الاثنين، 9 يونيو 2025

استحباب السجود على تربة الحسين ( عليه السلام )

استحباب السجود على تربة الحسين ( عليه السلام ) أو لوح منها واتخاذ السبحة منها ، واستصحابها وادارتها حتى في الصلاة الفريضة والنافلة مع خوف السهو ، وجواز التسبيح بها باليسار

1-قال الصادق ( عليه السلام ) : السجود على طين قبر الحسين ( عليه السلام ) ينور إلى الأرضين السبعة ، ومن كانت معه سبحة من طين قبر الحسين ( عليه السلام ) كتب مسبحاً وإن لم يسبح بها .الفقيه 1 : 174|725.

2- عن صاحب الزمان ( عليه السلام ) أنه كتب إليه يسأله عن السجدة على لوح من طين القبر ، هل فيه فضل ؟ فأجاب ( عليه السلام ) : يجوز ذلك وفيه الفضل.

قال : وسأله هل يجوز للرجل إذا صلى الفريضة أو النافلة وبيده السبحة أن يديرها وهو في الصلاة ؟ فأجاب ( عليه السلام ) : يجوز ذلك إذا خاف السهو والغلط.

وسأله هل يجوز أن يدير السبحة باليد اليسار إذا سبح ، أو لا يجوز ؟ فأجاب ( عليه السلام ) : يجوز ذلك والحمد لله.
الاحتجاج : 489 ، 490.

3-عن معاوية بن عمار قال : كان لأبي عبدالله ( عليه السلام ) خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، فكان إذا حضرته الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه ، ثم قال ( عليه السلام ) : إن السجود على تربة أبي عبدالله ( عليه السلام ) يخرق الحجب السبع. مصباح المتهجد : 677.

4- الحسن بن محمد الديلمي في ( الإرشاد ) قال : كان الصادق ( عليه السلام ) لا يسجد إلا على  تربة الحسين ( عليه السلام ) تذللاً لله. وسائل الشيعة : ج 5 ص 366

5-عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : « من أدار الطين من التربة ، فقال : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلّا الله ، والله أكبر ، مع كل حبّة منها ، كتب الله له بها ستّة آلاف حسنة ، ومحا عنه ستّة آلاف سيئة ، ورفع له ستّة آلاف درجة ، وأثبت له من الشفاعة مثلها ». المزار الكبير للمشهدي ص 513.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استحباب دعاء الانسان لاربعين من المؤمنين قبل دعائه لنفسه

  اسْتِحْبَاب دُعَاءُ الْإِنْسَانِ لِأَرْبَعِين مِنْ الْمُؤْمِنِينَ قَبْل دُعَائِه لِنَفْسِه  1 - عَنْ أَبِي عَبْداللَّه   عَلَيْهِ السَّل...