استحباب زيارة الاخ المؤمن في الصحة
والمرض ، والقرب والبعد ولو من مسيرة سنة1- عن أبي ، غرة قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : من زار أخاه في الله في مرض أو صحة لا يأتيه خداعا ولا استبدالا ، وكل الله به سبعين ألف ملك ينادون في قفاه : أن طبت وطابت لك الجنة ، فأنتم زوار الله ، وأنتم وفد الرحمن حتى يأتي منزله ، فقال له بشير ( 1 ) : جعلت فداك فان كان المكان بعيدا ؟ قال : نعم يا بشير ( 2 ) وإن كان المكان مسيرة سنة ، فإن الله جواد ، والملائكة كثير ( 3 ) يشيعونه حتى يرجع إلى منزله. الكافي 2 : 141 / 7 .
( 1 ) في المصدر : يسير .
( 2 ) في المصدر : يسير .
( 3 ) في المصدر : كثيرة .
2 -عن أبي خديجة قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : كم بينكم ( 1 ) وبين البصرة ؟ فقلت : في الماء خمس إذا طابت الريح ، وعلى الظهر ثمان أو نحو ذلك ، فقال : ما أقرب هذا تزاوروا ويتعاهد بعضكم بعضاً ، فإنه لا بد يوم القيامة من أن يأتي كل انسان بشاهد يشهد له على دينه.
2 -عن أبي خديجة قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : كم بينكم ( 1 ) وبين البصرة ؟ فقلت : في الماء خمس إذا طابت الريح ، وعلى الظهر ثمان أو نحو ذلك ، فقال : ما أقرب هذا تزاوروا ويتعاهد بعضكم بعضاً ، فإنه لا بد يوم القيامة من أن يأتي كل انسان بشاهد يشهد له على دينه.
قال : وإن المسلم ( 2 ) إذا رأى أخاه كان حياة لدينه إذا ذكر الله عزّ وجلّ.الكافي 8 : 315 / 496 .
( 1 ) في المصدر : بينك .
( 2 ) في المصدر : وقال : إن المسلم .
3-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن المؤمن ليخرج إلى أخيه يزوره فيوكل الله به ملكا فيضع جناحا في الارض وجناحا في السماء يظله ، فإذا دخل إلى منزله نادى الجبار تبارك وتعالى : أيها العبد المعظم لحقي المتبع لآثار نبيي ، حق عليّ إعظامك ، سلني أعطك أدعني أجبك ، اسكت أبتدئك ، فإذا انصرف شيعه الملك يظله بجناحه حتى يدخل إلى منزله ، ثم يناديه تبارك وتعالى : أيها العبد المعظم لحقي ، حق عليّ إكرامك ، قد أوجبت لك جنتي ، وشفعتك في عبادي.وسائل الشيعة : ج 14 ص 589ح 19877.
4 -قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) إذا زار المسلم المسلم قيل له : أيها الزائر طبت وطابت لك الجنة.المقنع : 97.
5- عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ومن مشى زائرا لاخيه فله بكل خطوة حتى يرجع إلى أهله عتق مأة ألف رقبة ، وترفع له مائة ألف درجة ، ويمحا عنه مائة ألف سيئة.عقاب الاعمال : 345.
3-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن المؤمن ليخرج إلى أخيه يزوره فيوكل الله به ملكا فيضع جناحا في الارض وجناحا في السماء يظله ، فإذا دخل إلى منزله نادى الجبار تبارك وتعالى : أيها العبد المعظم لحقي المتبع لآثار نبيي ، حق عليّ إعظامك ، سلني أعطك أدعني أجبك ، اسكت أبتدئك ، فإذا انصرف شيعه الملك يظله بجناحه حتى يدخل إلى منزله ، ثم يناديه تبارك وتعالى : أيها العبد المعظم لحقي ، حق عليّ إكرامك ، قد أوجبت لك جنتي ، وشفعتك في عبادي.وسائل الشيعة : ج 14 ص 589ح 19877.
4 -قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) إذا زار المسلم المسلم قيل له : أيها الزائر طبت وطابت لك الجنة.المقنع : 97.
5- عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ومن مشى زائرا لاخيه فله بكل خطوة حتى يرجع إلى أهله عتق مأة ألف رقبة ، وترفع له مائة ألف درجة ، ويمحا عنه مائة ألف سيئة.عقاب الاعمال : 345.
6 ـ عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « إنّ العبد المسلم إذا خرج من بيته يريد أخاه لله لا لغيره ، التماس وعد [1] الله عزّ وجلّ ورغبة فيما عنده ، وكّل الله به سبعين ألف ملك ينادونه من خلفه إلى أن يرجع إلى منزله : إلّا طبت وطابت لك الجنّة ». المؤمن ص 58 ح 148.
[1] في المصدر : وجه.
7 - عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « من زار أخاه بظهر المصر ، نادى مناد من السماء : ألا إنّ فلان بن فلان من زوار الله ». مصادفة الإخوان ص 56 ح 5.
8 - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) في حديث : سر أربعة أميال ( زر أخاً ) [1] في الله تعالى » الخبر.الجعفريات ص186. [1] ليس في المصدر.
9 - بإسناده إلى معروف بن أبي معروف صاحب أبي الطفيل عامر بن واثلة ، الذي هو صاحب النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، وصاحب علي ( عليه السلام ) بصفّين ، قال : حدّثني الصادق الصدّيق حبيب الله وسفيره محمّد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه قال : قال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : « من زار أخاه في الله ، باهى الله به ملائكته ، حتّى إذا لقيه ناداه ملك من السماء : طبت وطاب ممشاك ، حتّى إذا حدثه قال الله للملكين : اكتبا له عمل سبعين نبيّاً ، كلّهم مجتهد في طاعتي ، قد أهريق دمه في سبيلي ، حتّى إذا ضاحكه قال الله للملائكة : أشهدكم عبادي أنّي أضحكه يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ، حتّى إذا آكله قال عزّ وجلّ لخزّان جنته وسكانها من كرام ملائكته : أشهدكم عبادي وخزنتي من خلقي وملائكتي ، أنّي أكرمه بالنظر إلى نوري وجلالي وكبريائي يوم القيامة ، وأشهدكم أنّي ممن أزكيه وأطهره وأثيبه وأرضيه وأشفّعه ». مجموعة الشهيد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق