استحباب استواء العمل، والمداومة عليه، وأقله سنة
1- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال: كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول: إني لأحب أن أقدم على ربي وعملي مستو.الكافي 2: 67|5.
2-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول: إني لأحبّ أن أداوم على العمل وإن قل.الكافي 2: 67|4.
3- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال: ما من شيء أحب إلى الله عز وجل من عمل يداوم عليه وإن قل.وسائل الشيعة : ج 1 ص 94.
4- قال أبو عبدالله ( عليه السلام ): إذا كان الرجل على عمل فليدم عليه سنة، ثم يتحول عنه إن شاء إلى غيره، وذلك ان ليلة القدريكون فيها في عامه ذلك ما شاء الله أن يكون.وسائل الشيعة : ج 1 ص 94.
5-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال: قال: أحب الأعمال إلى الله عز وجل ما داوم (1) العبد عليه وإن قل.السرائر: 480.
(1) في هامش المخطوط: دام ( منه قّده ).
6-قال أبو عبدالله ( عليه السلام ): إياك أن تفرض على نفسك فريضة فتفارقها إثني عشر هلالاً.وسائل الشيعة : ج 1 ص 94-95.
7- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ): ما أقبح الفقر بعد الغنى، وأقبح الخطيئة بعد المسكنة، وأقبح من ذلك العابد لله ثم يدع عبادته.الكافي 2: 68|6.
فاذا عودت نفسك عملا فدم عليه سنة ».كتاب جعفر بن محمّد بن شريح ص 73.
[1] في المصدر : عودته.
9-عن الفجيع العقيلي ، قال حدثني الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) ، قال : « لما حضرت والدي الوفاة أقبل يوصي ـ الى أن قال : قال ( عليه السلام ) ـ : واقتصد في عبادتك ، وعليك فيها بالأمر الدائم الذي تطيقه » ، الخبر. امالي الشيخ الطوسي ج 1ص 6.
10- قال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : « المداومة المداومة ، فان الله لم يجعل لعمل المؤمنين غاية الا الموت ». لب اللباب : مخطوط.
11-عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : « من عمل عملا من اعمال الخير فليدم عليه سنة ولا يقطعه دونها » [1]. مستدرك الوسائل: ج 1 ص 130.
[1] في هامش ص 15 من المستدرك الطبعة الحجرية حاشية للمؤلف « قدس سره » نصها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق