استحباب قضاء حاجة المؤمن والاهتمام بها
1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال ـ في حديث ـ : ومن قضى لاخيه المؤمن حاجة قضى الله له يوم القيامة مائة ألف حاجة ، من ذلك اولها الجنة ، ومن ذلك ان يدخل قرابته ومعارفه وإخوانه الجنة بعد ان لا يكونوا نصابا.مصادقة الاخوان : 52 | 2.
2-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ان الله عزّ وجلّ خلق خلقا من خلقه انتجبهم لقضاء حوائج فقراء شيعتنا ، ليثيبهم على ذلك الجنة ، فإن استطعت ان تكون منهم فكن... الحديث.الكافي 2 : 154 | 2.
3-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ان المؤمن لترد عليه الحاجة لاخيه فلا تكون عنده ، يهتم [1] بها قلبه ، فيدخله الله بهمه الجنة.وسائل الشيعة : ج 16 ص 357.
[1] في المصدر : فيهتم.
4- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه الله تبارك وتعالى : علي ثوابك ، ولا أرضى لك بدون الجنة. قرب الإسناد : 19.
5-عن إسماعيل بن عمار قال : قلت لابي عبدالله ( عليه السلام ) : المؤمن رحمة على المؤمن ؟ قال نعم ، قلت : وكيف ذاك ؟ قال : أيما مؤمن أتى أخاه في حاجة فإنما ذلك رحمة من الله ساقها إليه وسيبها (1) له ، فإن قضى حاجته كان قد قبل الرحمة بقبولها ، وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها فانما رد عن نفسه رحمة من الله عزّ وجلّ ساقها إليه ، وسيبها (2) له ، وذخر الله عزّ وجلّ تلك الرحمة إلى يوم القيامة ، حتى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها ، إن شاء صرفها إلى نفسه ، وإن شاء صرفها إلى غيره ، ـ إلى أن قال : ـ استيقن أنه لن يردها عن نفسه ، يا إسماعيل ، من أتاه أخوه في حاجة يقدر على قضائها فلم يقضها له ، سلط الله عليه شجاعا ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة ، مغفورا له أو معذبا.الكافي 2 : 155 | 5.
(1) و (2) في المصدر : وسببها.
6- عن أبي بصير قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : تنافسوا في المعروف لاخوانكم ، وكونوا من أهله ، فان للجنة بابا يقال له : المعروف ، لا يدخله إلا من اصطنع المعروف في الحياة الدنيا ، وإن العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن ، فيوكل الله عزّ وجلّ به ملكين : واحد عن يمينه ، وآخر عن شماله ، يستغفر ان له ربه ، يدعوان له بقضاء حاجته ، ثم قال : والله لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أسر بحاجه (1) المؤمن إذا وصلت إليه من صاحب الحاجة.الكافي 2 : 156 | 10.
(1) في المصدر : بقضاء حاجة.
7- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنه قال لعثمان بن عمران (1) : يا عثمان ، إنك لو علمت ما منزلة المؤمن من ربه ما توانيت في حاجته ، ومن أدخل على مؤمن سرورا فقد أدخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقضاء حاجة المؤمن تدفع الجنون والجذام والبرص. الكافي 4 : 34 | 4 .
(1) في نسخة : عثمان بن بهرام ( هامش المخطوط ).
8-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أوحى الله عزّ وجلّ إلى موسى ( عليه السلام ) : إن من عبادي لمن يتقرب إلي بالحسنة فاحكمه في الجنة ، قال موسى : يا رب وما تلك الحسنة ؟ قال : يمشي مع أخيه المؤمن في قضاء حاجته ، قضيت أم لم تقض.وسائل الشيعة : ج 16 ص 360.
9- عن علي بن جعفر ، قال : سمعت أبا الحسن عليهالسلام يقول : من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فانما هي رحمة من الله تبارك وتعالى ساقها إليه ، فإن قبل ذلك فقد وصله بولايتنا ، وهو موصول بولاية الله ، وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها ، سلط الله عليه شجاعا من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة ، مغفورا له أو معذبا ، فإن عذره الطالب كان أسوأ حالا [1]. الكافي 2 : 157 | 13 ، و 273 | 4. 4- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه الله تبارك وتعالى : علي ثوابك ، ولا أرضى لك بدون الجنة. قرب الإسناد : 19.
5-عن إسماعيل بن عمار قال : قلت لابي عبدالله ( عليه السلام ) : المؤمن رحمة على المؤمن ؟ قال نعم ، قلت : وكيف ذاك ؟ قال : أيما مؤمن أتى أخاه في حاجة فإنما ذلك رحمة من الله ساقها إليه وسيبها (1) له ، فإن قضى حاجته كان قد قبل الرحمة بقبولها ، وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها فانما رد عن نفسه رحمة من الله عزّ وجلّ ساقها إليه ، وسيبها (2) له ، وذخر الله عزّ وجلّ تلك الرحمة إلى يوم القيامة ، حتى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها ، إن شاء صرفها إلى نفسه ، وإن شاء صرفها إلى غيره ، ـ إلى أن قال : ـ استيقن أنه لن يردها عن نفسه ، يا إسماعيل ، من أتاه أخوه في حاجة يقدر على قضائها فلم يقضها له ، سلط الله عليه شجاعا ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة ، مغفورا له أو معذبا.الكافي 2 : 155 | 5.
(1) و (2) في المصدر : وسببها.
6- عن أبي بصير قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : تنافسوا في المعروف لاخوانكم ، وكونوا من أهله ، فان للجنة بابا يقال له : المعروف ، لا يدخله إلا من اصطنع المعروف في الحياة الدنيا ، وإن العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن ، فيوكل الله عزّ وجلّ به ملكين : واحد عن يمينه ، وآخر عن شماله ، يستغفر ان له ربه ، يدعوان له بقضاء حاجته ، ثم قال : والله لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أسر بحاجه (1) المؤمن إذا وصلت إليه من صاحب الحاجة.الكافي 2 : 156 | 10.
(1) في المصدر : بقضاء حاجة.
7- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنه قال لعثمان بن عمران (1) : يا عثمان ، إنك لو علمت ما منزلة المؤمن من ربه ما توانيت في حاجته ، ومن أدخل على مؤمن سرورا فقد أدخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقضاء حاجة المؤمن تدفع الجنون والجذام والبرص. الكافي 4 : 34 | 4 .
(1) في نسخة : عثمان بن بهرام ( هامش المخطوط ).
8-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أوحى الله عزّ وجلّ إلى موسى ( عليه السلام ) : إن من عبادي لمن يتقرب إلي بالحسنة فاحكمه في الجنة ، قال موسى : يا رب وما تلك الحسنة ؟ قال : يمشي مع أخيه المؤمن في قضاء حاجته ، قضيت أم لم تقض.وسائل الشيعة : ج 16 ص 360.
[1] قوله كان أسوأ حالا : اي المطلوب منه الحاجة ، ووجهه انه اذا عذره صاحبها لم يندم ولم يتب ولم يستغفر ، بل ظن عدم تقصيره في حق الطالب ، فاجترا على منع غيره ، وقد قيل فيه غير ذلك وهو بعيد. ( منه. ره ).
11- عن أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق ، عن أبيه ، عن جده أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهمالسلام قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : من قضى لاخيه المؤمن حاجة كان كمن عبدالله دهره ... الحديث. امالي الطوسي 2 : 95.10- عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : أيما مؤمن سأل أخاه المؤمن حاجة وهو يقدر على قضائها فردّه عنها ، سلط الله عليه شجاعا في قبره ، ينهش من أصابعه. امالي الطوسي 2 : 278.
12- عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : من قضى لمسلم حاجة كتب الله له عشر حسنات ، ومحى عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات ، وأظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله. مصادقة الاخوان : 54| 4.
13 ـ وعن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن النبي صلىاللهعليهوآله قال [1] : المؤمنون إخوة ، يقضي بعضهم حوائج بعض [2] ، أقضي حوائجهم يوم القيامة.
مصادقة الاخوان : 54 | 5.
[1] في المصدر : قال الله تعالي.
[2] في المصدر زيادة : [ و ].
[1] في المصدر زيادة : يا رب.
[2] في المصدر زيادة : مررت به فطلبت منه فاعطاني ، فتوضأت فصليت لك.
15 ـ وعن أبي جعفر عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إن لله عبادا يحكمهم في جنته ، قيل : ( ومن هم؟ ) [1] قال : من قضى لمؤمن حاجة بنية [2].مصادقة الاخوان : 54 | 7.
[1] في المصدر : يا رسول الله ومن هولاء الذين يحكمهم الله في جنته؟
[2] في المصدر : بينه [ وبينه ].
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق