السبت، 28 مارس 2026

استحباب جمع المال من حلال1

استحباب جمع المال من حلال ، لأجل النفقة في الطاعات ، وكراهة جمعه لغير ذلك 

1 -عن زياد القندي قال : كان أبو عبد الله ( عليه السلام ) إذا رأى إسحاق بن عمار وإسماعيل بن عمار ، قال : " وقد يجمعهما لأقوام " يعني الدنيا والآخرة . رجال الكشي 2 ص 705 ح 752 .

 2 - عن هشام بن سالم ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " انا نحب الدنيا ، وان لا نعطاها خير لنا " - إلى أن قال - فقال ( 1 ) رجل : والله انا 2 ) لنطلب الدنيا ، فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " تصنع بها ماذا ؟ " قال : أعود بها على نفسي وعلى عيالي ، وأتصدق منها ، واصل منها ، وأحج منها ، ( 3 ) فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " ليس هذا طلب الدنيا ، هذا طلب الآخرة " .أمالي الطوسي ج 2 ص 276 .
( 1 ) في المصدر زيادة : له . 
( 2 ) ليس في المصدر . 
( 3 ) في المصدر زيادة : قال . 

3 - عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " تكون أمتي في الدنيا على ثلاثة اطباق :
اما الطبق الأول : فلا يحبون جمع المال وادخاره ، ولا يسعون في اقتنائه واحتكاره ، وإنما رضاهم ( 1 ) من الدنيا سد جوعة وستر عورة ، وغناهم ( 2 ) فيها ( 3 ) ما بلغ بهم الآخرة ، فأولئك الآمنون الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون . 
وأما الطبق الثاني : فإنهم يحبون جمع المال من أطيب وجوهه وأحسن سبله . يصلون به أرحامهم ، ويبرون به إخوانهم ويواسون به فقراءهم ، ولعض أحدهم على الرصف ( 4 ) أيسر عليه من أن يكتسب درهما من غير حله ، أو يمنعه من حقه ، أو ( 5 ) يكون له خازنا إلى حين موته ، فأولئك الذين ان نوقشوا عذبوا ، وان عفي عنهم سلموا . واما الطبق الثالث : فإنهم يحبون جمع المال مما حل وحرم ، ومنعه مما افترض ووجب ، ان انفقوه انفقوه إسرافا وبدارا ، وان أمسكوه أمسكوه بخلا واحتكارا " . 
ورواه ابن فهد في عدة الداعي : وزاد في آخره : " أولئك الذين ملكت الدنيا زمام قلوبهم ، حتى أوردتهم النار بذنوبهم " ( 6 ) . اعلام الدين ص 107 . 
( 1 ) في المصدر : أرضاهم . 
( 2 ) في المصدر : أغناهم . 
( 3 ) في نسخة : منها .
( 4 ) ( الرصف ) كذا بالصاد المهملة ، ولعل صحته ( الرضف ) بالضاد المعجمة . الرضف : الحجارة التي حميت بالشمس أو النار واحدتها رضفة ( لسان العرب - رضف - ج 9 ص 121 ) .
( 5 ) في المصدر زيادة : أن . 
( 6 ) عدة الداعي ص 92 . 

4 - علي بن إبراهيم في تفسيره : قال : وذكر رجل عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) الأغنياء ووقع فيهم ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اسكت ، فان الغني إذا كان وصولا لرحمه ، وبارا بإخوانه ، أضعف الله له الاجر ضعفين ، لان الله يقول : ( وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَىٰ إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ ) ( 1 ) " . تفسير القمي ج 2 ص 203 . 
1 ) سبأ 34 الآية 37 . 

5 - الصدوق في علل الشرائع :عن أبي بصير قال : ذكرنا عند أبي جعفر ( عليه السلام ) من الأغنياء من الشيعة ، فكأنه كره ما سمع منا فيهم ، قال : " يا أبا محمد ، إذا كان المؤمن غنيا رحيما وصولا له معروف إلى أصحابه ، أعطاه اجر ما ينفق في البر اجره مرتين ضعفين ، لان الله عز وجل يقول في كتابه : (  وَمَا أَمْوَالُكُمْ  ) ( 1 ) " الآية .
علل الشرائع ص 604 . 
( 1 ) سبأ 34 الآية 37 .

 6 - الديلمي في ارشاد القلوب : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في حديث طويل - أنه قال : " قال الله تعالى في ليلة المعراج : يا احمد ، ان العبادة عشرة اجزاء ، تسعة منها طلب الحلال " ، الخبر . ارشاد القلوب ص 203 .

 7 - عوالي اللآلي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " هلك المثرون " قلنا ( 1 ) : يا رسول الله ، الا من ؟ فأعادها ثلاثا ، ثم قال : " ( الا من فرقه في حياته في اعمال الخير - قال ) ( 2 ) هكذا هكذا - وقليل ما هم " . عوالي اللآلي ج 1 ص 126 ح 65 . 
( 1 ) في المصدر : قلت . 
( 2 ) ما بين القوسين ليس في المصدر .

8 - الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : " القبر خير من الفقر " . غرر الحكم ج 1 ص 17 ح 446 . 

وقال ( عليه السلام ) : ان اعطاء هذا المال في طاعة الله أعظم نعمة ، وان انفاقه في معاصيه ( 1 ) أعظم محنة " .مستدرك الوسائل : ج 13 ص 20ح 14617.
( 1 ) في المصدر : معصية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيفية المعاشرة مع اصناف الإخوان

كيفية المعاشرة مع اصناف الإخوان 1 -عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) قال :" قام إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رجل بالبصرة فقال ...