استحباب اتخاذ سبحة من تربة الحسين ( عليه
السلام ) والتسبيح بها وإدارتها1- عن محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري قال : كتبت إلى الفقيه ( عليه السلام ) أسأله : هل يجوز أن يسبح الرجل بطين القبر [1] ؟ وهل فيه فضل ؟ فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت : تسبح به ، فما في شيء من السبح[2] أفضل منه ، ومن فضله أن المسبح ينسى التسبيح ويدير السبحة فيكتب له ذلك التسبيح.وسائل الشيعة : ج 14 ص 536.
في ( الاحتجاج ) عن محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري ، عن صاحب الزمان ( عليه السلام ) مثله .الاحتجاج : 489.
[1] في المصدر : بطين قبر الحسين عليهالسلام.
[2] في المصدر : من التسبيح.
2- عن الحسن ابن علي بن شعيب يرفعه إلى بعض أصحاب أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : دخلت إليه قال : لا يستغني شيعتنا عن أربع : خمرة يصلي عليها ، وخاتم يتختم به ، وسواك يستاك به ، وسبحة من طين قبر أبي عبدالله ( عليه السلام ) فيها ثلاث وثلاثون حبة متى قلبها ذاكرا لله كتب الله له (1) بكل حبة أربعين حسنة ، وإذا قلبها ساهيا يعبث بها كتب الله له (2) عشرون حسنة أيضا. التهذيب 6 : 75 | 147.
(1 و 2) في المصدر : كتب له.
(1 و 2) في المصدر : كتب له.
3- عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : « من أدار الطين من التربة فقال : سبحان الله والحمد لله إله إلّا الله والله أكبر ، مع كل حبّة منها كتب الله له بها ستّة آلاف حسنة ، ومحا عنه ستّة آلاف سيّئة ، ورفع له ستّة آلاف درجة ، وأثبت له من الشفاعة مثلها ».المزار للمشهدي ص 513.
4 ـ وروي عن الصادق ( عليه السلام ) إنّه قال : « من أدار الحجر من تربة الحسين ( عليه السلام ) ، فاستغفر مرّة واحدة ، كتبت له بالواحدة سبعون مرّة ، ومن أمسك السبحة بيده ولم يسبح بها ، ففي كلّ حبة منها سبع مرّات ». مصباح المتهجد ص 678.
5 ـ وفي كتاب الحسن بن محبوب : أنّ أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وطين [1] قبر الحسين ( عليه السلام ) ، والتفاضل بينهما ، فقال : « السبحة التي هي من طين قبر الحسين ( عليه السلام ) تسبح بيد الرجل من غير أن يسبّح. قال : وقال : ( رأيت ) [2] أبو عبد الله ( عليه السلام ) ، وفي يده السبحة منها وقيل له في ذلك ، فقال : « أما أنّها أعود علي أو قال أخف عليّ ». المزار للمشهدي ص 514.
[1] ليس في المصدر.
[2] أثبتناه من المصدر.
6 ـ وروي : أنّ الحور العين إذا أبصرن بواحد من الأملاك يهبط إلى الأرض لأمر ما ، يستهدين منه السبح والتربة من طين قبر الحسين ( عليه السلام ). المزار للمشهدي ص 515.
7 ـ وروي عن الصادق ( عليه السلام ) إنّه قال : « السبح الزرق في أيدي شيعتنا ، مثل الخيوط الزرق في أكسية بني إسرائيل ، إنّ الله عزو جل أوحى إلى موسى ( عليه السلام ) : أن مر بني إسرائيل أن يجعلوا في أربع جوانب أكسيتهم الخيوط الزرق ، ويذكرون به إله السماء ». مستدرك الوسائل ج 10ص 345ح 12148.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق