استحباب الصمت والسكوت إلّا عن خير
1- عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « السكوت ذهب والكلام فضة ».
عن الرضا ( عليه السلام ) قال : « إنّ الصمت باب من أبواب الحكمة ، يكسب المحبة ، أنّه دليل على كلّ خير ».
وعنه ( عليه السلام ) ، قال : « اتقوا الله ، وعليكم بالصمت ».
وعنه ( عليه السلام ) ، قال : « ما أحسن الصمت من غير عي! والمهذار له سقطات ».
وعن الباقر ( عليه السلام ) : « أنّ شيعتنا الخرس ».
مشكاة الأنوار ص175.
2 ـ وعن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : « رحم الله عبدا قال خيرا فغنم ، أو سكت عن سوء فسلم ».
مشكاة الأنوار ص175.
3- عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : « لا يزال الرجل المؤمن يكتب محسناً ما دام ساكتاً ، فإذا تكلّم كتب محسناً أو مسيئاً ».
4- عنه ( عليه السلام ) ، قال : « الصمت كنز وافر ، وزين الحلم ، وستر الجاهل ».
5 ـ وعن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : « من علامات الفقه : الحلم ، والعلم ، والصمت ».
3 ـ 5 ـ الاختصاص ص 232.
6 ـ عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، عن أبيه ( عليه السلام ) ، قال : « قال عيسى بن مريم ( عليه السلام ) : طوبى لمن كان صمته فكراً ، ونظره عبراً ، ووسعه بيته ، وبكى على خطيئته ، وسلم الناس من يديه ولسانه ».الاختصاص ص 232.
7 ـ وعن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : « الصمت باب من أبواب الحكمة ، وأنّ الصمت يكسب المحبّة ، أنّه دليل على كل خير ».الاختصاص ص 232.
8- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنّه قال في وصيّته لولده الحسين ( عليه السلام ) : « يا بني ، العافية عشرة أجزاء ، تسعة منها في الصمت إلّا بذكر الله ، وواحد منها في ترك مجالسة السفهاء ». تحف العقول ص 59.
9ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) ، أنّه قال لعبد الله بن جندب : « وعليك بالصمت ، تعد حليماً جاهلاً كنت أو عالماً ، فإنّ الصمت زين لك عند العلماء ، سترة لك عند الجهال ».تحف العقول ص 224.
10 ـ وعنه ( عليه السلام ) ، أنّه قال لأبي جعفر محمّد بن النعمان : « إنّ من كان قبلكم كانوا يتعلّمون الصمت ، وأنتم تتعلمون الكلام ، كان أحدهم إذا أراد التعبد ، يتعلّم الصمت قبل ذلك بعشر سنين ، فإن كان يحسنه ويصبر عليه تعبد ، ولا قال : ما أنا لما أروم [1] بأهل ، إنّما ينجو من أطال الصمت عن الفحشاء ، وصبر في دولة الباطل على الأذى ، أولئك النجباء الأصفياء الأولياء حقاً ، وهم المؤمنون ».تحف العقول ص 228.
[1] في نسخة : أردتم ( منه قدّره ).
11 ـ وعن الكاظم ( عليه السلام ) ، أنّه قال لهشام بن الحكم : « يا هشام ، لكل شيء دليل ، ودليل العاقل التفكر ، ودليل التفكر الصمت إلى أن قال يا هشام ، قلّة المنطق حكم عظيم ، فعليكم بالصمت فإنّه دعة حسنة ، وقلّة وزر وخفّة من الذنوب ، فحصّنوا باب الحلم فإنّه باب [1] الصبر ـ إلى أن قال ـ يا هشام ، قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إذا رأيتم المؤمن صموتاً فأدنوا منه فإنّه يلقي الحكمة ، والمؤمن قليل الكلام كثير العمل ، والمنافق كثير الكلام قليل العمل ».تحف العقول ص 288 ـ 296.
[1] في المصدر : فإنّ بابه.
12- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنّه قال لولده الحسن ( عليه السلام ) في وصيّته إليه : « فإنّ العالم من عرف أنّ ما يعلم فيما لا يعلم قليل ، فعدّ نفسه بذلك جاهلاً ، وازداد بما عرف من ذلك في طلب العلم اجتهاداً ، فما يزال للعلم طالباً وفيه راغباً ، وله مستفيداً ، ولأهله خاشعاً ، ولرأيه متهماً ، وللصمت لازماً ـ إلى أن قال ـ وفي الصمت السلامة من الندامة ، وتلافيك ما فرط من صمتك أيسر من إدراك فائدة ما فات من منطقك ، واحفظ ما في الوعاء بشد الوكاء [1] » الخبر.
كشف المحجة ص 163.
[1] الوكاء : بالكسر والمدّ ، خيط يشدُ به السرة والكيس والقربة ونحوها ( مجمع البحرين ج ١ ص ٤٥٣ ).
13- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « قال الله تعالى له في ليلة المعراج : يا أحمد ، ليس شيء من العبادة أحبّ إليّ من الصمت والصوم ، فمن صام ولم يحفظ لسانه ، كان كمن قام ولم يقرأ في صلاته ، فاعطيه أجر القيام ، ولم أعطه أجر العابدين ، يا أحمد ، هل تدري متى يكون [ لي ] [1] العبد عابداً؟ قال : لا ، يا ربّ ، قال : إذا اجتمع فيه سبع خصال : ورع يحجزه عن المحارم ، وصمت يكفّه [2] عما لا يعنيه ، وخوف يزداد في كلّ يوم من بكائه ، وحياء يستحي مني في الخلاء وأكل ما لا بدّ منه ، ويبغض الدنيا لبغضي لها ، ويحب الأخيار لحبّي لهم [3] يا أحمد ، ليس كلّ من قال أحبّ الله أحبّني ، حتّى يأخذ قوتاً ويلبس دوناً ، وينام سجوداً ، ويطيل قياماً ، ويلزم صمتاً » الخبر.إرشاد القلوب ص 205.
[1] أثبتناه من المصدر.
[2] في المخطوط « يكفيه » ، وما أثبتناه من المصدر.
[3] في المصدر : إياهم.
14- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :ما عبد الله بشيء مثل الصمت ، والمشي إلى بيته. الغايات ص 73.
15-عن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، أنّه قال : قال له أبوه عند وفاته : « الزم الصمت تسلم ». أمالي المفيد ص 222.
16- قال الصادق ( عليه السلام ) : الصمت شعار المحققين بحقائق ما سبق وجفّ القلم به ، وهو مفتاح كلّ راحة من الدنيا والآخرة ، وفيه رضاء الربّ ، وتخفيف الحساب ، والصون من الخطايا والزلل ، قد جعله الله ستراً على الجاهل ، وزيناً للعالم ، ومعه عزل الهوى ، ورياضة النفس ، وحلاوة العبادة ، وزوال قسوة القلب ، والعفاف ، والمروّة ، والظرف ، فأغلق باب لسانك عمّا لك بدّ منه ، لا سيّما إذا لم تجد أهلاً للكلام والمساعدة في المذاكرة لله وفي الله.
وكان ربيع بن خيثم يضع قرطاساً بين يديه فيكتب كلّما يتكلم به ، ثم يحاسب نفسه في عشيّته [1] ما له وما عليه ، ويقول : أوّه نجا الصامتون وبقينا [2]
وكان بعض أصحاب رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، يضع حصاة في فيه ، فإذا أراد أن يتكلّم بما علم أنّه لله وفي الله ولوجه الله ، أخرجها [ من فمه ] [3] وأنّ كثيراً من الصحابة كانوا يتنفسون تنفس الغرقى ، ويتكلمون شبه المرضى ، وإنّما سبب هلاك الخلق ونجاتهم الكلام والصمت ، فطوبى لمن رزق معرفة عيب الكلام وصوابه ، وعلم الصمت وفوائده ، فإنّ ذلك من أخلاق الأنبياء وشعار الأصفياء ، ومن علم قدر الكلام أحسن صحبة الصمت ، ومن أشرف على ما في لطائف الصمت وائتمنه على خزائنه ، كان كلامه وصمته كلّه عبادة ، ولا يطلع على عبادته إلّا الملك الجبار.مصباح الشريعة ص 172 باختلاف يسير.
[1] في المخطوط « عشية » ، وما أثبتناه من المصدر.
(2) في المخطوط « يقيناً » وما أثبتناه من المصدر.
[3] أثبتناه من المصدر.
17- عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : « ثلاث منجيات : تكفّ لسانك ، وتبكي على خطيئتك ، ويسعك بيتك ». الجعفريات ص 231.
18- عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « والسكوت كالذهب ، والكلام كالفضة ».
مستدرك الوسائل: ج 9 ص 21 ح 10090.
19- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « ثلاثة لا يصيبون إلّا خيراً : أولو الصمت ، وتاركو الشرّ ، والمكثرون ذكر الله عزّ وجلّ » الخبر.نزهة الناظر ص 53.
20- قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « كان لي فيما مضى أخ في الله ، وكان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه ـ إلى أن قال ـ وكان أكثر دهره صامتاً ـ إلى أن قال وكان إذا غلب على الكلام لم يغلب على السكوت ، وكان على أن [1] يسمع أحرص منه على أن يتكلم ـ إلى أن قال ـ فعليكم بهذه الخلائق [2] فالزموها ». نهج البلاغة ج 3 ص223 ح 289.
[1] في المصدر : ما.
[2] كذا في المصدر ، وفي المخطوط : الأخلاق.
21- قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « إلّا أنبئكم بأمرين خفيف مؤونتهما ، عظيم أجرهما ، لم يلق الله بمثلهما : طول الصمت ، وحسن الخلق ».البحار 77 ص 179.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق