السبت، 21 فبراير 2026

صلاة الجماعة - تأكد استحبابها2

صلاة الجماعة - تأكد استحبابها في الفرائض ، وعدم وجوبها فيما عدا
الجمعة والعيدين

ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم عمد إلى صلاة الجماعة ، كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ، وكفر عنه سيئة ).لبّ اللباب : مخطوط.

2ـ وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : ( التكبيرة الأُولى مع الإِمام ، خير من الدنيا وما فيها ).
جامع الأخبار ص 90.

3 ـ وعن عبد الله بن مسعود رحمه الله ، أنه فاتته تكبيرة الافتتاح يوماً فأعتق رقبة ، وجاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله فاتتني تكبيرة الافتتاح يوماً فأعتقت رقبة ، هل كنت مدركاً فضلها؟ فقال : ( لا ) فقال ابن مسعود : ثم أعتق أُخرى ، هل كنت مدركاً فضلها؟ فقال : ( لا ) يا بن مسعود ، ولو أنفقت ما في الأرض جميعا ، لم تكن مدركا فضلها ).جامع الأخبار ص 90.

4- عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( صلاة الرجل في جماعة ، خير من صلاته في بيته أربعين سنة ، قيل : يا رسول الله ، صلاة يوم ، فقال ، صلاة واحدة ، ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كان العبد خلف الإِمام ، كتب الله له مائة ألف ألف وعشرين درجة ).مستدرك الوسائل : ج 6 ص 446 ح 7188.

5 ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ( إن صفوف أُمتي كصفوف الملائكة في السماء ، والركعة في الجماعة ، أربع وعشرون ركعة ، كل ركعة أحب إلى الله تعالى من عبادة أربعين سنة ). جامع الأخبار ص 89.

6- روينا عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ( من صلى الصلاة في جماعة ، فظنوا به كل خير ، واقبلوا [1] شهادته ).دعائم الإِسلام ج 1 ص 153.
[1] في المصدر : وأجيزوا.

7ـ وعن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال : ( الصلاة في جماعة ، أفضل من صلاة الفذ [1] بأربع وعشرين صلاة ).
دعائم الإِسلام ج 1 ص 153.
[1] الفذ : الفرد ( لسان العرب ـ فذذ ـ ج 3 ص 502 ) وفي المصدر زيادة : وهو واحد.

8-عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) :( من صلى أربعين يوماً في الجماعة ، يدرك التكبيرة الأُولى ، كتب له براءتان : براءة من النار ، وبراءة من النفاق ).الذكرى ص265.

9 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : ( اعلم أن صلاة بالجماعة ، أفضل بأربع وعشرين صلاة ، من صلاة في غير جماعة ـ إلى أن قال ( عليه السلام ) ـ وأفضل صلاة الرجل في جماعه ، وصلاة واحدة في جماعة ، بخمس وعشرين صلاة من غير جماعة ، ويرفع له في الجنة خمس وعشرون درجة ). فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 14.

10-عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : ( الصلاة جماعة ولو على رأس زج [1] ). النفليّة ص 124.
[1] الزُجّ : الحديدة التي تُركّب في أسفل الرمح. ( لسان العرب ـ زجج ج 2 ص 286 ).

11- عن أبي عبد الله ، قال : ( قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : مروءة الحضر قراءة القرآن ، ومجالسة العلماء ، والنظر في الفقه ، والمحافظة على الصلاة في الجماعة [1] ) .. الخبر. الخصال ص 54 ح 17.
[1] في المصدر : الجماعات.

12 ـ زيد النرسي في أصله : قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، يحدث عن أبيه ، أنه قال : ( من أسبغ وضوءه في بيته ، وتمشط وتطيب ، ثم مشى من بيته غير مستعجل ، وعليه السكينة والوقار ، إلى مصلاه ، رغبة في جماعة المسلمين ، لم يرفع قدماً ولم يضع أُخرى ، إلّا كتب له حسنه ، ومحيت عنه سيئة ، ورفعت له درجة ، فإذا ما [1] دخل المسجد ـ إلى أن قال ( عليه السلام ) ـ ثم افتتح الصلاة مع الإِمام جماعة ، إلّا وجبت له من الله المغفرة والجنة ، من قبل أن يسلم الإِمام ).
أصل زيد النرسي ص 46.
[1] ( ما ) ليس في المصدر.

13 ـ وعن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : ( انتظار الصلاة جماعة ، من جماعة إلى جماعة ، كفارة كل ذنب ).
أصل زيد النرسي ص 54.

14- عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( من صلى أربعين صباحاً مائتي صلاة ، يدرك التكبيرة الأُولى مع الإِمام ، كتب له براءة من النار ).لبّ اللباب : مخطوط.

15 ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( من صلى الخمس في الجماعة ، وحافظ على الجمعة ، فقد اكتال الأجر بالمكيال الأوفى ، وقال تعالى : ( ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى ) [1].لبّ اللباب : مخطوط.
[1] النجم 53 : 41.

16 ـ وروي : أن حول العرش ثلاثين ألف برج ، كل برج فيه ثلاثون ألف صنف ، بعدد الخلائق كلهم ، وبعدد أنفاسهم وشعورهم وعظامهم ، وإذا كان وقت الصلاة ، يقومون صفاً لصفوف الآدميين في الصلاة.

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( التكبير الأول ، خير من الدنيا وما فيها ).

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( من أدرك التكبيرة الأُولى ، أربعين يوماً في خمس صلوات ، كتب له براءة من النار ، وبراءة من النفاق ).لبّ اللباب : مخطوط.

17 ـ وفي الخبر : من فاتته التكبيرة الأُولى ، فقد فاتته تسعمائة وتسعون نعجة ، قرونها من الذهب ، في الجنة.لبّ اللباب. مخطوط.

18 ـ وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( إن الله وعد أن يدخل الجنة ثلاثة نفر بغير حساب ، ويشفع كل واحد منهم في ثمانين ألفاً : المؤذن ، والإِمام ، ورجل يتوضأ ثم يدخل المسجد ، فيصلي في الجماعة ).لبّ اللباب. مخطوط.

19- عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال لعثمان بن مظعون في حديث : ( يا عثمان ، إنه من صلى الصبح في جماعة ، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع عليه الشمس ، كان له في الفردوس سبعين درجة ، بُعد ما بين كل درجتين كحُضْر [1] الفرس الجواد المضمر سبعين سنة ، ومن صلى الظهر في جماعة ، كان له في جنات عدن خمسين درجة ، بُعد ما بين كل درجتين كحُضْر الفرس الجواد المضمر خمسون سنة ، ومن صلى العصر في جماعة ، كان كقيام ليلة القدر ).درر اللآلي : مخطوط.
[1] الحُضْر : ارتفاع الفرس في عدوه ( لسان العرب ج 4 ص201 ).

20-عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، عن رسول الله ـ في حديث طويل ـ أنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( وأما الجماعة ، فإن صفوف أُمتي كصفوف الملائكة في السماء الرابعة ، والركعة [1] في الجماعة أربع وعشرون ركعة ، كل ركعة أحب إلى الله من عبادة أربعين سنة ) الخبر.الاختصاص ص 39.

[١] في المخطوط : بالركعة ، وقد استظهر المصنّف قدّه أثبتناه ، وهو كما في المصدر.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

القصيدة لشاعر أهل البيت (إن قيل حوا قلت فاطم فخرها)

القصيدة لشاعر أهل البيت محسن بأبو الحب رحمه الله (إن قِيلَ حَوّا قُلتَ فاطمُ فخرُها) إن قِيلَ حَوّا قُلتَ فاطمُ فخرُها أو قيلَ مريمُ قلتُ فا...