تحريم الزنا على المرأة محصنة كانت أو غير محصنة
1- عن أبي عبدالله عليه السلام قال : ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ، منهم المرأة توطئ فراش زوجها. عقاب الاعمال : 312 | 5.
2-عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ألا اخبركم بأكبر الزنا؟ قالوا : بلى ، قال : هي امرأة توطئ فراش زوجها فتأتي بولد من غيره فتلزمه زوجها ، فتلك التي لا يكلمها الله ولا ينظر اليها يوم القيامة ولا يزكيها ولها عذاب أليم. المحاسن : 108 | 98.
3-عن أبي عبدالله عليه السلام قال : اشتد غضب الله على امرأة أدخلت على أهل بيتها من غيرهم فأكل خيراتهم ونظر إلى عوراتهم. الكافي 5 : 543 | 3.
4-عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من فجر بامرأة ولها بعل انفجر من فرجهما من صديد جهنم واد مسيرة خمسمائة عام يتأذي أهل النار من نتن ريحهما ، وكانا من أشد الناس عذابا. وسائل الشيعة : ج 20 ص 316.
5-عن أبي عبدالله عليه السلام قال : الحر والحرة إذا زنيا جلد كل واحد منهما مائة جلدة ، فأما المحصن والمحصنة فعليهما الرجم. الكافي 7 : 177 | 2.
7 - : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : غضب الله [ وغضبي ] [1] على امرأة أدخلت على أهل بيتها من غيرهم ، فأكل خزائنهم ، ونظر إلى عوراتهم ». الجعفريات ص 104.
[1] أثبتناه من المصدر.
[1] أثبتناه من المصدر.
9 ـ وعن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) ، أنه قال : « ثلاثة لا يكلمهم الله ( يوم القيامة ) [1] ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : الشيخ الزاني ، والديوث وهو الّذي لا يغار ويجتمع [ الناس ] [2] في بيته [ على ] [3] الفجور ، والمرأة توطيء فراش زوجها ». دعائم الإسلام ج 2 ص448 ح 1570.
[1] ليس في المصدر. [2] أثبتناه من المصدر. [3] أثبتناه من المصدر.
10 - عن سمرة بن جندب قال : كان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، مما يكثر أن يقول لأصحابه : « هل رأى أحد منكم رؤيا ؟ » وإنه قال لنا ذات غداة : « إنه أتاني الليلة آتيان ، فقالا لي : انطلق فانطلقت ـ إلى أن قال ـ فانطلقنا فأتينا على مثل التنور ، فإذا فيه لغط وأصوات ، فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة ، فإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم ، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضأضأوا [1] ، قلت لهما : ما هؤلاء ؟ قالا : انطلق ـ إلى أن قال ـ قلت لهما : إني رأيت منذ الليلة عجباً ، فما هذا الّذي رأيت؟ ـ إلى أن قالا ـ : وأما الرجال والنساء العراة ، الذين في مثل التنور ، فإنهم الزناة والزواني ». دعوات الراوندي.
[1] ضأضأوا : من الضأضاء وهي أصوات الناس وصياحهم ( القاموس المحيط ج 1 ص 21 ).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق