الأحد، 6 سبتمبر 2026

استحباب ملازمة الصفات الحميدة واستعمالها وذكر نبذة منها

استحباب ملازمة الصفات الحميدة واتباع العقل

1 -  عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ الله خصّ رسوله ( صلّى الله عليه وآله ) بمكارم الأخلاق فامتحنوا أنفسكم ، فإن كانت فيكم فاحمدوا الله وارغبوا إليه في الزيادة منها ، فذكرها عشرة : اليقين والقناعة والصبر والشكر والحلم وحسن الخلق والسخاء والغيرة والشجاعة والمروءة.  الخصال : 431 / 12.

-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) :
يا علي اوصيك في نفسك بخصال فاحفظها ثم قال : اللهم اعنه ،

اما الاولى فالصدق لا يخرجن من فيك كذبة ابدا ،
والثانية الورع لا تجترأنّ على خيانة ابدا ،

والثالثة الخوف من الله كأنك تراه ،
والرابعة كثرة البكاء من خشية الله عزّ وجلّ يبني لك بكل دمعة بيت في الجنة ،

والخامسة بذل مالك ودمك دون دينك ،
والسادسة الاخذ بسنتي في صلاتي وصيامي وصدقتي ،

اما الصلاة فالخمسون ركعة ،
واما الصوم فثلاثة ايام في كل شهر خميس في اوله ، وأربعاء في وسطه ، وخميس في آخره ،

واما الصدقة فجهدك حتى يقال : اسرفت ولم تسرف ،
وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل ،

وعليك بصلاة الزوال ، وعليك بقراءة القرآن على كل حال ،
وعليك برفع يديك في الصلاة وتقليبهما ،

عليك بالسواك عند كل صلاة ،
عليك بمحاسن الاخلاق فاركبها ، عليك بمساوئ الاخلاق فاجتنبها ،

فإن لم تفعل فلا تلومن الا نفسك .
وسائل الشيعة ج 15 ص 181 ح 20228.

3 - عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ـ في وصية النبي ( صلّى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) ـ أنه قال : يا علي ثلاث من مكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة : أن تعفو عمّن ظلمك ، وتصل من قطعك ، وتحلم عمّن جهل عليك.  الفقيه 4 : 257 / 822.

4 - عن الحسن بن عطية ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : المكارم عشر فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن فإنّها تكون في الرجل ولا تكون في ولده ، وتكون في ولده ولا تكون في أبيه ، وتكون في العبد ولا تكون في الحرّ : صدق الناس [1] وصدق اللسان وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وإقراء الضيف ، وإطعام السائل ، والمكافأة على الصنائع ، والتذمم للجار ، والتذمم للصاحب ، ورأسهن الحياء. الخصال : 431 / 11. 
[1] في نسخة : البأس ( هامش المخطوط ).

 5 - عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن بعض أصحابنا رفعه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لأنسبنّ الإِسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي ولا ينسبه أحد بعدي إلاّ بمثل ذلك ، إنّ الإِسلام هو التسليم ، والتسليم هو اليقين ، واليقين هو التصديق ، والتصديق هو الإِقرار ، والإِقرار هو العمل ، والعمل هو الأداء ، إنّ المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه ، ولكن أتاه من ربّه فأخذ به ... الحديث.  الكافي 2: 38 / 1.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استحباب ملازمة الصفات الحميدة واستعمالها وذكر نبذة منها

استحباب ملازمة الصفات الحميدة واتباع العقل 1 -   عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ الله خصّ رسوله ( صلّى الله عليه وآله ) بمكارم الأ...