1- عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) انه قال : « من مات في احد هذين الحرمين ، حرم الله وحرم رسوله ( صلى الله عليه وآله ) بعثه الله تعالى من الآمنين ».
2 ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) : « إن الله تعالى يأمر يوم القيامة ان يأخذوا باطراف الحجون والبقيع ، وهما مقبرتان بمكة والمدينة فيطرحان في الجنة ».
3 ـ وعن عبد الله بن مسعود انه قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في جانب ارض بمكة ، هي اليوم مقبرة ولم تكن يومئذ مقبرة فقال : « يبعث من هذه البقعة ومن هذا الحرم يوم القيامة سبعون الف يدخلون الجنة بغير حساب يشفع كل واحد منهم في سبعين ألف ، وجوههم كالقمر ليلة البدر ».
4 ـ وعن وهب بن منبّه انه قال : مكتوب في التوراة : ان الله تعالى يبعث يوم القيامة سبعمائة الف ملك معهم سلاسل الذهب فيأتون بالكعبة الى عرصة القيامة فيأتون بها بسلاسل الذهب إلى موقف القيامة فيقول لها ملك : يا كعبة الله سيري فتقول : لا اذهب حتى تقضي حاجتي فيقول : ما حاجتك ؟ فتقول : تقبل شفاعتي في الذين دفنوا في اطرافي فيقول الله تعالى : قضيت حاجتك ، فيبعث الاموات من قبورهم وجوههم بيض وعليهم الاحرام فيحتوشون الكعبة وينادون : لبيك ، الخبر. ( 1- 2- 3- 4 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 308 - 309.
5 - عن المفضل ، عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إن الله تبارك وتعالى اوحى الى نوح ( عليه السلام ) وهو في السفينة ان يطوف بالبيت اسبوعا ، فطاف بالبيت اسبوعا [1] كما اوحى الله اليه ، ثم نزل في الماء الى ركبتيه فاستخرج تابوتا فيه عظام آدم ( عليه السلام ) فحمل التابوت في جوف السفينة حتى طاف بالبيت ما شاء الله ان يطوف ، ثم ورد الى باب الكوفة في وسط مسجدها ففيها قال الله للأرض : (ابْلَعِي مَاءَكِ ) [2] ، فبلعت ماءها من مسجد الكوفة كما بدا الماء من مسجدها ، و تفرق الجمع الذي كان مع نوح في السفينة ، فاخذ نوح التابوت فدفنه في الغري ». كامل الزيارة ص 38.
[1] بالبيت اسبوعاً : ليس في المصدر.
[2] هود 11 : 44.
6 ـ القطب الراوندي في قصص الأنبياء عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « لما مات يعقوب ، حمله يوسف ( عليهما السلام ) ، في تابوت الى أرض الشام ، فدفنه في بيت المقدس ». قصص الأنبياء ص 126.
7 ـ الديلمي في إرشاد القلوب : روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه كان إذا أراد الخلوة بنفسه ، أتى [1] طرف الغريّ فبينما هو ذات يوم هناك مشرف على النجف ، فإذا رجل قد أقبل من البريّة راكباً على ناقة وقدّامه جنازة ، فحين رأى علياً ( عليه السلام ) قصده حتى وصل إليه وسلّم عليه ، فردّ ( عليه السلام ) فقال : « من أين » ؟ قال : من اليمن ، قال : « وما هذه الجنازة التي معك » ؟ قال : جنازة أبي لأدفنه [2] في هذه الأرض ، فقال له عليّ ( عليه السلام ) : « لم لا دفنته في أرضكم » ؟ قال : أوصى [3] بذلك وقال : إنه يدفن هناك رجل يدعى [4] في شفاعته مثل ربيعة ومضر ، فقال ( عليه السلام ) له : « أتعرف ذلك الرجل » ؟ قال : لا ، قال : « أنا والله ذلك الرجل ـ ثلاثاً [5] ـ فادفن » ، فقام ودفنه [6].إرشاد القلوب ص 440 .
[1] في المصدر : أتى إلى.
[2] في المصدر : أتيت لأدفنها.
[3] في المصدر : أوصى إليّ.
[4] في المصدر : يدخل.
[5] في المصدر : مرّتين.
[6] في المصدر : قم فادفن أباك ، فقام فدفن أباه.
8 - عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : « ما غضب الله على بني إسرائيل إلاّ أدخلهم مصر ، ولا رضي عنهم إلاّ أخرجهم منها إلى غيرها ، ولقد أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى ( عليه السلام ) أن يخرج عظام يوسف منها ، الى أن قال ( عليه السلام ) : فأخرجه [1] من النيل في سفط [2] مرمر فحمله موسى ( عليه السلام ) » ، الخبر. قرب الاسناد ص 165.
[1] في المصدر : فاُخرج.
[2] السفط : وعاء كبير. كالخرج ، والجمع أسفاط ( لسان العرب ج 7 ص 315 ).
9- عن صفوان الجمّال ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إنّ الله تبارك وتعالى أوحى إلى موسى أن يحمل عظام يوسف ، فسأل عن قبره » الخبر. قرب الاسناد ص 165.
11 ـ القطب الراوندي في دعواته : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « ان موسى لما امر ان يقطع البحر فانتهى اليه ، ضربت وجوه الدواب ورجعت ، فقال موسى : يا رب مالي ؟ قال : يا موسى انك عند قبر يوسف ( عليه السلام ) ، فاحمل عظامه ، وقد استوى القبر بالأرض .. » الخبر. دعوات الراوندي ص 10.
12- عن علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) ، ان رجلا مات بالرستاق [1] على رأس فرسخ من الكوفة ، فحملوه الى الكوفة ، فرفع ذلك الى علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) ، فانهكهم عقوبة ، ثم قال : « ادفنوا الاجساد في مصارعهم ولا تفعلوا كفعل اليهود ، فان اليهود تنقل موتاهم الى بيت المقدس ». الجعفريات ص 206.
[1] الرستاق : القرى والارياف ، فارسي معرب ( لسان العرب ج 10 ص 196 ـ رستق ـ ).
14- عن جابر بن عبد الله الانصاري ، ان النبي ( صلّى الله عليه وآله ) امر بقتلى احد بعد ما نقلوا ، ان يردوا الى مصارعهم. الجعفريات ص 206.
15- عن علي ( عليه السلام ) ، انه رفع اليه ان رجلا مات بالرستاق [1] فحملوه الى الكوفة ، فانهكهم عقوبة ، وقال : « ادفنوا الاجساد في مصارعها ، ولا تفعلوا كفعل اليهود ، ينقلون موتاهم الى بيت المقدس ».
وقال : « انه [2] لما كان يوم احد ، اقبلت الانصار لتحمل قتلاها الى دورها ، فامر رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) مناديا فنادى : ادفنوا الاجساد في مصارعها ».
قلت : ما تضمن صدر الخبر ، وما تقدم عن الجعفريات [3] ، محمول على قصد الدفن في المسجد ، او في الكوفة لمجرد كونها من البلاد العظيمة ، وانها قاعدة بلاد العراق ، وغيرها من الاغراض الفاسدة.دعائم الإِسلام ج 1 ص 238.
[1] في المصدر : بالرستاق على رأس فراسخ من الكوفة.
[2] ( انه ) ليس في المصدر.
[3] تقدم في الحديث 12 من هذا الباب.
17 ـ وفي لب اللباب : روي أن يوسف لما حضرته الوفاة ، امر ان يجعل له صندوق من رخام ، وهيأ لموته ـ الى ان قال ـ : فقبض ثم دفن في النيل ، واوصى ان يذهب به الى الأرض المقدسة ، ثم ذهب به موسى ( عليه السلام ) اليها. لب اللباب : مخطوط.
18 ـ علي بن الحسين المسعودي في اثبات الوصية : مرسلا في سياق قصة آدم ( عليه السلام ) : ودفن بمكة في جبل ابي قبيس ، ثم ان نوحا حمل بعد الطوفان عظامه في تابوت فدفنه في ظاهر الكوفة ، فقبره هناك مع قبر نوح في الغري وتابوت امير المؤمنين ( عليه السلام ) فوق تابوته [1] في موضع واحد.
اثبات الوصية ص 14.
[1] في المصدر : تابوتهما ( صلى الله عليهم ).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق