استحباب زيارة الحسن وعلي بن الحسين والباقر والصادق ( عليهم السلام ) بالبقيع )
1- عن زيد الشحام قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : ما لمن زار أحدا منكم ؟ قال : كمن زار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ).المقنعة : 73.
2- وروي عن الصادق ( عليه السلام ) من زارني غفرت له ذنوبه ولم يمت فقيرا. التهذيب 6 : 78 | 153.
3- وروي عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري ( عليهم السلام ) أنه قال : من زار جعفرا أو أباه لم يشتك عينه ولم يصبه سقم ، ولم يمت مبتلى.وسائل الشيعة : ج 14 ص 543.
4 ـ السيد المرتضى في الفصول : نقلاً عن شيخه المفيد (ره) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) للحسن ( عليه السلام ) : « من زارك بعد موتك ، أو زار أباك ، أو زار أخاك ، فله الجنّة ». الفصول ص 95.
5 - عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث طويل ـ إنّه أتاه رجل فقال : هل يزار والدك؟ فقال : « نعم » قال : فما لمن زاره؟ قال : « الجنّة إن كان يأتم به » قال : فما لمن تركه رغبة عنه؟ قال : « الحسرة يوم الحسرة ». مستدرك الوسائل : ج 10 ص 350.
6 - عن أحدهم ( عليهم السلام ) قال : « إذا أتيت القبور بالبقيع ـ قبور الأئمة ( عليه السلام ) ـ فقف عندهم واجعل [1] القبر بين يديك ، ثم تقول : السلام عليكم » الزيارة. كامل الزيارات ص 53 ح 2.
[1] وفيه زيادة : القبلة خلفك و.
7 - عن الحسن بن عطية ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « تقول عند قبر علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ما أحببت ».كامل الزيارات ص55 ح 3.
8 - روى أبو الحسين أحمد بن الحسين بن رجاء الصيداوي هذه الزيارة لعثمان بن سعيد العمري ومعه أبو القاسم بن روح ، قال : عند زيارتهما لمولانا أبي عبد الله جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) ، وقفا على باب السلام فقالا : « السلام عليك يا مولاي وابن مولاي وأبا مواليّ ورحمة الله وبركاته ، السلام عليك يا شهيد دار الفناء وزعيم دار البقاء ، إنّا خالصتك ومواليك ، ونعترف بأولاك وأخراك ، فاشفع لنا إلى مشفّعك الله تعالى ربنا وربّك ، فما خاب عبد قصد بك ربه ، وأتعب فيك قلبه ، وهجر فيك أهله وصحبه ، واتخذك وليّه وحسبه ، والسلام عليك ورحمة الله ». البحار ج 100 ص 211 ح 9.
9 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وتزور قبور السادة في المدينة وأنت على غسل إن شاء الله تعالى ». فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 30.
10 - عن معلّى بن خنيس قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « ما من رجل يزورنا أو يزور قبورنا ، إلّا غشيته الرحمة ، وغفرت له ذنوبه ».
البحار ج 102 ص 302 ح 1.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق