الخميس، 25 سبتمبر 2025

حكم الصادق في نور التقوى

مواعظ الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام ووصاياه وحكمه

1 - وقال له أبو جعفر [1]: يا أبا عبد الله(عليه السلام) ألا تعذرني من عبد الله بن حسن وولده يبثون الدعاة ويريدون الفتنة، قال: قد عرفت الامر بيني وبينهم فإن أقنعتك مني آية من كتاب الله تعالى تلوتها عليك؟ قال: هات، قال: " لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا لَا يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ  [2].

 "وقال: كفاني وقبل بين عينيه. بحار الانوار : ج 75 ص 207.
[1] يعنى الدوانيقي. 
[2] الحشر59: 12.

2 - وقال: عليه السلام لرجل أحدث سفرا يحدث الله لك رزقا وألزم ما عودت منه الخير. 

3 - قال عليه السلام: دعا الله الناس في الدنيا بآبائهم ليتعارفوا وفي الآخرة بأعمالهم ليجازوا، فقال: " يا أيها الذين آمنوا " " يا أيها الذين كفروا ".

4 - وقال عليه السلام: من أيقظ فتنة فهو اكلها. 

5 - وقال عليه السلام: إن عيال المرء اسراؤه، فمن أنعم الله عليه نعمة فليوسع على اسرائه فإن لم يفعل أوشك أن تزول تلك النعمة.

6 - وكان عليه السلام يقول: السريرة إذا صلحت قويت العلانية. 

76 - وقال عليه السلام: ما يصنع العبد أن يظهر حسنا ويسر سيئا، أليس يرجع إلى نفسه فيعلم أن ليس كذلك، والله عز وجل يقول: " بل الانسان على نفسه بصيرة [7] ".

7 - وقيل له عليه السلام: ما بلغ بك من حبك موسى؟ قال: وددت أن ليس لي ولد غيره حتى لا يشركه في حبي له أحد. 

8 - وقال: ثلاثة أقسم بالله أنها الحق: ما نقص مال من صدقه ولا زكاة، ولا ظلم أحد بظلامة فقدر أن يكافي بها فكظمها إلا أبدله الله مكانها عزا، ولا فتح عبد على نفسه باب مسألة إلا فتح عليه باب فقر.

9 - وقال عليه السلام: ثلاثة لا يزيد الله بها المرء المسلم إلا عزا: الصفح عمن ظلمه والاعطاء لمن حرمه، والصلة لمن قطعه. 

10 - وقال عليه السلام: من اليقين ألا ترضى الناس بما يسخط الله، ولا تذمهم على ما لم يؤتك الله، ولا تحمدهم على ما رزق الله، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص، ولا يصرفه كره كاره، ولو أن أحدكم فر من رزقه كما يفر من الموت لأدركه الرزق كما يدركه الموت.

11 - وقال عليه السلام: مروة الرجل في نفسه نسب لعقبه وقبيلته.

12 - وقال عليه السلام: من صدق لسانه زكي عمله، ومن حسنت نيته زيد في رزقه ومن حسن بره بأهل بيته زيد في عمره. 

13 - وقال عليه السلام: خذ من حسن الظن بطرف تروح به قلبك ويروح به أمرك [1]. 
[1] في الكشف: ج 2 ص 420 " ويرخ به أمرك ".

14 - وقال عليه السلام: المؤمن إذا غضب لم يخرجه غضبه من حق، وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل، والذي إذا قدر لم يأخذ أكثر مما له. 

15 - ومن تذكرة ابن حمدون قال الصادق عليه السلام: تأخير التوبة اغترار، وطول التسويف حيرة، والائتلاء [2] على الله عز وجل هلكة، والاصرار أمن، ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون. . [2] أي الحكم والحتم.
بحار الانوار : ج 75 ص 207 - 209.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بيان علي بن ابي طالب (ع) لمن ذم الدنيا وغر بها

مواعظ أمير المؤمنين عليه السلام وخطبه أيضا وحكمه  1 - وقال    أمير المؤمنين عليه السلام  أيها الذام للدنيا أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة...