أوصاف النبي صلى الله عليه وآله في خلقته
1-عن جابر قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: صف لي نبي الله عليه السلام قال: كان نبي الله عليه السلام أبيض مشرب حمرة، أدعج العينين، مقرون الحاجبين، شثن الأطراف [1] كأن الذهب افرغ على براثنه [2]عظيم مشاشة المنكبين، إذا التفت يلتفت جميعا من شدة استرساله، سربته سائلة، من لبته إلى سرته كأنها وسط الفضة المصفاة و كأن عنقه إلى كاهله إبريق فضة، يكاد أنفه إذا شرب أن يرد الماء، وإذا مشى تكفأ كأنه ينزل في صبب، لم ير مثل نبي الله قبله ولا بعده صلى الله عليه وآله.أصول الكافي : ج 1 ص 514 باب 168.
[1] أي خشنها والعرب تمدح الرجال بخشونة الكف والنساء بنعومتها (في).
[2] أفرغ: صب، براثنه: كفه مع الأصابع وفى بعض النسخ (ترافيه) والمشاشة: رأس العظم
2-عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رئي في الليلة الظلماء رئي له نور كأنه شقة قمر.أصول الكافي : ج 1 ص 516 باب 168.
3-عن أبي عبدالله عليه السلام قال : انهزم الناس يوم احد عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، فغضب غضبا شديدا ، قال : وكان إذا غضب انحدر عن جبينه (جبينيه) مثل اللؤلؤ من العرق .روضة الكافي :110.
4-عن إبراهيم بن محمد من ولد علي عليه السلام قال : كان علي عليه السلام إذا نعت النبي صلىاللهعليه وآله قال : لم يك بالطويل الممغط ، ولا القصير المتردد ، وكان ربعة من القوم ، ولم يك بالجعد القطط ولا السبط ، كان جعدا رجلا ، ولم يك بالمطهم ولا المكلثم ، وكان في الوجه تدويرا ، أبيض مشرب ، أدعج العين ، أهدب الاشفار ، جليل المشاش والكتد ، أجرد ذا مسربة ، شثن الكفين والقدمين ، إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب ، وإذا التفت التفت معا ، بين كتفيه خاتم النبوة وهو خاتم النبيين ، أجود الناس كفا ، وأجرء الناس صدرا ، وأصدق الناس لهجة وأوفى الناس ذمة ، وألينهم عريكة (1) ، وأكرمهم عشيرة (2) ، بأبي من لم يشبع ثلاثا متوالية من خبز بر حتى فارق الدنيا ، ولم ينخل دقيقة .كتاب الغارات : لم يطبع إلى آلان ، وما ظفرت بنسخته.
(1) العريكة : الطبيعة.
(2) عشرة خ ل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق