ما جمع من مفردات كلمات الرسول (صلى الله عليه وآله ) وجوامع كلمه
وقال صلى الله عليه وآله : إن للقلوب صدأ كصدأ النحاس ( 1 ) فاجلوها بالاستغفار وتلاوة
القرآن .
وقال صلى الله عليه وآله : الزهد ليس بتحريم الحلال ولكن أن يكون بما في يدي الله أوثق منه
بما في يديه .
وقال صلى الله عليه وآله : خصلتان لا تجتمعان في مؤمن : البخل وسوء الظن بالرزق .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ، ومن
كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب .
وقال صلى الله عليه وآله : كلمة الحكمة يسمعها المؤمن خير من عبادة سنة .
وقال صلى الله عليه وآله : صنايع المعروف تقي مصارع السوء ، وصدقة السر تطفئ غضب
الرب ، وصلة الرحم تزيد في العمر وتدفع ميتة السوء وتنفي الفقر وتزيد في العمر .
ومن كف غضبه وبسط رضاه وبذل معروفه ووصل رحمه وأدى أمانته أدخله الله تعالى في
النور الأعظم ، ومن لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه حسرات ، ومن لم ير أن لله عنده
نعمة إلا في مطعم ومشرب قل عمله وكبر جهله ، ومن نظر إلى ما في أيدي الناس طال
حزنه ودام أسفه .
وقال صلى الله عليه وآله : حسن الخلق وصلة الأرحام وبر القرابة تزيد في الاعمار وتعمر
الديار ، ولو كان القوم فجارا .
وقال صلى الله عليه وآله : إن الله يحب الأتقياء الأخفياء ، الذين إذا حضروا لم يعرفوا ، و
إذا غابوا لم يفقدوا . قلوبهم مصابيح الهدى ، منجون من كل غبراء مظلمة .
وقال صلى الله عليه وآله : الوحدة من قرين السوء ، والحزم أن تستشير ذا الرأي وتطيع أمره .
وقال صلى الله عليه وآله : جاملوا الأشرار بأخلاقهم تسلموا من غوائلهم ، وباينوهم بأعمالكم
كيلا تكونوا منهم .
وقال صلى الله عليه وآله لو أن المؤمن أقوم من قدح لكان له من الناس عامر ( 2 ) واعلموا أنكم
لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم .
وقال صلى الله عليه وآله : ما من أحد ولي شيئا من أمور المسلمين فأراد الله به خيرا إلا جعل الله
له وزيرا صالحا ، إن نسي ذكره ، وإن ذكر أعانه ، وإن هم بشر كفه وزجره .
وقال صلى الله عليه وآله : إن الله يبغض البخيل في حياته ، السخي عند وفاته .
وقال صلى الله عليه وآله : ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يقبل دعاء من
قلب غافل .
وقال صلى الله عليه وآله : الامل رحمة لامتي ولولا الامل ما رضعت والدة ولدها ، ولا غرس
غارس شجرا .
وقال صلى الله عليه وآله : إذا أشار عليك العاقل الناصح فاقبل . وإياك والخلاف عليهم
فان فيه الهلاك .
وعاد صلى الله عليه وآله رجلا من الأنصار فقال : جعل الله ما مضى كفارة وأجرا ، وما بقي
عافية وشكرا .
وقال صلى الله عليه وآله : خلقان لا يجتمعان في مؤمن الشح وسوء الخلق .
وقال صلى الله عليه وآله : ويل للذين يجتلبون الدنيا بالدين ، يلبسون للناس جلود الضأن
من لين ألسنتهم كلامهم أحلا من العسل ، وقلوبهم قلوب الذئاب يقول الله تعالى : أبي
يغترون أم علي يجترؤون ، فوعزتي وجلالي لأبعثن عليهم فتنة تذر الحليم منهم حيران .
وكتب صلى الله عليه وآله إلى بعض أصحابه يعزيه أما بعد فعظم الله جل اسمه لك الاجر ، و
ألهمك الصبر ، ورزقنا وإياك الشكر ، إن أنفسنا وأموالنا وأهالينا مواهب الله الهنيئة
وعواريه المستردة بها إلى أجل معدود ، ويقبضها لوقت معلوم ، وقد جعل الله تعالى علينا
الشكر إذا أعطى ، والصبر إذا ابتلى ، وقد كان ابنك من مواهب الله تعالى في غبطة و
سرور وقبضه منك بأجر مدخور ، إن صبرت واحتسبت فلا تجزعن أن تحبط جزعك
أجرك ، وأن تندم غدا على ثواب مصيبتك . فإنك لو قدمت على ثوابها علمت أن المصيبة
قد قصرت عنها ، واعلم أن الجزع لا يرد فائتا ، ولا يدفع حسن قضاء ، فليذهب أسفك
ما هو نازل بك مكان ابنك والسلام . تأليف أبى محمد الحسن بن أبي الحسن محمد الديلمي صاحب ارشاد القلوب
مخطوط .
( 1 ) الصدأ - بفتح الصاد المهملة والدال والهمز - مادة لونها يأخذ من الحمرة ،
والشقرة تتكون على وجه الحديد ونحوه بسبب رطوبة الهواء .
( 2 ) كذا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق