الخميس، 21 أغسطس 2025

دعاء ليلة الجمعة

دُعَاءٌ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ :
عَنْ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : (ان لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ مِثْلُ يَوْمِهَا فَإِن ، اسْتَطَعْت أَنْ تُحْيِيهَا بِالصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ فَافْعَل . ) فُرُوعٌ الْكَافِي 3 : 414.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ :
اللَّهُمَّ رَبَّنَا كُنْتَ وَ لَمْ يَكُنْ قَبْلَكَ شَيْ‏ءٌ وَ أَنْتَ تَكُونُ حِينَ لَا يَكُونُ غَيْرَكَ شَيْ‏ءٌ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ كُنْهَ عِزَّتِكَ وَ لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَنْعَتَ عَظَمَتَكَ وَ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ أَيْنَ مُسَتَقَرُّكَ أَنْتَ فَوْقَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ أَنْتَ وَرَاءَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ أَمَامَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ مَعَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ خَلَقْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ الْعِزَّةَ لِوَجْهِكَ وَ أَخْلَصْتَ الْكِبْرِيَاءَ وَ الْعَظَمَةَ لِنَفْسِكَ وَ خَلَقْتَ الْقُوَّةَ وَ الْقُدْرَةَ لِسُلْطَانِكَ فَسُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى عَظَمَةِ مُلْكِكَ وَ جَلَالِ وَجْهِكَ الَّذِي مَلَأَ نُورُهُ كُلَّ شَيْ‏ءٍ وَ هُوَ حَيْثُ لَا يَرَاهُ شَيْ‏ءٌ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ فَسُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ بِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ تَسَلَّطْتَ فَلَا أَحَدٌ مِنَ الْعِبَادِ يَحُدُّ وَصْفَكَ تَسَلَّطْتَ بِعِزَّتِكَ وَ تَعَزَّزْتَ بِجَبَرُوتِكَ وَ تَجَبَّرْتَ بِكِبْرِيَائِكَ وَ تَكَبَّرْتَ بِمُلْكِكَ وَ تَمَلَّكْتَ بِقُدْرَتِكَ‏ وَ قَدَرْتَ بِقُوَّتِكَ‏ وَ لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ الْعِبَادِ وَصْفَكَ وَ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ قَدْرَكَ وَ لَا يَسْبِقُ أَحَدٌ مِنْ قَضَائِكَ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى جَلَالِ وَجْهِكَ وَ عَظَمَةِ مُلْكِكَ الَّذِي بِهِ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ مَلَأْتَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ عَظَمَةً وَ خَلَقْتَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ بِقُدْرَةٍ وَ أَحَطْتَ‏ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عِلْماً وَ أَحْصَيْتَ‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ عَدَداً وَ حَفِظْتَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ كِتَاباً وَ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً- وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ‏ فَسُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى عِزَّةِ سُلْطَانِكَ الَّذِي خَشَعَ لَهُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَشْفَقَ مِنْهُ كُلُّ عِبَادِكَ وَ خَضَعَتْ لَهُ كُلُّ خَلِيقَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْزِهِ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ وَ أَفْضَلَ مَا أَنْتَ جَازٍ أَحَداً مِنْ أَنْبِيَائِكَ عَلَى حِفْظِهِ دِينَكَ وَ إِبْلَاغِهِ كِتَابِك وَ اتِّبَاعِهِ وَصِيَّتَكَ وَ أَمْرَكَ حَتَّى تُشَرِّفَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِتَفْضِيلِكَ إِيَّاهُ عَلَى جَمِيعِ رُسُلِكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ اللَّهُمَّ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِمَا انْتَجَبْتَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وسلم وَ هَدَيْتَنَا بِمَا بَعَثْتَهُ وَ بَصَّرْتَنَا بِمَا أَوْصَيْتَهُ مِنَ الْعَمَلِ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ اجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ الْجَزَاءِ وَ أَفْضَلَ مَا جَازَيْتَ‏ نَبِيّاً مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَنْ تَجْمَعَ لِي بِهِ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِنَّكَ ذُو فَضْلٍ كَرِيمٍ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَام‏. الْمَصْدَر : مِصْبَاح الْمُتَهَجِّد ص 344-345 .

هناك تعليقان (2):

  1. آمين رب العالمين وصلى الله على محمد وال محمد

    ردحذف
  2. اللهم صل على محمد وال محمد ربي يحفظكم ويخليكم ذخر للمذهب موقعكم اجمل موقع ماشاء الله روعة

    ردحذف

درر من نور: تأملات في قصار حِكم الإمام الحسن

مواعظ الإمام الحسن بن على عليهما‌السلام قال الحسن بن علي عليهما‌السلام : العقل حفظ قلبك ما استودعته ، والحزم أن تنتظر فرصتك ، وتعاجل ما أمكن...