من معاجز الإمام الحسن بن علي صلوات الله عليه
محمد بن إسحاق بالاسناد جاء أبوسفيان إلى علي عليهالسلام فقال : يا أبا الحسن جئتك في حاجة ، وفيم جئتني؟ قال : تمشي معي إلى ابن عمك محمد( صلى الله عليه واله ) فتسأله أن يعقد لنا عقدا ويكتب لنا كتابا ، فقال : يا أبا سفيان لقد عقد لك رسول الله ( صلى الله عليه واله ) عقدا لا يرجع عنه أبدا وكات فاطمة ( عليها السلام )من وراء الستر ، والحسن ( عليه السلام ) يدرج بين يديها وهو طفل من أبناء أربعة عشر شهرا فقال لها : يابنت محمد! قولي لهذا الطفل يكلم لي جده فيسود بكلامه العرب والعجم ، فأقبل الحسن عليهالسلام إلى أبي سفيان وضرب إحدى يديه على أنفه والاخرى على لحيته ثم أنطقه الله عزوجل بأن قال : يا أبا سفيان! قل لا إله إلا الله محمد رسول الله حتى أكون شفيعا فقال عليهالسلام : الحمد الله الذي جعل في آل محمد من ذرية محمد المصطفى نظير يحيى بن زكريا « وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا » (1).بحار الانوار : ج 43 326
(1) هذه القصة مذكورة في كتب السير عند ذكر فتح مكة سنة ثمان للهجرة حين جاء أبوسفيان إلى رسول الله ليبرم عهد المشركين ويزيد في مدته .
بو حمزة الثمالي ، عن زين العابدين ( عليه السلام ) قال : كان الحسن بن علي جالسا
فأتاه آت فقال : يا ابن رسول الله قد احترقت دارك ؟ قال : لا ، ما احترقت . إذ أتاه
آت فقال : يا ابن رسول الله : قد وقعت النار في دار إلى جنب دارك حتى ما شككنا
أنها ستحرق دارك ثم إن الله صرفها عنها .محمد بن إسحاق بالاسناد جاء أبوسفيان إلى علي عليهالسلام فقال : يا أبا الحسن جئتك في حاجة ، وفيم جئتني؟ قال : تمشي معي إلى ابن عمك محمد( صلى الله عليه واله ) فتسأله أن يعقد لنا عقدا ويكتب لنا كتابا ، فقال : يا أبا سفيان لقد عقد لك رسول الله ( صلى الله عليه واله ) عقدا لا يرجع عنه أبدا وكات فاطمة ( عليها السلام )من وراء الستر ، والحسن ( عليه السلام ) يدرج بين يديها وهو طفل من أبناء أربعة عشر شهرا فقال لها : يابنت محمد! قولي لهذا الطفل يكلم لي جده فيسود بكلامه العرب والعجم ، فأقبل الحسن عليهالسلام إلى أبي سفيان وضرب إحدى يديه على أنفه والاخرى على لحيته ثم أنطقه الله عزوجل بأن قال : يا أبا سفيان! قل لا إله إلا الله محمد رسول الله حتى أكون شفيعا فقال عليهالسلام : الحمد الله الذي جعل في آل محمد من ذرية محمد المصطفى نظير يحيى بن زكريا « وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا » (1).بحار الانوار : ج 43 326
(1) هذه القصة مذكورة في كتب السير عند ذكر فتح مكة سنة ثمان للهجرة حين جاء أبوسفيان إلى رسول الله ليبرم عهد المشركين ويزيد في مدته .
واستغاث الناس من زياد إلى الحسن بن علي ( عليهما السلام ) فرفع يده وقال : اللهم
خذ لنا ولشيعتنا من زياد بن أبيه وأرنا فيه نكالا عاجلا إنك على كل شئ قدير
قال : فخرج خراج في إبهام يمينه يقال لها : السلعة ، وورم إلى عنقه ، فمات .
ادعى رجل على الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ألف دينار كذبا ولم يكن له عليه فذهبا
إلى شريح فقال للحسن ( عليه السلام ) : أتحلف ؟ قال : إن حلف خصمي أعطيه فقال شريح
للرجل : قل بالله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة . فقال الحسن : لا أريد
مثل هذا لكن قل : بالله إن لك علي هذا ، وخذ الألف . فقال الرجل ذلك وأخذ
الدنانير فلما قام خر إلى الأرض ومات ، فسئل الحسن ( عليه السلام ) عن ذلك ، فقال :
خشيت أنه لو تكلم بالتوحيد يغفر له يمينه ببركة التوحيد ، ويحجب عنه عقوبة
يمينه .
عن الصادق ( عليه السلام ) : قال بعضهم للحسن بن علي ( عليهما السلام ) في احتماله الشدائد عن معاوية
فقال ( عليه السلام ) كلاما معناه : لو دعوت الله تعالى لجعل العراق شاما والشام عراقا وجعل
المرأة رجلا والرجل امرأة فقال الشامي : ومن يقدر على ذلك ؟ فقال ( عليه السلام ) : انهضي
ألا تستحين أن تقعدي بين الرجال ، فوجد الرجل نفسه امرأة ثم قال : وصارت
عيالك رجلا وتقاربك وتحمل عنها وتلد ولدا خنثى فكان كما قال ( عليه السلام ) : ثم إنهما
تابا وجاءا إليه فدعا الله تعالى فعادا إلى الحالة الأولى .
عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال الحسن بن علي ( عليهما السلام )
لأهل بيته : يا قوم إني أموت بالسم كما مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال له أهل بيته :
ومن الذي يسمك ؟ قال : جاريتي أو امرأتي فقالوا له : أخرجها من ملكك عليها
لعنة الله ، فقال : هيهات من اخراجها ومنيتي على يدها ، مالي منها محيص ، ولو
أخرجتها ما يقتلني غيرها ، كان قضاء مقضيا وأمرا واجبا من الله فما ذهبت الأيام
حتى بعث معاوية إلى امرأته .
قال : فقال الحسن ( عليه السلام ) : هل عندك من شربة لبن ؟ فقالت : نعم وفيه ذلك السم
الذي بعث به معاوية فلما شربه وجد مس السم في جسده فقال : يا عدوة الله قتلتيني
قاتلك الله ، أما والله لا تصيبين مني خلفا ولا تنالين من الفاسق عدو الله اللعين
خيرا أبدا . بحار الانوار : ج 43 ص 326- 328 ح 6.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق