صحة التوبة في آخر العمر ولو عند بلوغ النفس الحلقوم قبل المعاينة ، وكذا الاسلام
1-عن أبي عبدالله عليه السلام أو عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ إن الله عزّ وجلّ قال لآدم ( عليه السلام ) : جعلت لك
أن من عمل من ذريتك سيئة ثم استغفرغفرت له ، قال : يا رب زدني ، قال : جعلت لهم التوبة أو بسطت لهم التوبة حتى تبلغ النفس هذه ، قال : يا رب حسبي. الزهد 75 | 201.
2-عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا بلغت النفس هذه وأهوى بيده إلى حلقه لم يكن للعالم توبة ، وكانت للجاهل توبة. الكافي 2 : 319 | 3.
3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من تاب قبل موته بسنة قبل الله توبته ، ثم قال : إن السنة لكثير ، من تاب قبل موته بشهر قبل الله توبته ، ثم قال : إن الشهر لكثير ، ثم قال : من تاب قبل موته بجمعة قبل الله توبته ، ثم قال : وإن الجمعة لكثير ، من تاب قبل موته بيوم قبل الله توبته ، ثم قال إن يوما لكثير ، من تاب قبل أن يعاين قبل الله توبته.وسائل الشيعة : ج 16 ص 87.
4- عن معاوية بن وهب ـ في حديث ـ ان رجلا شيخا كان من المخالفين عرض عليه ابن أخيه الولاية عند موته فأقر بها وشهق ومات ، قال : فدخلنا على أبي عبدالله ( عليه السلام ) فعرض علي بن السري هذا الكلام على أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، فقال : هو رجل
من أهل الجنة ، قال له علي بن السري ، إنه لم يعرف شيئا من هذا غير ساعته تلك ، قال : فتريدون منه ماذا ؟ قد والله دخل الجنة.الكافي 2 : 319 | 4.
6 - قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من تاب قبل موته بسنة تاب الله عليه ، ثم قال : إن سنة لكثير ، من تاب قبل موته بشهر تاب الله عليه ، ثم قال : وإن شهرا لكثير ، من تاب قبل موته بيوم تاب الله عليه ، ثم قال : وان يوما لكثير ، من تاب قبل موته بساعة تاب الله عليه ، ثم قال : وإن ساعة لكثير ، من تاب [1] وقد بلغت نفسه هاهنا وأشار بيده إلى حلقه تاب الله عليه. الفقيه 1 : 79 | 354.
[1] في المصدر زيادة : قبل موتة.
ورواه في ( ثواب الاعمال )عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله وذكر نحوه إلا أنه قال : من تاب في سنة ثم قال : من تاب في شهر ،
ثم قال : من تاب في يوم .ثواب الأعمال : 214 | 2.
ورواه الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) عن جابر ، عن أبي جعفر عليهالسلام مثل الرواية الاخيرة . الزهد : 71 | 188.
7 - ـ قال الصدوق : وسئل الصادق عليهالسلام عن قول الله عزّ وجلّ : ( وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ ) [1] قال عليهالسلام : ذاك إذا عاين أمر الآخرة. الفقيه 1 : 79 | 355.
[1] النساء 4 : 18.
8 -عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دعا رجلا من اليهود وهو في السياق إلى الاقرار بالشهادتين فأقر بهما ومات ، فأمر الصحابة أن يغسلوه ويكفنوه ثم صلّى عليه ، وقال : الحمد لله الذي أنجى بي اليوم نسمة من النار.أمالى الصدوق : 324 | 10.
9 - عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال : قلت لابي الحسن علي بن موسى الرضا عليهماالسلام : لاي علة أغرق الله عزّ وجلّ فرعون وقد آمن به وأقر بتوحيده؟ قال : لانه آمن عند رؤية البأس والايمان عند رؤية البأس غير مقبول ، وذلك حكم الله تعالى ذكره في السلف والخلف قال الله تعالى : ( فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84) فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا ۖ) [1] وقال : عزّ وجلّ : ( يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ) [2] ... الحديث .علل الشرائع : 59 | 2.[1] غافر 40 : 84 ـ 85.
[2] الأنعام 6 : 158.
10 - عن محمد بن أبي عمير قال : قلت لابي الحسن موسى بن جعفر عليهالسلام : أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ لموسى عليهالسلام : ( اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ ) [1] فقال عليهالسلام : أما قوله : ( فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا ) [2] ـ إلى أن قال : ـ وقد علم الله أن فرعون لا يتذكر ولا يخشى إلا عند رؤية البأس ، ألا تسمع الله يقول : ( حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) [3] فلم يقبل الله إيمانه ، وقال : ( آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ) [٤]. علل الشرائع : 67 | 1.
(1 و 2) طه 20 : 43 ـ 44.
(3 و 4) يونس 10 : 90 ـ 91.
11- عن رسول الله صلىاللهعليهوآله ـ في حديث ـقال : إني نازلت ربي في أُمّتي فقال لي : إن باب التوبة مفتوح حتى ينفخ في الصور ، ثم أقبل علينا رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال : إنه من تاب قبل موته بسنة تاب الله عليه ، ثم قال : وإن السنة لكثير ، من تاب قبل موته بشهر تاب الله عليه ، ثم قال : وشهر كثير ، من تاب قبل موته بجمعة تاب الله عليه ، ثم قال : وجمعة كثير ، من تاب قبل أن يموت بيوم تاب الله عليه ، ثم قال : ويوم كثير ، من تاب قبل أن يموت بساعة تاب الله عليه ، ثم قال : وساعة كثيرة ، من تاب وقد بلغت نفسه هذه وأومأ بيده إلى حلقه تاب الله عليه [1].عقاب الأعمال : 347.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق