استحباب اختيار قضاء حاجة المؤمن على غيرها
من القربات ، حتى العتق والطواف والحج المندوب1-عن أبي عبدالله (عليهالسلام ) قال : قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة ، وخير من حملان ألف فرس في سبيل الله. مصادقة الاخوان : 54 | 3.
2-عن أبي الصباح الكناني قال : قال أبو عبدالله (عليهالسلام ) : لقضاء حاجة امرئ مؤمن أحب إلى الله من عشرين حجة ، كل حجة ينفق فيها صاحبها مئة ألف.وسائل الشيعة : ج 16 ص 363.
3- عن أبان بن تغلب قال : سمعت أبا عبدالله (عليهالسلام ) يقول : من طاف بالبيت اسبوعا كتب الله عزّ وجلّ له ستة آلاف حسنة ، ومحى عنه ستة آلاف سيئة ، ورفع له ستة آلاف درجة.قال : وزاد فيه إسحاق بن عمار : وقضى له ستة آلاف حاجة ، قال : ثم قال : وقضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف حتى عد عشرا. الكافي 2 : 155 | 6.
4 - عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله (عليهالسلام ) قال : قال : من طاف بهذا البيت طوافا واحدا ، كتب الله له ستة آلاف حسنة ، ومحى عنه ستة آلاف سيئة ، ورفع له ستة آلاف درجة ، حتى إذا كان عند الملتزم فتح له سبعة أبواب من أبواب الجنة ، قلت : جعلت فداك هذا الفضل كله في الطواف؟ قال : نعم ، وأخبرك بأفضل من ذلك ، قضاء حاجة المسلم أفضل من طواف وطواف حتى بلغ عشرا.وسائل الشيعة : ج 16 ص 364.
5-عن إبراهيم الخارقي قال : سمعت أبا (عبدالله عليهالسلام) يقول : من مشى في حاجة أخيه المؤمن يطلب بذلك ما عند الله حتى تقضى له ، كتب الله عزّ وجلّ له بذلك مثل أجر حجة وعمرة مبرورتين ، وصوم شهرين من أشهر الحرم ، وإعتكافهما في المسجد الحرام ، ومن مشى فيها بنية ولم تقض ، كتب الله له بذلك مثل حجة مبرورة ، فارغبوا في الخير. الكافي 2 : 156 | 9.
6 -عن أبي الاغرّ النخاس (1) قال : سمعت الصادق جعفر بن محمد (عليهالسلام) يقول : قضاء حاجةالمؤمن أفضل من ألف حجة متقبلة بمناسكها ، وعتق ألف رقبة لوجه الله ، وحملان ألف فرس في سبيل الله بسرجها ولجمها.امالي الصدوق : 196 | 1.
(1) في المصدر : ابي الاعز النحاس ....
7-عن أبي عبدالله (عليهالسلام) قال : قال : مشي المسلم في حاجة أخيه المسلم ، خير من سبعين طوافا بالبيت. مصادقة الاخوان : 66 | 1.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق