امر الله ، ولا حول ولا قوة الا بالله " . الكافي ج 8 ص 7 . 

( 2 ) استسب له : عرضه للسب وجره إليه ( مجمع البحرين " سبب " ج 2 ص 80 ) . 

2 -  عن عمر الطيالسي ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سألته عن قول الله : * ( وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ ) * ( 1 ) قال : فقال : " يا عمر ( 2 ) ، رأيت أحدا سب الله ! " قال : فقلت : جعلني الله فداك ، فكيف ؟ قال : " من سب ولي الله فقد سب الله " . مستدرك الوسائل : ج 12 ص 306 ح 14158.
( 1 ) الانعام 6 الآية 108 . 
( 2 ) في المصدر زيادة : هل . 

3 -  عن عبد الله بن شريك ، قال : خرج [ حجر ابن ] ( 1 ) عدي وعمرو بن الحمق يظهران البراءة واللعن من أهل الشام ، فأرسل إليهما علي عليه السلام : " ان كفا عما يبلغني عنكما " فأتياه فقالا : يا أمير المؤمنين ، السنا محقين ؟ قال : " بلى " قالا : أو ليسوا مبطلين ؟ قال : " بلى " قالا : فلم منعتنا عن شتمهم ؟ قال : " كرهت لكم ان تكونوا لعانين شتامين يشهدون ويتبرؤون ، ولكن لو وصفتم مساوئ اعمالهم ، فقلتم : من سيرتهم كذا وكذا ، ومن عملهم كذا وكذا ، كان أصوب في القول : وأبلغ في العذر ، و ( 2 ) قلتم مكان لعنكم إياهم وبراءتكم منهم : اللهم احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بيننا وبينهم ، واهدهم من ضلالتهم ، حتى يعرف الحق منهم من جهله ، ويرعوي عن الغي والعدوان من لهج به ، كان هذا أحب إلي [ وخيرا ] ( 3 ) لكم " فقالا : يا أمير المؤمنين ، نقبل عظتك ونتأدب بأدبك . . الخبر .وقعة صفين ص 102 . 
( 1 ) أثبتناه من المصدر . 
( 2 ) في المصدر زيادة : لو .
( 3 ) أثبتناه من المصدر . 

4 - عن حبيب السجستاني ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام ، قال : " ان في التوراة مكتوبا فيما ناجى الله تعالى به موسى عليه السلام ، قال له : يا موسى إلى أن قال واكتم مكنون سري في سريرتك ، وأظهر في علانيتك المداراة عني لعدوي وعدوك من خلقي ، ولا تستسب لي عندهم باظهارك مكنون سري ، فتشرك عدوي وعدوك في سبي " .أمالي الشيخ المفيد ص 210 ح 46 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من معاجز الحسن بن علي بن ابي طالب في الرحبة

من معاجز الامام  الحسن بن علي بن ابي طالب عليهما السلام روي أن عليا عليه‌ السلام كان في الرحبة فقام إليه رجل فقال : أنا من رعيتك وأهل بل...