استحباب الصدقة في الليل
1 -عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الصدقة بالليل تدفع ميتة السوء ، وتدفع سبعين نوعا من البلاء . ثواب الاعمال : 172 | 1.
2 -عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول : صدقة الليل تطفئ غضب الرب . وسائل الشيعة : ج 9 ص 401.
3 - عن إسماعيل بن منصور ، عن بعض أصحابنا قال : لمّا وضع علي بن الحسين عليهالسلام على السرير ليُغسّل نُظر إلى ظهره وعليه مثل ركب الإِبل ممّا كان يحمل على ظهره إلى منازل الفقراء والمساكين.علل الشرائع : 231 / 6.
4 - عن أبي حمزة الثمالي ـ في حديث ـ قال : وكان علي بن الحسين عليهالسلام ليخرج في الليلة الظلماء فيحمل الجراب فيه الصرر من الدنانير والدراهم حتى يأتي باباً باباً فيقرعه ، ثمّ يناول من يخرج إليه ، فلمّا مات علي بن الحسين عليهالسلام فقدوا ذلك فعلموا أنّ علي بن الحسين عليهالسلام الذي كان يفعل ذلك. علل الشرائع : 231 / 8 ، وأورد صدره في الحديث 6 من الباب 3 من أبواب أفعال الصلاة.
5 -عن علي ( عليه السلام ) ـ في حديث الاربعمائة ـ قال : تصدقوا بالليل فإن صدقة الليل تطفئ غضب الرب ، أنفقوا مما رزقكم الله فإن المنفق بمنزلة المجاهد في سبيل الله ، فمن أيقن بالخلف جاد وسخت نفسه بالنفقة ، داووا مرضاكم بالصدقة ، حصنوا أموالكم بالزكاة ، التقدير نصف العيش ، الهم نصف الهرم ، ما عال امرؤ اقتصد ، ولا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين ، لكل شيء ثمرة وثمرة المعروف تعجيله ، من أيقن بالخلف جاد بالعطية ، استنزلوا الرزق بالصدقة ، ادفعوا أمواج البلاء عنكم بالدعاء قبل ورود البلاء . الخصال : 619 ، 620 .
6 -عن أبي إسحاق قال : كان لعلي ( عليه السلام ) أربعة دراهم لايملك غيرها ، فتصدق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا ، وبدرهم سرا وبدرهم علانية ، فبلغ ذلك النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا علي ما حملك على ما صنعت ؟ قال : إنجاز موعود الله ، فأنزل الله : ( الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً ) (1) الايات .
تفسير العياشي 1 : 151 | 502 .
(1) البقرة 2 : 274 .
5 -عن علي ( عليه السلام ) ـ في حديث الاربعمائة ـ قال : تصدقوا بالليل فإن صدقة الليل تطفئ غضب الرب ، أنفقوا مما رزقكم الله فإن المنفق بمنزلة المجاهد في سبيل الله ، فمن أيقن بالخلف جاد وسخت نفسه بالنفقة ، داووا مرضاكم بالصدقة ، حصنوا أموالكم بالزكاة ، التقدير نصف العيش ، الهم نصف الهرم ، ما عال امرؤ اقتصد ، ولا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين ، لكل شيء ثمرة وثمرة المعروف تعجيله ، من أيقن بالخلف جاد بالعطية ، استنزلوا الرزق بالصدقة ، ادفعوا أمواج البلاء عنكم بالدعاء قبل ورود البلاء . الخصال : 619 ، 620 .
6 -عن أبي إسحاق قال : كان لعلي ( عليه السلام ) أربعة دراهم لايملك غيرها ، فتصدق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا ، وبدرهم سرا وبدرهم علانية ، فبلغ ذلك النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا علي ما حملك على ما صنعت ؟ قال : إنجاز موعود الله ، فأنزل الله : ( الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً ) (1) الايات .
تفسير العياشي 1 : 151 | 502 .
(1) البقرة 2 : 274 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق