ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه وعلى ذريته
2 - وقال عليه السلام: إذا رأيتم الله تتابع نعمه عليكم وأنتم تعصونه فاحذروه.
3 - وقال عليه السلام: من كفارة الذنوب العظام إغاثة الملهوف، والتنفس عن المكروب.
4 - وقال عليه السلام: إذا كنت في إدبار والموت في إقبال فما أسرع الملتقى.
5 - وقال عليه السلام: من أطال الامل أساء العمل، وسيئة تسوؤك خير من حسنة تسرك.
6 - وقال عليه السلام: الدهر يخلق الأبدان [1] ويجدد الآمال، ويقرب المنية ويباعد الأمنية، من ظفر به تعب، ومن فاته نصب. [1] خلق الثوب - بكسر اللام -: بلى.
7 - وقال عليه السلام: عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار.
8 - وقال عليه السلام: لكان في الأرض أمانان فرفع أحدهما وهو رسول الله صلى الله عليه وآله فتمسكوا بالآخر وهو الاستغفار قال تعالى " وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ - الآية ".
9 - وقال عليه السلام: من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن عمل لاخرته كفاه الله أمر دنياه، ومن كان له في نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ.
10 - وقال عليه السلام: كم من مستدرج بالاحسان إليه، ومغرور بالستر عليه ومفتون بحسن القول فيه، وشتان بين عملين عمل تذهب لذته ويبقى تبعته، وعمل تذهب مؤونته وتبقى أجره.
11 - وقال عليه السلام: استنزلوا الرزق بالصدقة، فمن أيقن بالخلف جاد بالعطاء.
12 - وقال عليه السلام: من أعطى أربعا لم يحرم أربعا: من أعطى الدعاء لم يحرم الإجابة، ومن أعطى التوبة لم يحرم القبول، ومن أعطى الاستغفار لم يحرم المغفرة، ومن أعطى الشكر لم يحرم الزيادة، وقال: مصداق ذلك في كتاب الله قال الله تعالى في الدعاء " ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ " وقال في التوبة " إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ - الآية " وقال في الاستغفار " وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ - الآية " وقال في الشكر " لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ".
13 - وقال عليه السلام: الاستغفار درجة العليين، وهو اسم واقع على ستة معان:
أولها الندم على الفعل، والثاني العزم على الترك وأن لا يعود، والثالث تأدية الحقوق ليلقى الله تعالى وليس عليه تبعة، والرابع أن يعمد إلى كل فريضة فيؤدي حقها والخامس أن يذيب اللحم الذي نبت منه السحت بالهموم والأحزان حتى يكتسي لحما آخر من الحلال، والسادس أن يذيق جسمه ألم الطاعة كما أذاقه لذة المعصية.بحار الأنوار :ج 75 ص67- 68 .
أحسن الله اليكم ورفع قدركم وكتب أجركم. كنت اتمنى أن كتاب الأتوار مشكل مثلما عملتم هنا. وأتمنى أن أجد نسخة الكترونية لكتاب بحار الأنوار للباحثين بحيث يسهل البحث عن موضوع معين بدلا من الحصول على نسخ الكترونية كالكتاب
ردحذف