تأكّد استحباب زيارة الحسين بن علي ( عليهما السلام ووجوبها كفاية
1 - عمن رواه ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ـ في حديث ـ إنّه قال : « يا زرارة ، إنّه إذا كان يوم القيامة جلس الحسين ( عليه السلام ) في ظل العرش ، وجمع الله زوّاره وشيعته ليصيروا من الكرامة والنضرة والبهجة والسرور إلى أمر لا يعلم صفته إلّا الله ، فيأتيهم رسل أزواجهم من الحور العين من الجنّة ، فيقولون : إنا رسل أزواجكم إليكم يقلن : إنا قد اشتقناكم وأبطأتم علينا [1] ، فيحملهم ما هم [2] فيه من السرور والكرامة إلى أن يقولوا لرسلهم : سوف نجيئكم إن شاء الله تعالى ». نوادر علي بن أسباط ص 123.
[1] في المصدر : عنا. [2] ليس في المصدر.2 - عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : « من زار قبر الحسين ( عليه السلام ) عارفا بحقّه ، غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ». مستدرك الوسائل : ج 10 ص 233.
4 - عن هارون بن خارجة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) :إنّهم يروون أنّ من زار قبر [1] الحسين ( عليه السلام ) كانت له حجّة وعمرة ، قال : « والله من زاره عارفاً بحقّه ، غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر ».كامل الزيارات ص 138. [1] ليس في المصدر.
5 - عن الحسين بن محمّد القمي ، قال : قال أبو الحسن موسى ( عليه السلام ) : « أدنى ما يثاب به زائر أبي عبد الله ( عليه السلام ) بشطّ فرات ، إذا عرف حقّه وحرمته وولايته ، أن يغفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ». كامل الزيارات ص 138.
كامل الزيارات ص 166 باختلاف يسير. [1] ما بين القوسين استظهار من المصنف. قدّه.
8 - عن أبي الصباح الكناني قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « إنّ إلى جانبكم قبراً ما أتاه مكروب إلّا نفس الله كربته ، وقضى حاجته ، وإنّ عنده لأربعة آلاف ملك منذ قبض ، شعثاً غبراً يبكونه إلى يوم القيامة ، فمن زاره شيّعوه إلى مأمنه ، ومن مرض عادوه ، ومن مات اتبعوا جنازته ». كامل الزيارات ص 167.
10 - عن يحيى وكان في خدمة أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إنّ بظهر الكوفة لقبراً ما أتاه مكروب قطّ إلّا فرج الله كربته ، يعني قبر الحسين ( عليه السلام ) ».
11 -عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « إنّ الحسين ( عليه السلام ) صاحب كربلا قتل مظلوماً مكروباً عطشاناً لهفاناً ، فآلى الله عزّ وجلّ على نفسه أن لا يأتيه لهفان ، ولا مكروب ، ولا مذنب ، ولا مغموم ، ولا عطشان ، ولا من به عاهة ، ثمّ دعا عنده وتقرّب بالحسين بن علي ( عليهما السلام ) إلى الله عزّ وجلّ إلّا نفس الله كربته ، وأعطاه مسألته ، وغفر ذنبه [1] ، ومد في عمره ، وبسط في رزقه ، فاعتبروا يا أُولي الابصار ».9- 10 - 11 مستدرك الوسائل : ج 10 ص 239. [1] في نسخة. ذنوبه. ـ ( منه قده ).
13 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام) قال : « وكّل الله تبارك وتعالى بالحسين( عليه السلام ) ، سبعين ألف ملك يصلّون عليه كلّ يوم ، شعثاً غبراً ، ويدعون لمن زاره ، ويقولون : يا ربّ هؤلاء زوّار الحسين ( عليه السلام ) إفعل بهم وافعل ». البحار ج 101 ص 54 ح 9.
14 - عن داوُد بن كثير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إنّ فاطمة بنت محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) تحضر زوّار قبر ابنها الحسين ( عليه السلام ) ، فتستغفر لهم ( ذنوبهم ) [1] ».البحار ج 101 ص 55 ح 14. [1] أثبتناه من المصدر.
15 - عن عنبسة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : « وكّل الله تبارك وتعالى بقبر الحسين بن علي ( عليهما السلام ) سبعين ألف ملك ، يعبدون الله عنده ، صلاة الواحد من أحدهم تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميين ، يكون ثواب صلاتهم لزّوار قبر الحسين عليه الصلاة والسلام ، وعلى قاتله لعنة الله والملائكة والناس أجمعين [1] ». البحار ج 101 ص 55 ح 15. [1] في المصدر والبحار زيادة : أبد الأبدين.
16 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكون الحسين ( عليه السلام ) إلى يوم القيامة ، فلا يأتيه أحد إلّا استقبلوه ، ولا يرجع أحد من عنده إلّا شيعوه ، ولا يمرض أحد إلّا عادوه ، ولا يموت أحد إلّا شهدوه ». كامل الزيارات ص 189.
18 - عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ الله وكل بقبر الحسين ( عليه السلام ) أربعة آلاف ملك ، شعثاً غبراً ، يبكونه من طلوع الفجر إلى زوال الشمس ، فإذا زال هبط أربعة آلاف ملك ، وصعد أربعة آلاف ملك ، فلم يزل يبكونه حتى يطلع الفجر ، ويشهدون لمن زاره بالوفاء ، ويشيّعونه إلى أهله ،ويعودونه إذا مرض ، ويصلّون عليه إذا مات ».
19 - عن بكر بن محمّد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « وكّل الله بقبر الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، سبعين ألف ملك شعثاً غبراً ، يبكونه إلى يوم القيامة ، يصلّون عنده ، الصلاة الواحدة من صلاة أحدهم تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميين ، يكون ثواب صلواتهم وأجر ذلك لمن زار قبره ».
20 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إنّ الله وكّل بالحسين ( عليه السلام ) ملكاً في أربعه آلاف ملك يبكونه ، ويستغفرون لزوّاره ، ويدعون الله لهم ».
21 - عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : « ليس نبي في السماوات والأرض ، إلّا يسألون الله تبارك وتعالى أن يؤذن لهم في زيارة الحسين ( عليه السلام ) ، ففوج ينزل ، وفوج يعرج ». 17- 18 - 19- 20 -21 مستدرك الوسائل : ج 10 ص 243- 244.
23 - عن جابر الجعفي قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) في حديث طويل : « فإذا انقلبت من عند قبر الحسين ( عليه السلام ) ، ناداك مناد لو سمعت مقالته لأقمت عمرك عند قبر الحسين ( عليه السلام ) ، وهو يقول : طوبى لك أيّها العبد قد غنمت وسلمت ، قد غفر لك ما سلف فاستأنف العمل ، وذكر الحديث بطوله.كامل الزيارات ص 207.
24 - عن أبي إبراهيم ( عليه السلام ) قال : « من خرج من بيته يريد زيارة قبر أبي عبد الله الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، وكّل الله به ملكاً فوضع إصبعه في قفاه فلم يزل يكتب ما خرج من فيه حتّى يرد الحائر ، فإذا دخل [1] من باب الحائر وضع كفّه وسط ظهره ، ثمّ قال له : أما ما مضى فقد غفر لك فاستأنف العمل ».كامل الزيارات ص 153. [1] في المصدر : خرج.
26 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « من أتى ( قبر ) [1] الحسين ( عليه السلام ) عارفاً بحقّه ، كتبه الله في أعلى علييّن ». كامل الزيارات ص 147. [1] أثبتناه من المصدر.
29 ـ وحدّثني من رفعه إلى أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله و [1] أبا جعفر ( عليهما السلام ) يقولان : « من أحبّ أن يكون مسكنه ومأواه الجنّة ، فلا يدع زيارة المظلوم ». [1] في المصدر : أو.
30 - عن سيف التمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : . زائر الحسين ( عليه السلام ) مشفّع يوم القيامة لمائة رجل ، كلّهم قد وجبت لهم النار ممّن كان في الدنيا من المسرفين ».
31 - عن بعض أصحابنا ، قال : من سرّه أن ينظر إلى الله يوم القيامة ، وتهون عليه سكرة الموت وهول المطّلع ، فليكثر زيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) ، فإنّ زيارة الحسين ( عليه السلام ) زيارة رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ).
32 -عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إنّ زائر الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، زائر رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ».
33 - عن عبد الله بن هلال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت : جعلت فداك ما أدنى ما لزائر الحسين [1] ( عليه السلام )؟ قال : « يا عبد الله إن أدنى ما يكون له أنّ الله يحوطه [2] في نفسه وماله [3] حتّى يردّه إلى أهله فإذا كان يوم القيامة كان الله الحائط [4] له ».
[1] في المصدر : قبر الحسين.
[2] في المصدر : يحفظه.
[3] في المصدر : وأهله.
[5] وفيه : الحافظ.
28- 29 -30- 31-32- 33 مستدرك الوسائل : ج 10 ص 252 - 254.
34 - قال : وروي أن الله تعالى يخلق من عرق زوّار قبر الحسين ( عليه السلام ) ، من كلّ عرقة سبعين ألف ملك يسبحون الله ويستغفرون له ولزوّار الحسين ( عليه السلام ) ، إلى أن تقوم الساعة. المزار ص 595 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق