1 - عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «إذا بلغ العبد ثلاثاً وثلاثين سنة فقد بلغ أشدّه ، وإذا بلغ أربعين سنة فقد انتهى منتهاه ، وإذا بلغ احدى وأربعين فهو في النقصان ، وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن هو في النزع». تفسير العياشي ج 2 ص 292 ح 72.
2 ـ الديلمي في إرشاد القلوب : روي أنّ لله تعالى ملكاً ينادي : يا أبناء الستين ، عدوا أنفسكم في الموتى. إرشاد القلوب ص 40.
3ـ وعن علي بن الحسين (عليهما السلام) : «إذا بلغ الرجل أربعين سنة ، نادى مناد من السماء : دنا الرحيل فأعدّ زاداً ، ولقد كان فيما مضى إذا أتت على الرجل أربعون سنة حاسب نفسه». إرشاد القلوب ص 185.
5ـ وعنه (صلّى الله عليه وآله) ، قال : «إنّ لله تعالى ملكاً ينزل في كل ليلة فينادي : يا أبناء العشرين جدوا واجتهدوا ، ويا أبناء الثلاثين لا تغرّنكم الحياة الدنيا ، ويا أبناء الأربعين ماذا أعددتم للقاء ربكم؟ ويا أبناء الخمسين أتاكم النذير ، ويا أبنا الستين زرع آن حصاده ، ويا أبناء السبعين نودي لكم فأجيبوا ، ويا أبناء الثمانين أتتكم الساعة أنتم غافلون ، ثم يقول : لولا عباد ركع ، ورجال خشع ، وصبيان رضع ، وأنعام رتع ، لصب عليكم العذاب صبّاً». مستدرك الوسائل : ج 12 ص 157 ح 13769.
6 - عن حازم بن حبيب الجعفي ، قال : قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «إذا بلغت ستّين سنة ، فاحسب نفسك في الموتى».
7- وقال النبي (صلّى الله عليه وآله) : «أبناء الأربعين زرع قد دنا حصاده ، وأبناء الخمسين ماذا قدّمتم وماذا أخّرتم؟ أبناء الستّين هلموا إلى الحساب لا عذر لكم ، أبناء السبعين عدّوا أنفسكم من الموتى». جامع الأخبار ص 140.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق