الثلاثاء، 10 سبتمبر 2024

صلاة ليلة الأحد ويومها (الرواية الثالثة)


صَلَاَةُ خَاصَّةٍ لِكُلِّ يَوْمٍ مِنَ الاسبوع ( الرِّوَايَةَ الثَّالِثَةَ)
عَنْ أَبِي عَبْدَاللَّهِ( عَلَيْهِ السُّلَّامَ) قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله):
أَفَضْلَ النَّاسِ مِنْ عِشْقِ الْعِبَادَةِ فَعَانِقِهَا، وَأَحَبَّهَا بِقَلْبِهِ،وَبَاشَرَهَا بِجَسَدِهِ، وَتَفَرُّغٌ لَهَا، فَهُوَ لَا يُبَالِي عَلَى مَا أَصْبَحَ مَنِ الدُّنْيَا،
وَبَاشَرَهَا بِجَسَدِهِ، وَتَفَرُّغٌ لَهَا، فَهُوَ لَا يُبَالِي عَلَى مَا أَصْبَحَ مَنِ الدُّنْيَا،عَلَى عُسْرٍ أَمْ عَلَى يُسْرٍ.الْكَافِّيُّ 2: 68| 3.

1- الصلاة في ليلة الأحد‌:
 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهٌ وَسُلَّمٌ مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْأَحَدِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى‌ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَ مَتَّعَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِعَقْلِهِ حَتَّى يَمُوتَ‌.

[يوم الأحد]
2- الصلاة في يوم الأحد‌
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهٌ وَسُلَّمٌ مَنْ صَلَّى يَوْمَ الْأَحَدِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ مَرَّةً وَ آمَنَ الرَّسُولُ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ (1) كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ بِكُلِّ نَصْرَانِيٍّ وَ نَصْرَانِيَّةٍ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى ثَوَابَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ نَصْرَانِيٍّ وَ نَصْرَانِيَّةٍ أَلْفَ غَزَاةٍ وَ أَلْفَ حِجَّةٍ وَ أَلْفَ عُمْرَةٍ وَ كَتَبَ لَهُ بِكُلِّ رَكْعَةٍ أَلْفَ صَلَاةٍ وَ كَأَنَّمَا اشْتَرَى كُلَّ نَصْرَانِيٍّ وَ نَصْرَانِيَّةٍ وَ أَعْتَقَهَا‌. جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع : ص 81.

  (1) آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿285﴾ لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿286﴾. البقرة 2: 285-286.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسائل فقهية في نية الصوم

  مسائل فقهية في نية الصوم  ١السؤال:  ماهي العبرة في تحقق نية الصوم في شهر رمضان المبارك؟   الجواب:  العبرة بالعزم على الصوم ووجوده ولو إرتك...