الجمعة، 4 سبتمبر 2026

استحباب التسليم والمصافحة ، عند الملاقاة ولو على الجنابة 1

استحباب التسليم والمصافحة ، عند الملاقاة ولو على الجنابة ، والاستغفار عند التفرق  

1 عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تصافحوا ، فإن المصافحة تزيد في المودة " . الجعفريات ص 153 .

2-  عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه وليصافحه ، فإن الله عز وجل أكرم بذلك الملائكة ، فاصنعوا صنيع الملائكة " . مشكاة الأنوار ص 198 ، 200 .

3 -  وعن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : " إن في تصافحكم مثل أجور المهاجرين " . مشكاة الأنوار ص 200 .

4 - وعنه ( عليه السلام ) : " إذا صافح الرجل صاحبه ، فالذي يلزم التصافح أعظم أجرا من الذي يدع أولا ( 1 ) ، وأن الذنوب لتتحات فيما بينهما حتى لا يبقى ذنب " . مشكاة الأنوار ص 200 .
( 1 ) في الصدر : ألا .

5 -  وعن رزيق ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " مصافحة المؤمن بألف حسنة " .مشكاة الأنوار ص 203 .

6 - وعنه ( عليه السلام ) ، قال : " إن لكم نورا تعرفون به ، حتى إن أحدكم إذا صافح أخاه يرى ( 1 ) بشاشة عند تسليمه عليه " .مشكاة الأنوار ص 202 . ( 1 ) كذا في المصدر ، وفي المخطوط : يراه . 

7 -  قال الصادق ( عليه السلام ) : " مصافحة إخوان الدين أصلها من محبة الله لهم ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما تصافح أخوان في الله ، إلا تناثرت ذنوبهما حتى يعودا كيوم ولدتهما أمهما ، ولأكثر حبهما وتبجلهما كل واحد لصاحبه إلا كان له مزيد " . مصباح الشريعة ص 429 . 

8 - عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : " إن المؤمنين ليلتقيان فيتصافحان ، فلا يزال الله عز وجل مقبلا عليهما بوجهه ، والذنوب تتحات عن وجوههما ، حتى يفترقا " . المؤمن ص 30 ح 54 عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) .

9 - وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " إن الله عز وجل لا يوصف إلى أن قال والمؤمن لا يوصف ، وأن المؤمن ليلتقي ( 1 ) أخاه فيصافحه ، فلا يزال الله عز وجل ينظر إليهما ، والذنوب تتحات عن جسميهما ، كما يتحات الورق عن الشجرة " . المؤمن ص 30 ح 55 .
 ( 1 ) في المصدر : ليلقى . 

10 - وعن مالك الجهني ، قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وقد حدثت نفسي بأشياء ، فقال : " يا مالك ، أحسن الظن بالله ، ولا تظن أنك مفرط في أمرك ، يا مالك ، أنه لا تقدر على صفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكذلك لا تقدر على صفتنا ، وكذلك لا تقدر على صفة المؤمن ، يا مالك ، إن المؤمن يلقى أخاه فيصافحه ، فلا يزال الله ينظر إليهما ، والذنوب تتحات عن وجوههما ، حتى يفترقا وليس عليهما من الذنوب شئ ، فيكف تقدر على صفة من هو هكذا ! ؟ " .المؤمن ص 30 ح 56 .

11- وعن صفوان الجمال ، قال : سمعته ( عليه السلام ) يقول : " ما التقى مؤمنان قط فتصافحا ، إلا كان أفضلهما إيمانا أشدهما حبا لصاحبه ، وما التقى مؤمنان قط فتصافحا وذكرا الله ، فتفرقا ( 1 ) حتى يغفر الله لهما إن شاء الله " .المؤمن ص 31 ح 60 . 
( 1 ) في المصدر : فيفترقا . 

12 - وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " إن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا ، أدخل الله عز وجل يده فصافح أشدهما حبا لصاحبه " . مستدرك الوسائل :ج 9 ص 62 ح 10208.

13- عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " إذا تلاقى الرجلان فتصافحا تحاتت ذنوبهما ، وكان أقربهما إلى الله أكثرهما بشرا بصاحبه " .عوالي اللآلي ج 1 ص 435 ح 142 . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استحباب التسليم والمصافحة ، عند الملاقاة ولو على الجنابة 2

  استحباب التسليم والمصافحة ، عند الملاقاة ولو على الجنابة ، والاستغفار عند التفرق 1 -   عن أبي عبدالله ( عليه السلام )  قال : " بينا ...