(علة الغيبة)
1- عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : صاحب هذا الامر تعمى ولادته على [ هذا ] الخلق لئلّا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج.
2 -عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : يبعث القائم وليس في عنقه بيعة لاحد.
3 -عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : يقوم القائم عليهالسلام وليس لأحد في عنقه بيعة.
4 -عن أبى الحسن عليّ بن موسى الرِّضا عليهماالسلام أنَّه قال : كأنّي بالشيعة عند فقدهم الثالث [1] من ولدي كالنعم يطلبون المرعى فلا يجدونه ، قلت له : ولم ذاك يا ابن رسول الله؟ قال : لأنّ إمامهم يغيب عنهم ، فقلت : ولم؟ قال : لئلّا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا قام بالسيف.
[1] المراد به أبو محمّد عليهالسلام. وفي بعض النسخ « عند فقدهم الرابع » فالمراد الحجّة عجل الله تعالى فرجه الشريف.
5 -عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : صاحب هذا الامر تغيب ولادته عن هذا الخلق كيلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج ويصلح الله عزَّ وجلَّ أمره في ليلة [ واحدة ].
6 - عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبى عبد الله عليهالسلام قال : أنَّ للقائم منا غيبة يطول أمدها ، فقلت له ، يا ابن رسول الله ولم ذلك؟ قال :لأنَّ الله عزَّ وجلَّ أبى إلّا أن تجري فيه سنن الأنبياء عليهمالسلام في غيباتهم ، وإنّه لابدّ له يا سدير من استيفاء مدد غيباتهم ، قال الله تعالى : « لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ » [1] أي سنن من كان قبلكم.
[1] الانشقاق84: 19.
7 - عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليهالسلام يَا زُرَارَةُ لَا بُدَّ لِلْقَائِمِ مِنْ غَيْبَةٍ قُلْتُ وَ لِمَ قَالَ يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ.
8 -عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول : إنَّ للقائم غيبة قبل ظهوره ، قلت : ولم؟ قال : يخاف ـ وأومأ بيده إلى بطنه.
ـ قال زرارة : يعني القتل.
9- عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليهالسلام قَالَ: لِلْقَائِمِ غَيْبَةٌ قَبْلَ قِيَامِهِ قُلْتُ[1] وَ لِمَ قَالَ يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ الذَّبْحَ.
[1]. في بعض النسخ« قيل».
[1]. في بعض النسخ« قيل».
10 - عن عبد الله بن الفضل الهاشميِّ قال : سمعت الصادق جعفر بن محمّد عليهماالسلام يقول : إنَّ لصاحب هذا الامر غيبة لابدَّ منها يرتاب فيها كلُّ مبطل ، فقلت : ولم جعلت فداك؟ قال : لامر لم يؤذن لنا في كشفه لكم [1]؟ قلت : فما وجه الحكمة في غيبته؟ قال : وجه الحكمة في غيبته وجه الحكمة [2] في غيبات من تقدَّمه من حجج الله تعالى ذكره ، إنَّ وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف إلّا بعد ظهوره كما لم ينكشف وجه الحكمة فيما أتاه الخضر عليهالسلام من خرق السفينة ، وقتل الغلام ، وإقامة الجدار لموسى عليهالسلام إلى وقت افتراقهما [3].
يا ابن الفضل : إنَّ هذا الامر أمر من [ أمر ] الله تعالى وسرّ من سر الله ، وغيب من غيب الله ، ومتى علمنا أنَّه عزَّ وجلَّ حكيم صدقنا بأن أفعاله كلّها حكمة وإن كان وجهها غير منكشف.
[1] يعني على التفصيل.
[2] يعني على سبيل الاجمال.
[3] في بعض النسخ « إلّا وقت افتراقهما ».
المصدر: كمال الدين وتمام النعمة ص 435-438 باب 44.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق