الجمعة، 25 سبتمبر 2026

وجوب تعظيم يوم الجمعة والتبرك به واتخاذه عيداً واجتناب جميع المحرّمات فيه 2

وجوب تعظيم يوم الجمعة والتبرك به واتخاذه عيداً واجتناب جميع المحرّمات فيه 

1- عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : ( قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن جبرئيل أتاني بمرآة في وسطها كالنكتة السوداء ، فقلت له : يا جبرئيل ما هذه قال : هذه الجمعة ، قال : قلت : وما الجمعة ، قال : لكم فيها خير كثير ، قال : قلت وما الخير الكثير؟ قال : تكون لك عيداً ولأُمتك من بعدك إلى يوم القيامة ، قلت وما لنا فيها؟ قال لكم فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم ، يسأل الله مسألة فيها ، وهي له قسم في الدنيا إلا أعطاها ، وإن لم يكن له قسم في الدنيا ذخرت له في الآخرة أفضل منها ، وأن تعوذ بالله من شر ما هو عليه مكتوب صرف الله عنه ما هو أعظم منه ). العروس ص 47.

2 ـ وعن علي ( عليه السلام ) قال : ( كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذ جاء رجل فقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي أخبرني عن يوم الأحد كيف سمي يوم الأحد ـ إلى أن ـ قال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله أخبرني عن يوم الجمعة ، فبكى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، وقال : سألتني عن يوم الجمعة فقال : نعم ،فقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : تسميه الملائكة في السماء يوم المزيد ، يوم الجمعة ، يوم خلق الله فيه آدم ( عليه السلام ) ، يوم الجمعة نفخ الله في آدم الروح ، يوم الجمعة يوم أسكن الله فيه آدم الجنة ، يوم الجمعة يوم أسجد الله ملائكته لآدم ، يوم الجمعة يوم جمع الله فيه لآدم حواء ، يوم الجمعة يوم قال الله للنار : ( كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ) [1] يوم الجمعة يوم استجيب فيه دعاء يعقوب ، يوم الجمعة يوم غفر الله فيه ذنب آدم ، يوم الجمعة يوم كشف الله فيه البلاء عن أيوب ، يوم الجمعة يوم فدى الله فيه إسماعيل بذبح عظيم ، يوم الجمعة يوم خلق الله فيه السماوات والأرض وما بينهما ، يوم الجمعة يوم يتخوف فيه الهول وشدة القيامة والفزع الأكبر ).مستدرك الوسائل : ج 6 ص 58 ح 6423.
[1] الأنبياء 21 : 69.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أن شرب الخمر والمسكر من الكبائر1

أن شرب الخمر والمسكر من الكبائر 1 -   عن  علي ( عليه السلام )  ، قال : « السكر من الكبائر ».   الجعفريات ص 134. 2 -  عن  النبي ( صلى الله عل...