1 -عن زياد القندي قال : كان أبو عبد الله ( عليه السلام ) إذا رأى
إسحاق بن عمار وإسماعيل بن عمار ، قال : " وقد يجمعهما لأقوام " يعني الدنيا
والآخرة . رجال الكشي 2 ص 705 ح 752 .
2 - عن هشام بن سالم ، قال : سمعت أبا عبد
الله ( عليه السلام ) يقول : " انا نحب الدنيا ، وان لا نعطاها خير لنا " - إلى أن قال -
فقال ( 1 ) رجل : والله انا ( 2 ) لنطلب الدنيا ، فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
" تصنع بها ماذا ؟ " قال : أعود بها على نفسي وعلى عيالي ، وأتصدق منها ، واصل
منها ، وأحج منها ، ( 3 ) فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " ليس هذا طلب الدنيا ،
هذا طلب الآخرة " .أمالي الطوسي ج 2 ص 276 .
( 1 ) في المصدر زيادة : له .
( 2 ) ليس في المصدر .
( 3 ) في المصدر زيادة : قال .
3 - عن النبي ( صلى الله عليه وآله )
أنه قال : " تكون أمتي في الدنيا على ثلاثة اطباق :
اما الطبق الأول : فلا يحبون جمع المال وادخاره ، ولا يسعون في اقتنائه
واحتكاره ، وإنما رضاهم ( 1 ) من الدنيا سد جوعة وستر عورة ، وغناهم ( 2 ) فيها ( 3 )
ما بلغ بهم الآخرة ، فأولئك الآمنون الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
وأما الطبق الثاني : فإنهم يحبون جمع المال من أطيب وجوهه وأحسن سبله .
يصلون به أرحامهم ، ويبرون به إخوانهم ويواسون به فقراءهم ، ولعض
أحدهم على الرصف ( 4 ) أيسر عليه من أن يكتسب درهما من غير حله ، أو يمنعه
من حقه ، أو ( 5 ) يكون له خازنا إلى حين موته ، فأولئك الذين ان نوقشوا عذبوا ،
وان عفي عنهم سلموا .
واما الطبق الثالث : فإنهم يحبون جمع المال مما حل وحرم ، ومنعه مما افترض
ووجب ، ان انفقوه انفقوه إسرافا وبدارا ، وان أمسكوه أمسكوه بخلا
واحتكارا " .
ورواه ابن فهد في عدة الداعي : وزاد في آخره : " أولئك الذين ملكت
الدنيا زمام قلوبهم ، حتى أوردتهم النار بذنوبهم " ( 6 ) . اعلام الدين ص 107 .
( 1 ) في المصدر : أرضاهم .
( 2 ) في المصدر : أغناهم .
( 3 ) في نسخة : منها .
( 4 ) ( الرصف ) كذا بالصاد المهملة ، ولعل صحته ( الرضف ) بالضاد المعجمة . الرضف : الحجارة التي حميت بالشمس أو النار واحدتها رضفة ( لسان العرب - رضف - ج 9 ص 121 ) .
( 5 ) في المصدر زيادة : أن .
( 6 ) عدة الداعي ص 92 .
4 - علي بن إبراهيم في تفسيره : قال : وذكر رجل عند أبي عبد الله ( عليه
السلام ) الأغنياء ووقع فيهم ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اسكت ، فان
الغني إذا كان وصولا لرحمه ، وبارا بإخوانه ، أضعف الله له الاجر ضعفين ، لان
الله يقول : ( وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَىٰ إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ ) ( 1 ) " . تفسير القمي ج 2 ص 203 .
( 1 ) سبأ 34 الآية 37 .
5 - الصدوق في علل الشرائع :عن أبي بصير قال :
ذكرنا عند أبي جعفر ( عليه السلام ) من الأغنياء من الشيعة ، فكأنه كره ما سمع منا
فيهم ، قال : " يا أبا محمد ، إذا كان المؤمن غنيا رحيما وصولا له معروف إلى
أصحابه ، أعطاه اجر ما ينفق في البر اجره مرتين ضعفين ، لان الله عز وجل يقول
في كتابه : ( وَمَا أَمْوَالُكُمْ ) ( 1 ) " الآية .
علل الشرائع ص 604 .
( 1 ) سبأ 34 الآية 37 .
6 - الديلمي في ارشاد القلوب : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في حديث طويل - أنه قال : " قال الله تعالى في ليلة
المعراج : يا احمد ، ان العبادة عشرة اجزاء ، تسعة منها طلب الحلال " ، الخبر . ارشاد القلوب ص 203 .
7 - عوالي اللآلي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) : " هلك المثرون " قلنا ( 1 ) : يا رسول الله ، الا من ؟ فأعادها ثلاثا ،
ثم قال : " ( الا من فرقه في حياته في اعمال الخير - قال ) ( 2 ) هكذا هكذا - وقليل ما
هم " . عوالي اللآلي ج 1 ص 126 ح 65 .
( 1 ) في المصدر : قلت .
( 2 ) ما بين القوسين ليس في المصدر .
8 - الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : " القبر
خير من الفقر " . غرر الحكم ج 1 ص 17 ح 446 .
وقال ( عليه السلام ) : ان اعطاء هذا المال في طاعة الله أعظم نعمة ، وان
انفاقه في معاصيه ( 1 ) أعظم محنة " .مستدرك الوسائل : ج 13 ص 20ح 14617.
( 1 ) في المصدر : معصية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق