وجوب تدبر العاقبة قبل العمل
1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ان رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : يا رسول الله أوصني ، فقال له : فهل أنت مستوص إن أنا أوصيتك ؟ حتى قال له ذلك ثلاثا ، وفي كلها يقول الرجل : نعم يا رسول الله ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فإني أوصيك إذا أنت هممت بأمر فتدبر عاقبته فإن يك رشدا فامضه وإن يك غيا فانته عنه .قرب الإسناد : 32 .
2-عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ في وصيته لمحمد بن الحنفية ـ قال : من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ ، ومن تورط في الامور غير ناظر في العواقب فقد تعرض لمفظعات النوائب ، والتدبير قبل العمل يؤمنك من الندم ، والعاقل من وعظه التجارب ، وفي التجارب علم مستأنف ، وفي تقلب الاحوال علم جواهر الرجال .الفقيه 4 : 278 .
3-عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : لسان العاقل وراء قلبه ، وقلب الاحمق وراء لسانه .نهج البلاغة 3 : 161 | 40 .
4-عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : قلب الاحمق في لسانه ، ولسان العاقل في قلبه .وسائل الشيعة : ج 15 ص 282.
5-عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ .نهج البلاغة 3 : 193 | 173 .
6 - عن أبي قتادة القمي قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : ليس لحاقن رأي ، ولا لملول صديق ، ولا لحسود غنى ، وليس بحازم من لا ينظر في العواقب ، والنظر في العواقب تلقيح للقلوب .امالي الطوسي 1 : 307 .
7-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أتى رجل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : علمني يا رسول الله ، قال : عليك باليأس مما في أيدي الناس فانه الغنى الحاضر ، قال : زدني يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : إياك والطمع فانه الفقر الحاضر ، قال : زدني يا رسول الله ، قال : إذا هممت بأمر فتدبر عاقبته ، فان يك خيرا ورشدا فاتبعه ، وإن يك غيا فاجتنبه .المحاسن : 16 | 46.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق